فيما أعلنت جوائز "صنع في قطر" و"كشتة" ينتزع جائزة أفضل فيلم روائيالدوحة ـ من فيصل بن سعيد العلوي :انتزع فيلما "كشتة" للمخرجة الجوهرة آل ثاني و "عامر أسطورة الخيل العربية" لجاسم الرميحي جائزتي أفضل فيلم روائي وأفضل فيلم وثائقي على التوالي في قسم "صنع في قطر" في الدورة الرابعة من مهرجان أجيال السينمائي 2016، الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام ، كما حصل الفيلمان "الجوهرة" لنورة السبيعي و "أكثر من يومين" لأحمد عبد الناصر على جوائز تقديرية من لجنة التحكيم.كان ذلك في الحفل الذي اقيم امس الأول بعد عرض المجموعة الثانية من افلام "صنع في قطر" حيث حضر السجادة الحمراء عدد من الفنانين والمبدعين من مختلف أطياف الإبداع بينهم الفنانة هيفاء حسين والمخرجة نايلة الخاجة والرسامة العمانية إيمان العريمية وعدد كبير من الفنانين من مختلف دول العالم .وكان قد توج فيلم "كشته" من إنتاج فيلم هاوس في الدوحة الحاصل على دعم وتمويل من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام، بينما حصل فيلما "عامر أسطورة الخيل العربية" و "الجوهرة" على منح من صندوق الفيلم القطري وهي مبادرة أطلقتها مؤسسة الدوحة للأفلام في عام 2015 لدعم صناع الأفلام القطريين. كما حصل فيلم "أكثر من يومين" على دعم قسم التدريب والتطوير في مؤسسة الدوحة للأفلام. وبينما حصلت الجوهرة آل ثاني على جائزة لفيلمها الروائي الأول، يعود جاسم الرميحي للفوز من جديد بعدما فاز فيلمه الوثائقي "شجرة النخيل" بجائزة أفضل فيلم وثائقي في نفس القسم في العام الماضي.وتدور أحداث فيلم "كشته" في الصحراء العربية، ويروي قصة شقيقين يؤدي شجارهما غير الضروري إلى كارثة مفاجئة في الصحراء. إنها قصة عن المراهقة والبلوغ ورسالة للتسامح والروابط الأسرية ويؤكد الفيلم على رؤية المخرجة في صنع فيلم لا تساوم فيه أبداً على جودة الإنتاج. اختير الفيلم في المسابقة في مهرجان دبي السينمائي الدولي.اما فيلم "عامر: أسطورة الخيل العربية" فيحكي قصة جواد عربي أصيل يسابق كالريح ويواصل بأن يكون ظاهرة بين عشاق الخيول في المنطقة. يقدم الرميحي وثائقياً آسراً من خلال بحث عميق والحديث مع عدد من الأشخاص الذين أثرت قصة عامر فيهم.بينما تستعير المخرجة نورة السبيعي في فيلمها "الجوهرة" عناصر مألوفة من قصة سندريلا المعروفة وتعيد تقديمها بطريقة معاصرة فكسبت تقدير لجنة التحكيم التي وصفت الفيلم "حيوي ومرح ويحمل سندريلا إلى عالم جديد كلياً". ويتحدث فيلم "أكثر من يومين" عن مدى صعوبة الحديث والبوح عن الصدمة العاطفية والجسدية وحظي بتقدير لجنة التحكيم لتميز أسلوب السرد القصصي.وكانت قد تواصلت امس عروض الأفلام حيث قدم عرضا خاصا لفيلم "يا طير الطاير" للمخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد (فلسطين، قطر، المملكة المتحدة، هولندا) بنسخة معدة خصيصاً بالترجمة الإثرائية وهي نتيجة تعاون بين مؤسسة الدوحة للأفلام ومعهد دراسات الترجمة التابع لكلية الدراسات الانسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة حيث تولى طلاب برنامج الماجستير في الترجمة السمعية البصرية كتابة وتسجيل الوصف السمعي والترجمة الإثرائية. ويأتي هذا العمل بعد التجربة الناجحة لفيلم "بطل ورسالة" في العام الماضي.وتضمنت الفعاليات ايضا الحفل الموسيقي (العمالقة والصغار) وهي مجموعة أفلام هي 5 ميللي 80 (فرنسا) لنيكولاس ديفو ويدور حول مجموعة زرافات تقوم بالسباحة والغوص في البركة، وفيلم "زرافة" (روسيا) من إخراج أناستازيا سوكولوفا ويدور حول قرد يثبت نظره على زرافة وقع في حبها، وفيلم "القنفذ" (الولايات المتحدة) للمخرج دان بينتو الذي يظهر بأن الحب معناه الصبر والتعاطف، وفيلم "القنفذ الصغير" (فرنسا) لمارجوري كوب ويدور حول قنفذ صغير يجد تفاحة ساحرة في الغابة، وفيلم "تعادل" (بلجيكا) ويدور حول زرافة صغيرة تلتقي بأخرى أكبر منها سناً ويصبحان صديقين بالرغم من فوارق السن بينهما.إضافة إلى أفلام منها فيلم المخرج كين لوتش "أنا دانيال بليك" (المملكة المتحدة، فرنسا، بلجيكا) الفائز بجائزة السعفة الذهبية هذا العام ، وفيلم "البائع" (إيران، فرنسا) للمخرج أصغر فرهادي الفائز بجائزة أفضل سيناريو وأفضل ممثل في مهرحان كان. وفيلم "في الظل" (إيران، المملكة المتحدة، الأردن، قطر) للمخرج باباك أنفاري الذي يمثل الترشيح الرسمي للمملكة المتحدة لجوائز الأوسكار لأفضل لغة أجنبية.ومن العروض الأخرى أيضاً فيلم "المجتمع السري لمدينة سوب" (أستونيا، فنلدنا) للمخرج مارغوس باجو ، وفيلم "دنيانا" (كوريا الجنوبية) للمخرج يون جوين ، و فيلم "كاي" (كوريا الجنوبية) من إخراج لي سانع غانغ فيدور حول محارب شاب يفصل عن أخته الصغيرة وفيلم "سونيتا" (إيران، ألمانيا، سويسرا) ويدور حول لاجىء أفغاني شاب في طهران يحلم بأن يكون مغني راب مشهور .