صحم يأمل في تحقيق أمنياته و فنجاء يسعى لاستعادة أمجاده النصر همه تعويض ما فاته و الخابورة جاهز لتصحيح
أوضاعه نادي عمان ينشد منطقة الأمان و العروبةيواجه أصعب امتحان السويق لمواصلة صحوته و جعلانيأمل في الخروج من ورطته

متابعة ـ يونس المعشري وعوض دهيش :
في زحمة الدوري .. ووسط آهات المدربين .. أصبحنا خايفين ننسى من هم أولئك المدربين الذين غادرونا .. فهل هم أيضا خائفون .. هكذا هو جنون كورتنا .. هل دورينا قوي أم إننا نستقوى على المدربين .. ضغط مباريات وزحمة من جولة لأخرى .. ليس من قوة الدوري أو بفضل ذلك المستوى العالي الذي يقدمه لاعبونا .. بل بسبب الإرهاق .. يتراجع مستوى اللاعب وتأتي الخسائر والاخفاقات .. ويبقى الضحية في النهاية هو ذلك المدرب ، أصبحنا في كل جولة ننتظر من هو الضحية والقائمة امتلأت ولم نصل بعد إلى الجولة الثالثة عشرة. هكذا هو حال دوري عمانتل للمحترفين الكروي الذي يدخل اليوم جولته الثامنة وهذه المرة لن ننتظر يومين حتى نعرف من هو الضحية الجديدة ، وأخاف ان أكون مخطئا بأن العدد ليس هو المتوقع لأن حسب معلوماتي بأن عدد الضحايا من المدربين وصل إلى 9 مدربين بعد الاستغناء عن خدمات مدرب نادي مسقط المصري شريف الخشاب واعتذار المدرب الوطني علي الخنبشي من مواصلة تأدية مهمته مع نادي السويق ، وعلينا أن نترقب اليوم بعد ختام الجولة الثامنة التي ستقام دفعة واحدة أي اليوم الخميس السبعة لقاءات.

يوم كروي مزدحم
تقام اليوم المباريات السبعة في دوري عمانتل للمحترفين في أربعة مواقع حيث يستضيف ملعب مجمع صحار مباراتين تجمع الأولى السويق وجعلان في الساعة الخامسة مساء وتليها في الساعة الثامنة المباراة الثانية بين صحم وفنجاء ، فيما يستضيف استاد السيب الرياضي مباراة الشباب وصحار في الساعة السادسة مساء ، وعلى ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ستقام مباراة مسقط والنهضة في الساعة الخامسة مساء وفي الثامنة مساء يحل العروبة ضيفاً على نادي عمان ، فيما يشهد مجمع صلالة بمدينة عوقد مباراة النصر والخابورة في الساعة الخامسة والربع مساء ولقاء ظفار والرستاق في الساعة الثامنة والربع مساء.

زوبعة داخل فنجان
أما أن ينكسر ذلك الفنجان وتطيح بأحد الفريقين أو تبقى تلك الزوبعة تلف حولهما دون إضافة إلى جديد ، هكذا سيكون مصير مباراة السويق وجعلان التي ستقام اليوم على ملعب مجمع صحار الرياضي والتي يسعى من خلالها السويق استعادة شيء من عافيته وبريقه ليجد الكثيرون حلا لذلك اللغز المحير لهذا الفريق الذي تراجع مستواه واداؤه هذا الموسم وأصبح يصارع في المراكز الأخيرة مشتركا مع ضيفه اليوم جعلان حيث يحتل الأول المركز الثاني عشر برصيد 6 نقاط وجعلان في المركز الثالث عشر برصيد 3 نقاط ، أي إن كليهما بحاجة إلى تلك النقاط الثلاث ، ولا يمكن أن تكهن بأن السويق أفضل من جعلان أو العكس لأنهما في الوضعية نفسها تقريباً والمستوى هو من يحدد ذلك في أرضية الملعب خاصة بعد أن استغنى كلاهما عن مدربه ، السويق كانت البداية مع المدرب المغربي عبدالرزاق خيري الذي حقق معهم الانجازات وخلع هذا الموسم بسبب النتائج وحل مكانه الوطني علي الخنبشي وبسبب الضغط الجماهيري بعدم رغبتهم فيه أيضا تم الاستغناء عنه أو طلب إعفاءه من مواصلة المشوار مع أصفر الباطنة ، والحال مشابه في جعلان بعد أن كانت البداية مع نفس المدرب الذي أوصلهم إلى دوري المحترفين التونسي محمد منذر العذاري وتم الاستغناء عنه قبل الجولة الماضية وحل مكانه المدرب طلال صابر ، وفي النهاية هكذا تسير بنا قافلة الدوري ولن نستغرب من مدرب ذهب ومدرب أتى.


ولا تزال أمور السويق لا تسر جماهيره التي تعاتب القائمين على شأن الفريق بأنهم لم يستطيعوا اخراج الفريق من وحل المراكز المتأخرة في سلم الترتيب ولا أتوقع المشكلة هي في العناصر التي يضمها الفريق وإنما في ايجاد المدرب الذي يقدر انتشال السويق من براثن المراكز الأخيرة ، لأن وجوده الآن في المركز الثاني عشر برصيد 6 نقطة من فوز واحد وثلاثة تعادلات ومثلها خسائر ربما يعود السبب في ذلك إلى كيفية خلق الانسجام بين عناصر الفريق وشحذ الهمم مرة أخرى للقلعة الصفراء حتى يعود إلى مستواه المعهود ، لأن هناك مثلا في حراسة المرمى انور العلوي وصاحب خبرة جيدة ورغم الموقع الذي فيه السويق فهو تلقى 7 اهداف في مرماه ربما وجود خبرة محمد الشيبة ومحمود مبروك والسلمي وعمر الفزاري كان لها دور في ذلك ، لكن تبقى مشكلة التهديف لنجده أقل الفرق تسجيلا 5 اهداف وهذا يقع على عاتق خط الهجوم والوسط ايضا وهذا السؤال يوجه لكل من فيدران وسانتوس وفهد الجلبوبي والعبد النوفلي وايضا عبدالعظيم العجمي وغيرها من الاسماء مثل عبدالرحمن الغساني ومحسن الغساني وممادو وتشي تشي وغيرها من الأسماء الأخرى التي يزخر بها السويق.
ولن تكون مباراته اليوم التي يستضيف خلالها فريق جعلان أن تكون سهلة بل الأصعب تقريباً ، لأن الضيوف سيكون أمامهم الحصول على النقاط الثلاث التي طال انتظارها وكانت قريبة منهم في الجولة الماضية عندما خطف منهم مسقط الفوز في الدقيقة الأخيرة ، وأصبح مدربه طلال صابر مطالب بأن يدفع بالفريق في مباراة اليوم للحصول على تلك النقاط ، لأن المرحلة القادمة ستكون أصعب والوضع دخل في سباق حصد المزيد من النقاط قبل البيات الشتوي ودخول الدور الثاني من الدوري ، وهذا ما يعمل من أجله جعلان حتى لا يجد نفسه في الدور الثاني في نفس الموقع ويصارع من أجل البقاء.
ويدخل جعلان مباراته اليوم وقد وضع نصب عينيه النقاط الثلاث للفوز بعد أن سجل في المباريات السابقة عدد 7 أهداف لكن الحصيلة التي دخلت مرماه هي الأعلى بين كل الأندية بدخول 15 هدفا ولم يحصل سوى على 3 نقاط من ثلاثة تعادلات ، ولم يكن جعلان سيئا في المباريات التي خاضها ولكن تبقى المشكلة الحقيقية هي قلة الخبرة لدى اللاعبين والجهاز الفني الذي يعرف يدير الأمور خلال سير المباراة لتوزيع الجهد والاداء على شوطي المباراة ، كما أن فقدان التركيز في الخط الأمامي وعدم وجود لاعب متمرس يجيد التسجيل هي المشكلة الأخرى لدى جعلان ليبقى اللاعب كمارا وحيدا في خط المقدمة لعدم وجود المساندة وهذا ما يجب العمل عليه وإعطاء الثقة الأكبر للاعب محمد شوشرة مثلاً إلى جانب باقي اللاعبين مثل عمر اللمكي ومحمد المشايخي ليكونوا مساندين وداعمين لخط الهجوم ، ولا يمكن أن نسأل طلال صابر مدرب الفريق خلال هذه المرحلة عن ذلك لأن من كان يدير الأمور هو المدرب السابق محمد العذاري ، فهل يلعب جعلان اليوم بفرصة استغلال الظروف التي يمر بها السويق خلال هذه الفترة أم أنه سيقع ضحية مرة أخرى وتتواصل الخسائر على جعلان ويرفع راية الاستسلام .

المتشابهان
نستطيع ان نطلق على مباراة صحم وفنجاء بأنهما المتشابهان في بعض الأمور من خلال تساويهما في عدد النقاط برصيد 8 لكل واحد منهما وتساويهما في عدد الفوز بمباراتين والتعادل ايضا في مباراتين والخسارة نفس الطريقة ولكن في عدد 3 مباريات واختلفا في عدد الاهداف سواء ما له أو ما عليه ولكن في النهاية الفارق ليس بكثير تقريبا متقاربان ، وبسبب تلك الظروف التي يمر بها كل فريق فأن مباراة اليوم ربما تبقيهم على نفس الحال إذا خرجت بالتعادل أو بتخطي أحدهما الآخر إذا انتهت بالفوز لأحدهما ، فهل سنشهد اليوم مباراة مثيرة من الطرفين وهل تتواجد الجماهير الداعمة لصحم بالذات الذي ينظر لهذه المباراة بأنها فرصة للعودة مرة أخرى والبدء من جديد نحو المسار الذي توقع له الكثيرون بأن الموج الأزرق ستكون موجاته دائما تسحب من خلفها الآخرين ويكون هو على القمة ، وما يحدث حالياً هو العكس هناك تراجع غير طبيعي للفريق الذي يمتلك عددا من الاسماء والعناصر القوية على مستوى الدوري لكن الانسجام داخل أرضية الملعب والتركيز والهدوء هو الذي يعيب على صحم وأصبح الآن في المركز السابع وإذا لم يوفق اليوم واستطاع فنجاء أن يخرج بالنقاط الثلاث وفوز النهضة مثلا على مسقط سيكون صحم بعيدا خاصة إذا خدمت النتائج الفرق الأخرى التي تأتي من بعده في سلم الترتيب.
وأصبح صحم بعد الاستغناء عن المدرب الوطني مصبح هاشل وهو المدرب الثاني الذي يتم الاستغناء عنه في صحم هذا الموسم لا يزال البحث عن المدرب الجديد جاريا ولم يعلن بعد ، واستطاع المدرب الحالي عبدالحليم الوريمي على الأقل أن يحقق النقاط الثلاث للفريق من المباريات الماضية أمام النصر وأن يرفع من معدل النقاط للفريق ، وكثرة التغيير في المدربين لن يكون من مصلحة صحم الذي تنتظره مشاركة خارجية وعليه أن يبقى على استقرار الفريق مبكرا وأن يبدأ مهمة البحث عن الهوية المفقودة التي جعلت الفريق يتراجع وكان الطموح بان يكون أحد الفرق المنافسة ، كما أن وجود لاعب مثل عبدالله دينج في صفوف أي فريق يعتبر مكسبا ولكن اللاعب يحتاج إلى من يقرأ أفكاره خلال المباراة ويعرفه متى يمكن أن يمرر الكرة ومتى سيكون في خط المقدمة وهذا الانسجام نوعاً شبه مفقود مع بعض العناصر في خط المقدمة لصحم ، كما أن اللاعب محمد الغساني يعتبر هو الأقرب لدينج في المقدمة وعليه أن يكون التفاهم بين اللاعبين أكثر حضورا في المباراة إلى جانب المساندة التي يجب أن تأتي من قبل معتصم الشبلي والذي كان واحدا من أبرز اللاعبين خلال وجوده مع صحار ، واعتقد ان جلسة المصارحة بين اللاعبين أنفسهم هو المطلب الأهم داخل أسوار الموج الأزرق وهذا الدور يجب أن يقوم به قائد الفريق ناصر العلي وأصحاب الخبرة في الفريق في كيفية إعادة الثقة في كل العناصر ، ولن تكون مهمة صحم اليوم مستحيلة بل بإمكانه أن يحقق النقاط الثلاث الأخرى لأن الوضع الذي يعيشه فنجاء خلال هذا الموسم لا تسر جماهيره ولا محبيه فأصبح الفريق في المركز الثامن برصيد 8 نقاط.
ويمتلك صحم العناصر التي يمكنها ان تحقق له التقدم في سلم الترتيب وهذا يعتمد عليهم في لقاء اليوم سواء من جانب الحارس سليمان البريكي أو خط المقدمة من عبدالله دينج ومحمد الغساني وبدر الجابري ومعتصم الشبلي وفي الخلف محمد المرزوقي وسوزا وناصر العلي وغالب حافظ ومصعب الشرقي والشموسي وعبدالله كوفي وغيرها من الأسماء التي يضمها صحم ، والتي يجب عليها أن تبدأ في مساءلة نفسها أولاً ماذا يجب عليها أن تقدم في مباراة اليوم وهل تستطيع بالفعل أن تتجاوز فنجاء وتوسع الفارق.

هل يعود فنجاء !!
فيما لايزال فنجاء يصارع من أجل العودة إلى وضعه السابق وأن يكون منافساً حتى لا تضيع هيبة الفريق بعد أن كان بطلاً في الموسم الماضي ولكنه هذا الموسم يعيش في وضع غير مستقر وأصبح مصير مدربه راموس على المحك ، ولكن في نفس الوقت هل يستطيع فنجاء في ظل الأوضاع المالية الحالية أن يغير شيئا ، ربما التغيير الذي يمكن أن يحدث هو إعادة هيبة الفريق مرة أخرى ليكون منافساً لأنه يمتلك كل المقومات وهناك العناصر التي يجب أن تؤدي داخل أرضية الملعب بروح الفريق الواحد بعيداً عن المجاملات ، وفي ظل وجود بعض العناصر من الخبرة مثل عبدالعزيز المقبالي الذي قدم مستوى كبيرا في المباراة الماضية أمام صحار وكذلك صلاح اليحيائي شاب لديه الامكانيات والقدرة ومحمد المعشري وسعد سهيل ونذير المسكري وباسل الرواحي وخالد اليعقوبي وغيرها من الأسماء التي يضمها فنجاء ، إلا أن الخوف الذي ربما يقع فيه فنجاء هو بعض الأسماء في مقعد البدلاء لا يملكون نفس المقومات والمستوى الذي يمتاز به اللاعب الأساسي ، وأصبح على فنجاء أن يزيد من حصيلته من النقاط ، وقد يكون أكثر الأمور التي تأثر بها فنجاء هو خط الدفاع والحراسة إلا أن وجود أحمد القلهاتي في مباراة صحار تبشر بعودة الحارس للمستوى المطلوب منه ، فهل يستطيع فنجاء أن يكون هو صاحب الغنيمة بالنقاط الثلاث في مباراة اليوم أم يواصل المصير نفسه ، لأن كليهما فنجاء وصحم متشابهان في أمور كثيرة في مباراة اليوم ولابد كسر ذلك التشابه أو الاستمرار عليه.


العودة المرتقبة
يحل العروبة اليوم ضيفا على فريق عمان بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وهي مباراة يترقب من خلالها الضيوف العروبة العودة مرة أخرى قريباً من أهل الصدارة وفي المقابل فإن فريق عمان الآخر لا يريد أن يتراجع بل يسعى لمواصلة المشوار والبحث عن المزيد من النقاط بعد وصوله للمركز السادس برصيد 11 نقطة من الفوز في ثلاث مباريات والتعادل في مباراتين والخسارة مثلهما وأصبح على رجال نادي عمان شد الهمة لحصد أكبر عدد ممكن من النقاط قبل الدخول في الصراع القوي ، وأتوقع بأن نادي عمان هو الأكثر حظا عن الكثير من الفرق والذي يمتاز بالعناصر الشابة ولا يتأثر كثيرا مع توقف الدوري في كل مره بسبب أغلب عناصره بعيدا عن السلك العسكري وكذلك المنتخبات وهذا يعطي الفرصة لمدربه الاسباني جارسيا بأن يعيد تصحيح الأمور وأن يعالج الكثير من الأخطاء التي يقع فيها الفريق ولاسيما في خطي الدفاع والهجوم ، ورغم ذلك نستطيع أن نقول بأن الفريق يقدم مستوى ثابتا واستطاع ان يسجل 8 أهداف من خلال المباريات السبع التي خاضها ولكنها ليست الحصيلة الكافية وهذا يحتاج إلى تعزيز خط الهجوم ، فيما دخل مرماه 6 أهداف ولكن بعض الهفوات التي تتواجد في الدفاع لابد من معالجتها ، وبكل صراحة المدرب الحالي للفريق بالفعل سيقدم عناصر قادرة على أن تكون قريبة من سلم الترتيب في المقدمة ولكنها بحاجة إلى الخبرة الأكبر في الفريق ، كما أن وجود اللاعب خالد الهاجري يعتبر اضافة للفريق إلى جانب المنذر العلوي أحد اللاعبين البارزين والمميزين في نادي عمان واحمد الشبلي واناتولي وفيلكس ومنصور الزيدي وحاتم الحمحمي الذي يفترض أن يكون ظهوره أفضل من ذلك وحميد الغيلاني والحارس الشاب بلال البلوشي وباقي العناصر في نادي عمان التي تسعى اليوم من أجل حصد نقاط المباراة من المارد العرباوي الصعب.
فيما يدخل العروبة مباراة اليوم وهو يترقب تلك النقاط الثلاث التي يأمل الخروج بها في مواجهة لن تكون سهلة أمام شباب نادي عمان ، وإذا جئنا إلى المقارنة بين الفريقين نجد بأن القدرات لدى العناصر في الفريقين متقاربة لاعتمادهم هذا الموسم على عنصر الشباب من اللاعبين ، إلا أن بعض الأسماء في العروبة بالفعل تسعى لتقديم أفضل ما لديها مثل اليمني عبدالواسع المطيري وجمعه درويش الذي حرك الأمور من الجهة اليمني للفريق وعاد إلى مستواه المعهود ويونس مبارك الذي يأمل أن يتواجد اليوم مع الفريق وجمعه الجامعي هو الآخر من العناصر التي ينتظر منها الكثير وسامي الحسني وعبدالله صالح عبدالهادي والكل يتساءل أين هو من مستواه الذي يفترض أن يكون أحد عناصر الخبرة في الفريق وأن يكون قائدا لخط الهجوم والحارس المتألق مازن الكاسبي والمحترفين وحيد اوسيني وممادو والكثير من الأسماء التي يمتلكها العروبة وهي كما ذكرنا عناصر شابة ، كما أن المدرب الخلوق أحمد مبارك العلوي استطاع بالفعل أن يعيد الهيبة والمستوى لفريق العروبة وأن يتعامل معهم فنياً ونفسياً ، وما يميز العروبة أيضا هذا الموسم هي وقفة المحبين والداعمين للفريق وتواجدهم معه في كل المباريات تقريباً وهذا يعطي هاجس الاهتمام والتفاني لدى اللاعبين أنفسهم لبذل المزيد من العطاء داخل أرضية الملعب.
ولا يبعد العروبة كثيرا عن أهل الصدارة فهو يحتل المركز الرابع حالياً برصيد 14 نقطة أي الفارق بينه وبين ظفار في المركز الأول هي ثلاث نقاط وإذا حصل عليها اليوم سيكون مواصلاً للمزاحمة مع أهل الصدارة ولا يريد أن يفوت فرصة كسب أكبر عدد من النقاط في الدور الأول من الدوري وستكون مواجهته لنادي عمان اليوم إحدى الفرص التي يأمل اقتناص النقاط الثلاث.

عدم مغادرة القمة
لقاء صعب ولقاء يحمل الكثير من التحدي بين فريقين أحدهما صاحب خبرة في الدوري وصاحب كوكبة من اللاعبين البارزين هذا اليوم ولديه مدرب يتعامل بالضبط والتكتيك ، والفريق الآخر سنة اولى احتراف ولديه عناصر تفتقد للخبرة في دوري المحترفين لكنهم يمتلكون الحماس والاصرار ، هكذا ستكون مباراة ظفار صاحب الضيافة والصدارة في سلم الترتيب والرستاق القادم من جنوب الباطنة ولديه هدف وهو ايجاد مكان الدفء بين فرق المحترفين ، مباراتهما معاً لن تكون المباراة السهلة لظفار والذي ربما ينظر إليها بأنها امام فريق كما قلنا بأنه لا يمتلك تلك الخبرة الكافية ، لكن عطاءه وسير الاداء في المباريات التي خاضها بدأ تدريجياً يعلم خبايا دوري المحترفين.


وإذا كان ظفار سوف يتعامل مع المباراة بأنها فرصة تعزيز الصدارة والانطلاقة بها بعيداً مستغلاً وضع الرستاق فأن الملعب ربما سيكون مختلفاً ، وهذا ما يجب العمل به من قبل المدرب المصري حمزه الجمل الذي يتعامل بمبدأ اللاعب الجاهز والقادر على العطاء في المباراة هو من له نصيب الأسد داخل أرضية الملعب ، وشاهدنا العديد من الأسماء لا تزال تحجز كرسيها على دكة البدلاء ، لكن هناك أسماء بالفعل تبدع إذا تواجدت في أرضية الملعب مثل اللاعب الخلوق حسين الحضري صاحب اللمسات الجميلة والاداء العالي عند نزوله في كل مباراة وربما ينظر إليه الجمل بأنه الورقة الرابحة ويعلم متى يفترض أن يتواجد ، وما يميز ظفار هذا الموسم ليست تلك الأسماء بل لاعبه المحترف الأجنبي لاوسن بيكاي الذي أرهق دفاع الخابورة في المباراة الماضية بفضل السرعة التي يمتاز بها وانطلاقاته السريعة من بين المدافعين وعلى الرستاق أن يجد الطريقة التي يوقف بها هذا اللاعب ، ولكن كم من اللاعبين يمكن أيقاهم في مباراة اليوم.
كما إن غياب الحارس رياض سبيت عن مباراة اليوم بسبب الطرد في مباراة الخابورة لا أعتقد سيؤثر كثيرا لأن هناك حارس بقدرات جيدة أيضا وهو هاني نجم الدين الذي يبحث عن فرصته مع الفريق ، إلى جانب وجود الخبرة في ظفار مثل قاسم سعيد ورائد ابراهيم وعلي سالم وسعيد الشلهوب واحمد سليم ونادر عوض وعبدالله سيسيه وسعيد رجب وعبدالسلام عامر الذي لا يزال يبحث عن فرصته للتواجد في المباراة ، لن تكون لدى ظفار المشكلة في إيجاد اللاعب الجاهز للمباراة ولكن في مباراة اليوم الكل ينتظر هل نشاهد أسماء تبحث عن مكانها في صفوف ظفار خلال المباراة بعد أن ملت نوعاً من جلسة دكة البدلاء هذا ما ننتظره ، ويعتبر ظفار صاحب الخمسة انتصارات في الدوري وتعادل في مباراتين دون أن يتلقى أي خسارة وهذا معدل كثير ممتاز للفريق.

عبد الله فواز :مباراة ظفار امام الرستاق صعبة
قال اللاعب الشاب لاعب وسط ارتكاز نادي ظفار عبد الله فواز هذه المباراة التي تجمعنا بفريق الرستاق تعد بالنسبة لنا مباراة صعبة للغاية كون كل الأندية بدوري عمانتل للمحترفين لديها الطموح الكبير للمنافسة ولا يوجد لدينا أي تهاون مع أي فريق كوننا نحترمهم جميعا ولذا كل مباراة ندخلها على أنها نهائي ولابد من تحقيق الفوز فيها والمحافظة على ارتفاع مستوانا من مباراة إلي أخرى ونأمل أن نوفق بشكل جيد في الملعب ونستغل الفرص ونترجمها لأهداف .


الجمل : لابد من المحافظة على ماوصلنا له
قال المدير الفني المصري المدرب حمزة الجمل مدرب نادي ظفار أهم شيء بالنسبة لنا في الفترة الماضية الفوز والأهم من ذلك مواصلة الفوز ومداومة الفوز والانتصارات بنادي ظفار والمحافظة علي الأداء مباراتنا مع نادي الرستاق لا تقل أهمية بالنسبة لنا وكل مباراة علي حدة تمثل لنا بطولة ولابد من بذل جهد مضاعف كون المباراة على أرضنا وملعبنا وأمام جمهورنا ويهمنا تأكيد الصدارة والأداء الذي وصلنا له فريق الرستاق يمتلك قوة هجومية جيدة وتمكن الفريق من احراز 10 أهداف أي أنهم يستطيعون احراز الأهداف بالرغم من ترتيبه في الدوري وأضاف لقد تحدثت مع اللاعبين بأن يكونوا قدر المسئولية لهذه المباراة وهم كذلك والتتويج بالفوز بنقاط المباراة الثلاث اللاعبون بذلوا جهدا كبيرا جدا معي ولابد أن نحافظ على العمل الذي وصلنا له وشرحت ذلك للاعبين واتمنى كل التوفيق للاعبين وأقدم لهم كل التقدير والاحترام ومواصلة الفوز في المباراة وما تبقى من مباريات دوري عمانتل للمحترفين التي طبعا لن تكون سهلة .

فيما يدخل الرستاق المباراة وهو يأمل ان يكون بالفعل صاحب النقاط الثلاث وإذا عرف الحصول عليها في مباراته أمام ظفار تعتبر نقطة تحول للرستاق وبأنه بالفعل يعود تدريجياً ليتماشى مع معطيات دوري المحترفين وفق قدراته وإمكانياته ، وهذا الدور يجب أن يبنى على خطة المدرب مصطفى السويب والذي لا يزال فريقه في مركز الخطورة في الترتيب لديه 6 نقاط سجل 10 أهداف ودخل مرماه 12 هدفا والمركز الحادي عشر ليس مطمئنا وعليه أن يجد الطريقة للخروج من هذا المركز.
وكان الرستاق مكافحاً في الجولات الماضية وعانده الحظ في أكثر من مباراة التي يفقد فيها تقدمه مع الدقائق الأخيرة وهذا يعود إلى الخبرة التي يجب ان يمتلكها لاعبوه ، كما أن وجود اللاعب عصام البارحي في مباراة اليوم يعتبر مهما بفضل تحركاته السريعة إلى جانب باقي اللاعبين سواء المحترفين كارسون سوني الذي يمتاز هو الآخر بالبنية الجسمانية القوية والمزعج في خط الهجوم وسيدريك وياسر الرشيدي وسيف المعمري وغيرها من الأسماء الشابة التي تتواجد في تشكيلة الرستاق والتي ستكون اليوم أمام مواجهة صعبة للغاية وعليهم أن يحافظوا على ترابط الخطوط الثلاثة دون إتاحة الفرصة امام هجوم ظفار التوغل كثيرا في منطقتهم ، لأن الخروج بالتعادل يعتبر شيئا ممتازا أمام ظفار المدجج بالنجوم.

مواجهة صعبة
لن تكون المواجهة بين النصر والخابورة سهلة لأصحاب الأرض فريق النصر الذي يسعى إلى تعزيز مركزه الحالي بل يبحث عن مركز متقدم فهو يحتل حاليا المركز الخامس برصيد 12 نقطة ولديه إصرار على مزاحمة الصدارة ولا يريد الابتعاد عن غريمه ظفار كثيراً لتبقى المطاردة مستمرة ، ويقدم النصر عروضا متفاوتة بين مباراة وأخرى ولكن مباراته اليوم امام الخابورة ستكون مواجهة قوية خاصة من جانب النصر الذي لا يريد أن يفوت اقتناص النقاط الثلاث بعد الخسارة التي تلقاها في المباراة الماضية أمام صحم والتي توقعها الكثير بأن الفوز سيكون حليفه لكنه لم يعرف


الحصول عليهم وأصبح النصر مطالباً بالعودة مرة اخرى إلى الانتصارات بعد تلك الخسارة التي تعتبر الأولى له في الدوري ، وقد عمل مدربه السوري عبدالناصر المكيس خلال الأيام الماضية في كيفية إعادة الفريق مرة أخرى إلى سلم المنافسة والانتصارات ولذلك سيكون اليوم امام اختبار لا نريد ان نقول صعباً بل اختبار قوي لأن الخابورة هو الآخر تلقى أربع خسائر في الدوري وأصبح في وضعية صعبة ووجوده في المركز العاشر لا يعني بأنه في المكان المناسب بل أصبح مهددا بالمغادرة للمركز الأقل إذا لم يعود إلى الانتصارات.
ويدخل النصر مباراة اليوم بقيادة الحارس فايز الرشيدي والذي يقدم مستويات عالية معه إلى جانب باقي العناصر سواء فهد نصيب صمام الامان في خط الدفاع وعبدالله نوح واحمد القريني وفهمي دوربين ومحسن جوهر والذي ينتظر منه الكثير لأن المستوى الذي يقدمه محسن لا يزال ليس كما في السابق وأنور مبارك وفالو جالاس وسامبا والايراني كاظم وغيرها من الأسماء التي يمتاز بها النصر على الدكة ولديها القدرة على تقديم مستويات أكثر وأكثر خلال المباريات التي يخوضها الفريق وهذا الدور يجب أن يقوم به المدرب في كيفية تهيئة الظروف واعداد اللاعبين لكل مباراة ، وربما مباراة اليوم ستكون واحدة من المباريات الأصعب امام المكيس الذي يطالب بان يعود الفريق إلى كسب المزيد من النقاط لأن طموح النصر ليس التواجد بالقرب من أهل الصدارة وإنما انتزاع صدارة الدوري واللقب.

المكيس : الخسارة ليس نهاية المطاف ولكل حصان كبوة

قال المدرب السوري عبد الناصر المكيس مدرب نادي النصر بأن تعرض الفريق في الجولة الماضية للخسارة من نادي صحم ليس نهاية المطاف ولكل حصان كبوة وكانت نتائجنا في الجولات الماضية جيدة عدا تلك المباراة لقد عقدنا اجتماعا عقب المباراة مع اللاعبين وتناقشنا في كافة الأمور الفنية التي تهم اللاعبين والفريق بشكل عام ونحن جميعا عازمون على تصحيح المسار وتقديم اللاعبين كل ما لديهم ووضع الفريق في الطريق الصحيح وأضاف المباراة تجمعنا بنادي الخابورة فريق جيد ويمتلك عناصر جيدة ونحن نحترم كل الأندية بالدوري وستكون عودتنا من هذه المباراة نعم فريقنا سوف يفتقد في المباراة لخدمات اللاعبين الأجانب الثلاثة جالاس واسماعيل محمد وفران ولكن لدينا ثقة كبيرة في جميع لاعبينا الذين يمثلون الفريق في المباراة التي سنعمل علي الخروج منها بالانتصار وكسب نقاطها الثلاث .


فوزي بشير: لا بد من تكاتف الجميع

قال اللاعب الدولي السابق ورئيس جهاز الكرة بنادي النصر فوزي بشير نحن محتاجون ردة فعل في مباراة الخابورة بعد الخسارة من صحم وابتعادنا عن أندية المقدمة لابد من تكاتف الجميع من اللاعبين والإدارة والجهاز الفني والإداري لتحقيق نتيجة ايجابية وأضاف ضغط الدوري لا يسمح للتحضير الجيد للمباراة مع وجود الغياب لدينا الذي نعتبره كبيرا ومؤثرا ولكن البديل ينتظر الفرصة ويستطيع أن يثبت ويقدم نفسه بصورة جيدة والدوري ما زال في بدايته وبخصوص يمكن شكل الفريق وهويته يحتاج الى عمل أكثر واتمنى في قادم الأيام أن يظهر الفريق بصورة فنية أفضل من السابق .


فهد نصيب : المباراة مهمة للنصر
قال قلب دفاع النصر اللاعب فهد نصيب بامسيلة المباراة بالنسبة لنا مهمة للغاية كوننا نلعب على أرضنا وبين جمهورنا وبعد الخسارة من صحم في الجولة الماضية نتيجة لعدم توفيق الجميع ولم نكن حاضرين في المباراة الخضور الذهني كان غائبا ولكن نعد جمهورنا الوفي بالعودة القوية من حيث المستوى والأداء من هذه المباراة والتي قد لا تكون سهلة مع الخابورة كون هو الآخر أيضا تعرض للخسارة ولذا نسعي جاهدين لكسب المباراة وهذا ما عاهدنا عليه إدارة النادي .فيما تستمر معاناة الخابورة وأصبح مدربه عمار الشمالي مطالباً بتصحيح الأمور والاداء للفريق بعد أن تلقى 4 خسائر في الجولات السبع التي خاضها وفاز في مباراتين وتعادل في واحدة ووجوده في المركز العاشر ربما سيفقده وهذا يعتمد على ما يقدمه الفريق في مباراة اليوم ، كما أن وجود سعيد عبيد في خط الهجوم ليس هو الوحيد الذي يجب أن يسجل الاهداف وعليه الابتعاد عن الأنانية وكذلك الحال من اللاعب المحترف الاميركي نوح واصل هو الأخر يجب ان يقدم مستوى اكبر من ذلك مع سعيد عبيد في خط الهجوم ونبيه الشيدي القائد لخط الوسط مع سمير البريكي ومحمد المطروشي وباق اللاعبين ، ويقع على عاتق الحارس الشاب عبدالسلام البلوشي الكثير في مباراة اليوم وإذا أحكم خط الدفاع قبضته يساعد الحارس في التصدي لهجمات النصر ، وقد يكون هناك الحل السحري لدى الخابورة ويكون مهيئا نفسه جيدا لهذه المباراة وأن يخرج بالنقاط الثلاث التي يعود بها من محافظة ظفار فهل يخرج الخابورة اليوم عن صمته ويعود لمهمة البحث عن النقاط رغم صعوبتها اليوم امام النصر.