بمشاركة أكثر من «170» مسنا ومسنةنظمت الجمعية العمانية لأصدقاء المسنين ممثلة في فريق أصدقاء المسنين بمحافظة شمال الشرقية فعاليات اليوم الرياضي الثالث للمسنين لعام 2016 وذلك بمقر نادي الاتفاق الرياضي الثقافي بولاية إبراء تحت رعاية صاحبة السمو السيدة تماضر بنت غالب آل سعيد وبحضور سعادة أحمد بن سيف البرواني عضو مجلس الشورى ممثل ولاية إبراء وسالم بن سرور المحروقي رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للمسنين وأعضاء الجمعية وفريق شمال الشرقية وبمشاركة أكثر من ( 170 ) من المسنين من ولايات المحافظة ، الفعاليات والتي انقسمت لفترتين تضمنت تقديم وقفات مع الإنشاد وتقديم عرض مرئي عن إنجازات وفعاليات الفريق خلال هذا العام وتقديم اسكتش مسرحي صامت وكذلك مسرحية هادفة بالإضافة إلى القصائد الشعرية وفقرة ألعاب الخفة والألعاب الرياضية المنوعة حيث لاقت الفعاليات المصاحبة والتي نفذت بمشاركة المسنين على استحسان الجميع ورسمت البهجة والفرحة والسرور على وجوه المشاركين والحضور وفي ختام اليوم الرياضي قامت صاحبة السمو راعية الحفل بتكريم المشاركين من المسنين واللجان المنظمة للفعالية .فعالية هامة ...وعقب الاحتفال قالت صاحبة السمو السيدة تماضر بنت غالب آل سعيد راعية فعالية اليوم الرياضي حقيقة سعدت بالاحتفاء الجميل بالمسنين من قبل فريق اصدقاء المسنين بشمال الشرقية والذي لمست منه الاثر في وجوه المسنين حيث كانت تغمرهم مشاعر السعادة و الحماس للمشاركة و اخراج ما لديهم من طاقات مختلفة رياضية وإلقاء القصائد الشعرية كل بأسلوبه المميز فالشكر للفريق على إتاحة الفرصة للتعرف عن قرب على اهداف الجمعية ومهامها ودورها في الاهتمام بهذه الفئة في المجتمع مشيرة بأن المسن هو بمثابة المرجع من التجارب و الخبرات في الحياة ولابد على الجميع السعي لحسن استغلال هذه الفئة بالمجتمع فكل مسن قد اعطى ما لديه بظروفه وفي حدود إمكاناته كل ما كان صالح في خدمة الوطن سواء من خلال التربية الصالحة و العمل الجاد فما نحن عليه الآن هو ثمار ما انتجته سنوات حياتهم والواجب مساعدة المسن على الاستمرار في العطاء من خلال البرامج المختلفة التي تمكنه من اداء افضل والحفاظ على استمرارية الأداء وأوضحت بأن وجود هذا الفريق يساهم بشكل كبير في تغيير تلك النظرة وهي في الحقيقة ليست من مسؤولية الفريق بقدر ما هي مسؤولية اجتماعية تتطلب تضافر الجميع في المجتمع بأفراده وجهاته المختلفة وانما الفريق هو الساعي في ترجمة جهود المجتمع إلى ما يخدم المسن مشيرة إلى إنه في أحد الخطابات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة أكد على ضرورة المحافظة على روح التآخي والمحبة في المجتمع العماني بجميع فئاته ودعا إلى العمل والمشاركة المسؤولة تجاه الوطن فواجب علينا جميعا ان نعمل لنكون جميعنا ضمن فريق اصدقاء المسنين بجميع الافرع في السلطنة وأؤكد ان المعيل الاول للمسن هي الاسرة فالجو الاسري بين الابناء و الاحفاد هو بمثابة مدرسة تربوية للأبناء و الاحفاد وهي سلسلة مستمرة مدى الحياة .المسن مسؤولية الجميع ...وقالت بدرية بنت راشد السيفية رئيسة مجلس إدارة فريق أصدقاء المسنين بمحافظة شمال الشرقية بأن فعالية اليوم الرياضي والذي ينفذه الفريق ممثلا في لجنة الرياضة والمرأة وللعام الثالث على التوالي والذي شارك فيه أكثر من ( 170 ) مسنا ومسنة من المحافظة وبمشاركة الجمعية العمانية لأصدقاء المسنين وفريق أصدقاء المسنين بمحافظة الداخلية تعتبر من أهم الفعاليات التي نحرص على تنفيذها لما لها من أهمية لفئة المسنين حيث إن البرامج والأنشطة المصاحبة للفعالية والتي توجد جوا من الراحة والفرح لديهم ولعل حرص الفريق على إيجاد فعالية ترفيهية تتسم بالسعادة والمرح واللقاء الأخوي بين الآباء والأمهات الذين هم بكل تأكيد يحتاجون لمثل هذه الأجواء التي افتقدها البعض منذ سنوات طويلة حيث إن هذا الحرص يأتي من منطلق الرعاية الأبوية لهؤلاء المسنين مشيرة بأن المشاركة كانت كبيرة ومميزة من المجتمع المحلي والذين كانوا داعمين لنا لإنجاح الفعالية وتحقيق أهدافها فالشكر لكل من ساهم في ذلك .فرحة المشاركة ...من جانبها قالت أسماء بنت محمد الصقرية رئيسة لجنة الرياضة والمرأة بالفريق والمشرفة على فعالية اليوم الرياضي حقيقة ما شاهدناه من ألفة وفرح وسعادة رسمت على وجود المسنين المشاركين أنستنا التعب الذي صاحب التحضير لهذه الفعالية حيث جاءت التحضيرات مبكرة ومكثفة حتى نحقق الهدف من إقامة هذه الفعالية السنوية والتي والحمد لله لاقت رضا واستحسان المشاركين والحضور والداعمين لنا لإقامتها وأشارت الصقرية بأن الفعاليات جاءت متنوعة بين ممارسة الألعاب الرياضية البسيطة والتي تساعد المسنين على الحركة باعتبار إن هذه الفئة من أقل الفئات العمرية حركة بحكم السن فالرياضة مهمة لهم كذلك أوجدنا بالفعالية نوعا من المسرح بمشاركة مجموعة من الموهوبين في المسرح والشعر وألعاب الخفة حيث شارك المسنون في هذه الفعاليات وسط سعادة غامرة تضعنا أمام مسؤولية جديدة مستقبلا لديمومة الفعالية وايجاد كل ما هو جديد خلال إقامتها مجدد وأضافت الصقرية حقيقة هذه الفعالية حققت نجاحا كبيرا بفضل المشاركين معنا والداعمين من المؤسسات والأفراد وإدارة الجمعية ولا ننسى الدعم الكبير من صاحبة السمو السيدة تماضر بنت غالب آل سعيد راعية الفعالية وسعادة أحمد البرواني عضو مجلس الشورى ممثل ولاية إبراء وغيرهما من الداعمين معنويا وماديا لإنجاح هذه التظاهرة المجتمعية البارزة.