متابعة ـ صالح البارحي:

يخوض منتخبنا الوطني لكرة القدم عند الساعة الثانية والثلث بتوقيت مسقط مباراة دولية ودية أمام المنتخب الياباني، وذلك من ساحة استاد كاشيما بالعاصمة اليابانية طوكيو، حيث تأتي هذه المباراة في إطار الاستعدادات المكثفة للاحمر العماني في الوصول لأعلى درجة من الجاهزية قبل خوض غمار منافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات أمم آسيا القادمة في الامارات 2019م وقبلها خليجي 23 بالدوحة، ويدرك الاسباني خوان لوبيز كارو بأن مواجهة اليوم ليست عادية بقدر ما هي مواجهة عالية المستوى مع فريق يمثل أحد أقوى المنتخبات الآسيوية على الإطلاق وبين جماهيره وعلى أرض , وبات عليه الحرص على تحقيق الاستفادة القصوى من اللقاء وأهمها الخروج بنتيجة مشرفة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المنتخب في الفترة الحالية .

غيابات كبيرة

غيابات كبيرة يعاني منها منتخبنا في لقاء اليوم، في مقدمتها الحارس علي الحبسي الذي اعتذر للمعسكر الثالث على التوالي عن مرافقة المنتخب، وعيد الفارسي ومحمد المسلمي واحمد كانو للاصابة، ناهيك عن بعض الغيابات الأخرى مثل سعد سهيل الذي يعد إحدى أبرز الركائز الاساسية في خط الدفاع، وهذه الاسماء تعتبر هي الاسماء القيادية في الفريق والتي تستطيع قيادة المنتخب من خلال الوجوه الشابة بالشكل الافضل بداخل الميدان، إلا أن الظروف التي جاءت في توقيت واحد ساهمت في تخلف هؤلاء اللاعبين (الخبرة) عن مرافقة المنتخب في لقاء اليوم، بالإضافة إلى لقاء ميانمار القادم في الرابع عشر من نوفمبر الحالي في ميانمار كآخر مواجهات منتخبنا في هذا المعسكر.

موقف صعب

من خلال الأسماء التي تغيب عن قائمة المنتخب في لقاء اليوم، فإن الموقف الذي سيعيشه لوبيز ولاعبي منتخبنا سيكون صعبا للغاية، خاصة وأنك تواجه منتخبنا يسعى للتميز دائما وابدا في كل منافساته حتى لو كانت ودية، ولا ننسى بأن منتخب اليابان وعلى الرغم من اكتمال صفوف منتخبنا إلا أنه يتفوق علينا ذهابا وإيابا على مر التاريخ إلا فيما ندر، لذلك فإن على لوبيز اليوم التحفظ بقدر كبير على تشكيلة المباراة، وليس مطالبا بالتوجه للهجوم بشكل مباشر بقدر ما هو مطالب بأن تكون مناطقه الخلفية ذات حصانة بأكبر عدد من اللاعبين المجيدين، وبطبيعة الحال فإن مبدأ الفوز والخسارة وارد في كرة القدم إلا أن الخسارة بهدف أو هدفين أمام اليابان في طوكيو سيكون امرا مقبولا، أما الخسارة (الثقيلة) فإنها ستلقي بظلالها كثيرا على مسيرة المنتخب وستكون ذات مردود سلبي على نفسيات اللاعبين الحاليين، حيث إن الفترة التي قضاها معظمهم ليست بتلك الفترة التي تعطيهم الخبرة الكافية في مجابهة الساموراي في ملعبه وبين جماهيره الهادرة بذات العمل والنهج الذي تواجه به منتخبا خليجيا مثلا في ملعبك وبين جماهيرك، ومن هنا بات على لوبيز العمل على كيفية إيقاف تطلعات اليابانيين وتقليل الأخطاء في المناطق الخلفية حتى لا تأتي خسارة مزدوجة قد يصعب الخروج من آثارها سريعا للاحمر.

قائمة المنتخب

تضم قائمة المنتخب المتواجدة في المعسكر الحالي والتي ستخوض لقاءي اليابان وميانمار (23) لاعبا وهم: فايز الرشيدي ومحسن جوهر (النصر) رياض سبيت ونادر عوض وعبدالسلام عامر ورائد ابراهيم وعلي النحار وقاسم سعيد وسعيد الرزيقي وعلي البوسعيدي (ظفار) وابراهيم صالح وسعود الفارسي (العروبة) ومحمد الشيبة وحارب السعدي وياسين الشيادي ومحمود مبروك (السويق) وايمن درويش (نادي عمان) وعبدالعزيز المقبالي وصلاح اليحيائي وباسل الرواحي (فنجاء) وسعيد عبيد (الخابورة) وجميل اليحمدي (الشباب) وعمر المالكي (الشباب) ومحمد فرج (جيرونا الاسباني).