يترقب الوسط الرياضي بالسلطنة اليوم الاعلان الرسمي من قبل الاتحاد العماني لكرة القدم عن اسم المدرب الجديد الذي سيتولى مهمة قيادة منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة خلفا للمدرب الاسباني لوبيز كارو حيث يعتبر هذا أول اختبار صعب يخوضه المجلس الجديد للاتحاد والذي سيترتب عليه الكثير من الأشياء وسيبني الجميع من خلاله الفكر والمنهج المتبع لهذا المجلس للمرحلة القادمة والذي ينتظر منه الكثير في احداث نقلة نوعية للكرة العمانية أو انه يظل على نفس المنوال السابق والبقاء في نفس المكان دون تحرك خطوة واحدة الى الأمام .
والكل قد وضع آمالا كبيرة لعودة كرتنا الجميلة مجددا الى الأضواء وبالتالي يجب على المجلس الحالي الاستفادة من الدروس والعبر والتي وقع فيها السابقون في عملية اختيار المدربين الأجانب والتي لم تكن موفقة نهائيا وتسببت كثيرا في تراجع اداء ومستويات المنتخب الوطني خلال السنوات الاخيرة وشكلت منعطفا مهما في تاريخه بعدما كان مضرب الأمثال في صولاته وجولاته خلال الحقبة الزمنية الجميلة الماضية .
ولقد شهدت الأيام الماضية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الاعلام التكهن باسم المدرب الجديد الذي سيتولى المهمة حيث قوبل الاسم المطروح ( الصربى جوران) بنوع من التحفظ عليه نظرا لتجاربه مع احد المنتخبات الخليجية والتي لم يحقق معها الاهداف المرجوة رغم وجود على طاولة لجنة المنتخبات الوطنية اسماء مدربين عالميين لهم باع طويل مع منتخبات عالمية تولوا فيها مهمة الاشراف عليها وحققوا معها نتائج وانجازات رائعة وكان بعض من هذه المنتخبات تضم اسماء لاعبين كبار يلعبون في بعض الدوريات الأوروبية والأفريقية .
المرحلة القادمة لا تقبل مزيدا من التجارب في المدربين بل هي مرحلة بناء وإعادة الهيبة للمنتخب الوطني الذي تنتظره استحقاقات مهمة والوسط الرياضي ينتظر منه انجازا جديدا لذلك يجب بان يتم اختيار المدرب بعناية فائقة والابتعاد بقدر الامكان عن العواطف والمحسوبيات ولنضع أهداف وطموح منتخبنا في قائمة أولويتنا.

خالد الجلنداني.
من أسرة تحرير الوطن
[email protected]