فيما يتواصل العمل في إنشاء المركز الوطني لعلاج أمراض الدم وزراعة النخاعيتواصل العمل حاليا في إنشاء المركز الوطني لعلاج أمراض الدم وزراعة النخاع بمستشفى جامعة السلطان قابوس حيث يعتبر المركز إضافة مهمة للخدمات الصحية في السلطنة لعلاج أمراض الدم كما يقوم المستشفى حاليا بإنشاء العديد من التوسعات مثل مبنى الأشعة والعمليات والذي شارف على الانتهاء والذي يعد إضافة كبيرة لمباني المستشفى وتقديم الخدمة الطبية التشخيصية، وكذلك إعادة هيكلة وتنظيم العيادات الخارجية وزيادة عدد مواقف السيارات للموظفين والمراجعين بما يقارب 500 موقف .وقد قام المستشفى الجامعي بإدخال كافة الخدمات الصحية والعلاجية والتشخيصية والمخبرية لتعزيز مكانته وريادته كأحد أهم المستشفيات المرجعية في السلطنة، وتمثل ذلك في القيام بالعديد من العمليات النادرة الناجحة على مستوى المنطقة والعالم .كما أولى المستشفى اهتمامه بتحديث الأجهزة الطبية حيث تم تزويد المستشفى بعدد من الأجهزة الطبية الحديثة التي تخدم العملية الطبية والبحثية مثل غرف عمليات القسطرة والعمليات الجراحية الهجينة وجهاز تصوير الفوتون الأحادي المقطعي بقسم الأشعة والتصوير الجزيئي وكذلك يحرص المستشفى على تدريب العاملين على أحدث التقنيات وإلحاقهم بدورات داخلية وخارجية لمختلف الدول المتقدمة في الجانب الطبي والصحي وعمل المستشفى على رسم خطط واستراتيجيات طويلة المدى شملت مشاريع البنية التحتية .ويعتبر تطوير الأطباء والعاملين في المستشفى من الخطوات المهمة لتطوير العمل داخل المستشفى عن طريق إلحاقهم بدورات مختلفة سواء من خلال المستشفى أو بالتعاون مع المجلس العماني للاختصاصات الطبية وكذلك إلحاقهم بحلقات عمل ومؤتمرات علمية، فالمؤتمرات يتم فيها مناقشة كل ما هو جديد في مجال محدد ، وهو فرصة للمتخصصين للالتقاء وتبادل الآراء كما يسعى لتنفيذ واستضافة المؤتمرات بتخصصاتها المختلفة سواء الدولية والإقليمية والخليجية وهذا بدوره يشجع الأطباء على تقديم بحوثهم وآخر ما توصلوا إليه ، وأيضاً الاستفادة من الخبرات الخارجية من الأطباء والمختصين والخبراء حول العالم وقد تبنت إدارة المستشفى الجامعي والجامعة سنويا إرسال من 5 إلى 10 من خريجي كلية الطب والعلوم الصحية حيث تتراوح مدة التدريب من 5 إلى 8 سنوات ، وقد بدأ المستشفى في جني ثمار هذا البرنامج برجوع هؤلاء الأطباء لأرض الوطن والمساهمة في الخدمة ، وهم يحملون تخصصات عامة وفرعية دقيقة ، وبذلك تعود الفائدة على البلد من ناحية تدريبهم للطلبة بكلية الطب والأطباء بالمجلس العماني للاختصاصات الطبية ، ونتمنى لهذا البرنامج أن يستمر لأنه يعد بمثابة رافد جيد للكادر الطبي المدرب والمؤهل في السلطنة.