- أمين عام مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم : الجائزة مؤشر قيمي وتقييمي للحالة الثقافية والفنية والأدبية على المستويين المحلي والعربي - حمد الغيثي يفوز فـي مجال الترجمة عن ترجمته لكتاب «أشكال لا نهائية غاية فـي الجمال» - فرقة «بشائر الخير للفنون الشعبية» تفوز فـي الفنون الشعبية العمانية عن فني «الرزحة والعازي» - جوخة الحارثية تفوز بجائزة «الرواية» عن رواية «نارنجة»كتب ـ فيصل بن سعيد العلوي - «تصوير ـ العمانية» :اعلنت مساء أمس نتائج الدورة الخامسة لجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب المخصصة للعمانيين هذا العام حيث توج المترجم حمد بن سنان بن حمد الغيثي في مجال الترجمة بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب عن فرع الثقافة حيث أقرت اللجنة فوز عمله «أشكال لا نهائية غاية في الجمال» ، فيما توجت فرقة «بشائر الخير للفنون الشعبية» بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في مجال الفنون الشعبية العمانية عن فرع الفنون، وذلك عن عملهم المقدم في فني (الرزحة والعازي). فيم توج بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في فرع الآدب عن مجال الرواية رواية «نارنجة» للروائية الدكتورة جوخة بنت محمد بن خليفة الحارثية بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب (في فرع الآداب)، حيث يمنح كل فائز بموجبه وسام الاستحقاق للثقافة والعلوم والفنون والآداب بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره (خمسون ألف ريال عماني). كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافةوالعلوم للإعلان عن أسماء الفائزين بالجائزة وقال في بداية كلمته ان الجائزة في منهجها جائزة سنوية تطرح كل عام في مجالات مختلفة تتنوع وتتجدد من عام إلى عام لتخدم بني الفكر الإنساني في شتى صنوف المعرفة وعطاءاتها بحيث تكون في عام للعرب أينما وجدوا وتكون في عام آخر مقتصرة على أبناء عمان فقط.وأضاف «الريامي» : تشرفنا خلال هذا العام منذ بدء العمل في هذه الدورة ان كنا على تواصل سواء تواصلا حيا أو تواصلا افتراضيا مع نخبة خيرة من المفكرين والكتاب والأدباء والفنانين الذين اعانونا وامدونا بأفكارهم لكل ما من شأنه ان يعضد العمل لهذه الجائزة ونسعد بتواصلنا معهم ونشرف بتواجد عدد كبير منهم هنا في السلطنة ونتوجه لهم بخالص الشكر والتقدير لجهودهم التي بذلوها.كما تلا سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بيان لجان التحكيم الذي جاء فيه : جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، جائزة سنوية؛ وفق ما هو مُقرّرٌ لها، يتم منحها بالتناوب دوريًّا كل سنتين؛ بحيث تكون تقديرية في عام؛ يتنافس فيها العرب عموماً، وفي عام آخر للعُمانيين فقط، لتكون الجائزة مؤشراً قيميًّا وتقييميًّا للحالة الثقافية والفنية والأدبية على المستويين المحلي والعربي. وجاء في البيان: أكملت الجائزة منذ انطلاقتها خمسَ دورات محلية وعربية، تعددت فيها مجالاتها عبر أفرعها الثلاثة، حيث حُددت مجالات هذه الدورة والمخصصة للعمانيين بالترجمة والفنون الشعبية العمانية والرواية. وكان قد أُعلن عن فتح باب الترشح لها من خلال حملة إعلانية في القنوات التلفزيونية والإذاعية المحلية، والصحف اليومية وبعض المجلات والمواقع الإلكترونية بأنواعها، إضافة إلى الرسائل الرسمية لعدد من المؤسسات الحكومية والجمعيات الأهلية ذات الشأن الثقافي والفني والأدبي. لتبدأ اعتباراً من يوم الأحد 20 مارس 2016 إجراءات تقديم الأعمال المترشحة حتى يوم الإثنين 4 يوليو 2016م حيث أُغلق فيه باب الترشح. وقد بلغ مجموع الأعمال المقدمة 12 عملاً مترجماً في الترجمة، والفنون الشعبية العمانية «17 عملاً فنيًّا»، والرواية «32 نصاً روائيًّا» ، وفي الفترة من 17 إلى 21 يوليو 2016م باشرت لجان الفرز الأولي عملها والتي اُختِير أعضاؤها من الأكاديميين والمتخصصين والمشتغلين في مجالات هذه الدورة أولاً «لجنة الفرز الأولي لمجال الترجمة» وضمت كلا من الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية نائب رئيس جامعة السلطان قابوس للدراسات العليا والبحث العلمي والدكتور عبدالجبار الشرفي رئيس قسم اللغة الإنجليزية وآدابها بجامعة السلطان قابوس، بينما ضمت لجنة الفرز الأولي لمجال الفنون الشعبية العمانية كلا من علي بن سالم الحارثي (شاعر وناقد للشعر الشعبي)، وخميس بن جمعة المويتي (شاعر وباحث في الموروث العماني)، وراشد بن سعيد الشامسي مدير دائرة التراث والثقافة بمحافظة البريمي، بينما ضمت لجنة الفرز الأولي لمجال الرواية كلا من الدكتورة عائشة بنت حمد الدرمكية رئيسة مجلس إدارة النادي الثقافي، ومحمود بن محمد الرحبي (أديب وقاص) والدكتور شوقي عبدالأمير (شاعر ومتخصص في الأدب). حيث قامت اللجان بإجراءات التأكد من مطابقة الشروط والأعمال المقدمة في كل مجال، وإعداد كشوف واضحة بالأعمال المرشحة للتحكيم النهائي، وأخرى للأعمال المستبعدة، مع بيان أسباب الاستبعاد لكل عمل؛ وجاءت نتائج الفرز الأولي بتأهل عدد من الأعمال للتحكيم النهائي، وهي في الترجمة «3 أعمال مترجمة»، والفنون الشعبية العمانية «5 أعمال فنية»، والرواية «11 نصاً روائيًّا». تلا ذلك قيام المختصين في مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، بإرسال تلك الأعمال إلى أعضاء لجان التحكيم النهائي، على أن يقوم كل عضو بكتابة تقرير برؤيته النقدية تمهيداً لاجتماعهم في مسقط لتداول تلك التقارير، وتقديم تقرير موحد بالعمل الفائز.وحول لجان التحكيم النهائي قال سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم: ضمت لجان التحكيم كوكبة من أكاديميي الترجمة والمترجمين والمختصين في الفنون الشعبية العُمانية، ونقاد الرواية والمشتغلين بها، من داخل السلطنة وخارجها يمثلون عدداً من المدارس النقدية المختلفة، وهم لجنة التحكيم لمجال الترجمة، التي ضمت كلا من معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، والدكتور محمد يوسف عبدالقادر شاهين أستاذ شرف في الجامعة الأردنية، والدكتور صديق محمد جوهر رئيس قسم الأدب الإنجليزي بجامعة الإمارات، وضمت لجنة التحكيم لمجال الفنون الشعبية العمانية كلا من سعادة الشيخ علي بن أحمد الشامسي (شاعر وكاتب)، والمكرم الشيخ محمد بن حمد المسروري (شاعر وكاتب ومؤدي للفنون الشعبية العمانية)، ومحمد بن علي بن محمد الغزالي (شاعر ومؤد للفنون الشعبية العمانية)، اما لجنة التحكيم مجال الرواية فضمت كلا من فخري صالح (أكاديمي وناقد وكاتب ومترجم أردني)، وعبده خال (روائي وناقد سعودي)، والاستاذ الدكتور محمد بن إبراهيم القاضي (كاتب في السرديات تونسي). وقد اجتمعت لجان التحكيم النهائي لكل مجال على حدة، خلال الفترة من 12 إلى 16 نوفمبر 2016م، وتداول المحكمون كافة الملاحظات والرؤى حول الأعمال المرشحة، وخلصت اللجان بإقرار النتائج. كما وجه سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بالتهنئة لكل الفائزين بالجائزة في هذه الدورة، متمنياً لهم مزيداً من الاستحقاقات. كما تقدم بالشكر للمثقفين والفنانين والأدباء العمانيين المتقدمين للترشح في هذه الدورة، متمنياً لهم التوفيق في المحافل الثقافية المحلية والدولية الأخرى.وسيقام حفل تسليم الجائزة في 20 ديسمبر المقبل حيث سيتم تشدين الدورة السادسة للجائزة بمجالاتها الثلاثة عن فروع الثقافة والفنون والآداب، وستكون للمشاركين العرب من كل أقطار العالم، كما سيتم تكريم الفائزين في الدورة الحالية حيث سيمنح كل منهم وسام السلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون والآداب و50 الف ريال عماني في كل مجال. الجدير بالذكر أن جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها الخامسة انطلقت في فبراير الماضي حيث فتح باب المشاركات هذا العام للعمانيين في المجالات الثلاثة، ويقدم المترشحون للجائزة أعمالًا تتسم بالأصالة والإضافة النوعية والمساهمة في إثراء البيئات الثقافية والفكرية والفنية، بالإضافة إلى التزامها بالمعايير العامة للأعمال المتقدمة. ومُنِحت الجائزة في دوراتها الأربع الماضية لاثني عشر مثقفًا وفنانًا وأديبًا عمانيًّا وعربيًّا بواقع اثني عشر مجالًا متفرعًا عن الآداب والفنون والثقافة وهي: الدراسات التاريخية، وقضايا الفكر المعاصر، والدراسات التربوية، والدراسات في مجال اللغة العربية، والرسم والتصوير الزيتي، والموسيقى، والتصوير الضوئي، والخط العربي، والقصّة القصيرة، والشعر العربي الفصيح، والتأليف المسرحي، وأدب الطفل. ■- الدكتورة جوخة الحارثية:أكاديمية وكاتبة حاصلة على دكتوراة في الأدب العربي، جامعة أدنبرة، المملكة المتحدة،2010م.وتعمل أستاذا مساعدا للأدب العربي، في كلية الآداب والعلوم الاجتماعية، بجامعة السلطان قابوس، صدر لها رواية «نارنجة»، 2016. عن دار الآداب، بيروت، وقصة للأطفال «السحابة تتمنى»، أبوظبي، 2015 ، وقصة للأطفال «عش للعصافير»، مسقط، 2010م ، ورواية «سيدات القمر» عن دار الآداب، بيروت، 2010م ، ونصوص «في مديح الحب» عن دار ميريت 2008م ، ومجموعة قصصية «صبي على السطح» عن دار أزمنة 2007م، ورواية «منامات» عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر 2004م ، ومجموعة قصصية «مقاطع من سيرة لبنى إذ آن الرحيل» عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة 2001م ، وتحقيق وجمع ديوان الشيخ أحمد بن عبدالله الحارثي، مركز الدراسات العمانية، جامعة السلطان قابوس، 2014 ، كما صدر لها العديد من الدراسات المهمة. وحازت على العديد من الجوائز منها المركز الثاني في مجال المجموعة القصصية، جائزة الشارقة للإبداع العربي-الإصدار الأول، عن المجموعة القصصية: «مقاطع من سيرة لبنى إذ آن الرحيل»، 2001م ، وجائزة أفضل إصدار عماني في مجال أدب الطفل عن «عش للعصافير» لعام 2010م ، وجائزة أفضل إصدر عماني في مجال الرواية عن «سيدات القمر» لعام 2010م ، والوصول لقائمة الترشيح النهائية لجائزة الشيخ زايد 2011- عن رواية سيدات القمر. حمد الغيثي: متخصص في الأحیاء الجزیئیة، وكاتب حائز على جوائز في الكتابة الإبداعیة، ومترجم كتاب “أشكال لا نهائیة غایة في الجمال” إلى اللغة العربیة ، ومحرر كتاب “حوارات الحارة العمانیة”، ومؤسس مشارك لشركة العمل التطوعي والإعلام الاجتماعي، إضافة إلى تجربة ثریة في التواصل مع الثقافات المحلیة والعالمیة. وتعد ترجمته «أشكال لا نهائیة غایة في الجمال» ( 470 صفحة) ضمن مشروع كلمة، أبو ظبي یشرح الكتاب أسس تطور مملكة الحیوان ونشوئها، ویقدّم ذلك للعامة بأسلوب رشیق ، كما حرر كتاب «حوارات الحارة: حوارات إلكترونیة في الثقافة العمانیة» (610 صفحات) للناشر ریاض الریّس، بیروت ویحتوي الكتاب على 16 حواراً مع مثقفین عمانیین، ویقدم جرداً لآراء المثقفین حول قضایا ثقافیة وعامة، ونظرة العامة إلى الطبقة الثقافیة. حاز الغيثي على جائزة الملتقى الأدبي للقصة القصیرة عن قصّة «وادي صلاّن» إضافة إلى حصوله على جائزة راشد بن حمید للقصة القصیرة عن قصّة «أنا هو لله». ■فرقة بشائر الخير للفنون الشعبية:تأسست في 5 فبراير2006م حيث تم اعتمادها من قبل وزارة التراث والثقافة في ذلك العام وبعدد 50 ع ضوا بما فيهم الرئيس ونائب الرئيس. وقد شاركت الفرقة في مسابقة مهرجان الفنون الشعبية الأول (الرزحة والعازي) الذي نظمته وزارة التراث والثقافة في 2010 وحصلت الفرقة على المركز الأول على مستوى السلطنة كما قامت بتصوير وتسجيل ثلاثة أعمال وطنية في مجال رزحة القصافي بمناسبة العيد الوطني الـ40 المجيد، كما شاركت في مهرجان مسقط بدءا من 2011م وبشكل سنوي وكانت آخر مشاركة في مهرجان مسقط العام المنصرم، كما شاركات على مستوى وزارة السياحة ممثلة في دائرة السياحة في محافظة جنوب الشرقية أيام الأعياد الدينية وذلك لإمتاع السياح بأهازيجها وألحانها الشجية في مجال فن الرزحة التي تشتهر بها المحافظة بدءا من 2010م ، كما شاركت في مهرجان الجنادرية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة في إبريل عام 2013م. وشاركت في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة كمشاركات في الكثير من الأفراح الأهلية.