وكان يخلق من السماء حرفاثم يذروه في الأفئدةفتنبت الفردوس في قلوبهم ..مثل حديقة تتورد على تربة من نار**وكان يحمل غربتهقمحاينثره على زرقة المحيطكي تتناسل السماء ..سماوات لبهائه المقدسويرتجل الملكويقتبس الحبكحينما تصرخ أحداق الحياة**وعندما الماءيترشش عن حوافر خيولهمترتدي أجسادهم عباءة السفرإلى اللهبقميص النبييسيرون في الأرض**وكان يصليكما لا يصلي أحدثم يعودوالشمس في يمينهوالمجد في عينيه !وفي صدره يستيقظ العالم منتشيا بحلم الملائكةمثلما يتنفس الصبح**وفي الغارهل كان الذهول قبلتكأم قبلتي ؟!والعالم يصغي لخطوات نبي يمشي خلف إيلاف قريشدثروني ..وعما قريبكانت عروش العالم تتصبب بالنورلكي تكون دثارك !**وعائشةتلف على رأسك عمامة الانتصاروأنت تحفر للزمان خندق العدلوكان النبييفرش عباءته على الأرضفيحتشد الكون على خيوطهاوتبتسم حبيبتهعائشةلما تسجد الكواكبفترى كرسيها على الفردوس**وتدنو فاطمة من يديه ..ليناولهافضاء الجناتما الذي كان يتأسس في الغار !ما الذي كان يتحشرج من على فوهة البركان..وكان النبييدحرج الكرة الأرضيةنحو السماء السابعةويهش بعصاه على الكواكب ..فهل كنت تكتب الأبد !وعندما الصوت يتلو من بساط حجرتهيضطرب الجمالويهمس الماء في آذان الحوريات**صوت ماينبش الأزل الأولشيء آخريحمل في يديه جوهرة من الحبويقتفي أثر اللهما الذي كان يلقي الظل على نار الشمس !لكي تكون ظلالك ..وكان النبي...... عزان المعولي