دمشق ـ «الوطن» ـ وكالات:اكدت قيادة الجيش السوري أمس استخدام المعارضة غاز «الكلور في حلب، وقالت قيادة الجيش ، ان عشرات المصابين سقطوا جراء قصف المعارضة لمنطقة النيرب ومحيطها بقذائف هاون محملة بمادة «الكلور». ونشرت (سانا) بيانا للقيادة العامة للجيش السوري قالت فيه ان «مجموعات ارهابية» في أحياء حلب الشرقية استهداف منطقة النيرب ومحيطها بقذائف الهاون التي تحتوي على مادة الكلور ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات في صفوف المواطنين المدنيين والعسكريين. مؤكدة عزمها مواصلة المعركة و»تخليص» أحياء حلب الشرقية من «براثن الإرهابيين» الذين يتخذون من سكانها رهائن ودروع بشرية. ولفت البيان الى ان «الاعتداء الإرهابي يأتي بعد النجاحات التي حققتها قوات الجيش النظامي على اتجاه جنوب وغرب حلب، وفشل جميع محاولات فك الطوق عن الإرهابيين في أحياء حلب الشرقية». وكانت وزارة الدفاع الروسية، طالبت ، منظمة «حظر الأسلحة الكيميائية» بإرسال خبراء لتقصي وقائع استخدام أسلحة كيميائية في أحد أحياء حلب في أسرع وقت، وذلك عقب تأكيدات قدمتها موسكو بأن ضباطا من المركز العلمي لوحدات «الحماية الإشعاعية والبيولوجية» التابعة للقوات الروسية وجدوا خلال استطلاع في حلب أدلة على استخدام أسلحة كيميائية. وفي سياق متصل اعلن الجيش أن وحداته تمكنت من صد هجوم عنيف استهدف إحدى النقاط العسكرية في ريف حماة الشمالي، في الوقت الذي يسود الهدوء النسبي معظم جبهات القتال في حلب . ونقلت سانا عن مصدر عسكري إن وحدات الجيش تصدت لهجوم شنته مجموعات مسلحة امس على تلة بريديج الاستراتيجية بريف حماة الشمالي الغربي بعد اشتباكات عنيفة بين الجانبين انتهت، وفقا للمصدر، بإفشال الهجوم وتكبيد المسلحين خسائر بالأفراد والعتاد. وفي ريف اللاذقية الشمالي استهدفت مدفعية الجيش السوري مواقع وتحصينات مجموعة تابعة لتنظيم، «جبهة النصرة»، في محيط مزرعة الحياة. ونقلت سانا عن مصدر عسكري إن وحدات من الجيش دمرت أمس أوكارا وتجمعات للمجموعات المسلحة التابعة لجبهة النصرة في قرى كربيل وفلة والبوضية في ريف اللاذقية الشمالي. في درعا بين مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدة من الجيش “قضت على عدد من الإرهابيين في مخيم النازحين وحي الكرك ودمرت لهم دشمة رشاش غرب المخيم”.وإلى الغرب من مدينة درعا بنحو 5 كم لفت المصدر إلى أن رمايات الجيش على محور تسلل الإرهابيين أدت إلى “تدمير دراجة نارية كانت تقل إرهابيين اثنين شمال صوامع الحبوب ببلدة اليادودة” على صعيد اخر صادقت دول الاتحاد الاوروبي ال28 امس الاثنين على مجموعة جديدة من العقوبات الفردية بحق مسؤولين من الحكومة السورية متهمين بالمشاركة في «القمع العنيف» للسكان وشملت هذه المرة 17 وزيرا وحاكم المصرف المركزي، حسبما جاء في بيان. تضاف الاسماء الجديدة الى قائمة شخصيات من الحكومة السورية ب يفرض عليها حظر بالسفر ويتم تجميد اي اصول لها في الاتحاد الاوروبي. وكان الاتحاد الاوروبي اضاف عشرة اسماء الى القائمة التي تضم اكثر من 200 شخصية في 27 اكتوبر الماضي.