- أكثر من «60» ألف معلم ومعلمة موزعون على «1268» مدرسة
- صدور قانون التعليم المدرسي واللائحة الاسترشادية لاستخدام الذكاء الاصطناعي فـي التعليم
تسعى وزارة التربية والتعليم إلى تطوير سياسات التعليم، وبناء المناهج وتصميم الكتب المدرسية، وتطوير آليات تقويم أداء الطلبة، والإشراف على سير العمل في المدارس، وتقديم الدعم الفني والإداري للهيئات التدريسية والإدارية والفنية بالمدارس، كما تعمل المديريات العامة للتربية والتعليم في كافة المحافظات على تنفيذ خطط الوزارة، وتعمل الوزارة على منح مزيد من الصلاحيات الإدارية والمالية لهذه المديريات بشكل تدريجي.
المعلمون في سلطنة عمان
بلغ عدد المعلمين في المدارس الحكومية (60618) معلمًا ومعلمة بنسبة تعمين بلغت (87.5%)، موزعين على (1268) مدرسة، كما بلغ عدد الإداريين والفنيين بالمدارس الحكومية (10612) إداريًّا وفنّيًّا، منهم (4587) من الذكور و(6922) من الإناث بنسبة تعمين بلغت (99.8%)، أما عدد المعلمين في مدارس التربية الخاصة فبلغ (284) معلمًا ومعلمة، بنسبة تعمين بلغت (93.5%) وإجمالي عدد الإداريين في مدارس التربية الخاصة (65) إداريًّا وإدارية، بنسبة تعمين بلغت (85.4%)، وأنهت وزارة التربية والتعليم خلال هذا العام إجراءات تعيين (5693) معلمًا ومعلمة ممن اجتازوا الاختبارات التحريرية، والمقابلات الشخصية منهم (740) معلمًا بنسبة (13%) و(4953) معلمة بنسبة (87%) من إجمالي عدد الذين تم تعيينهم؛ لسدِّ الاحتياج الفعلي من الهيئات التعليمية في مختلف التخصصات.
التعليم التقني والمهني
يأتي تطبيق التعلم التقني والمهني؛ بهدف إكساب الطلبة المعارف والمهارات والقيم المهنية، وتوفير بيئة جاذبة تعزز مهارات ريادة الأعمال، وإعداد خريجين قادرين على التنافس في سوق العمل، وتعزيز الشراكة مع القطاعات الاقتصادية، وتعزيز ثقافة المجتمع بأهمية التعليم المهني والتقني. وقد بدأت الوزارة في تطبيق هذا النوع من التعليم في تخصصي إدارة الأعمال وتقنية المعلومات في العام الدراسي الحالي (2023/2024م) في (4) مدارس بواقع (2) للذكور و(2) للإناث في المديريات التعليمية بمحافظتي مسقط وشمال الباطنة، مستهدفًا حوالي (200) طالب وطالبة، بواقع (50) طالبًا في كل مدرسة، وفي العام الدراسي القادم (2024/2025م) ستطرح الوزارة (6) تخصصات هندسية وصناعية، بالشراكة مع قطاع الطاقة في مدارس محددة في المحافظتين نفسيهما، وبقبول حوالي (600) طالب، بواقع (300) طالب في كل محافظة، وتسعى الوزارة إلى التوسع التدريجي في تطبيق هذا التعليم في بقية المحافظات، وزيادة أعداد الطلبة والتخصصات، بالشراكة مع مختلف القطاعات الاقتصادية، وبالتنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى ذات العلاقة.
قانون التعليم المدرسي
يأتي صدور قانون التعليم المدرسي بالمرسوم السُّلطاني (31/2023) عقب صدور قانون التعليم العالي بالمرسوم السُّلطاني (27/2023)؛ تعزيزًا لحوكمة المنظومة التعليمية في سلطنة عمان، وتأكيدًا لتوجهات رؤية (عمان 2040)، ودعمًا لتنفيذ أهم أولوياتها وهي التعليم والتعلم ضمن محور الإنسان والمجتمع، وتوجهه الاستراتيجي بهدف توفير «تعليم شامل وتعلم مستدام، وبحث علمي يقود إلى مجتمع معرفي وقدرات وطنية منافسة». يمثل قانون التعليم المدرسي الذي يتضمّن (10) أبواب تحتوي على (97) مادة إحدى أهم الآليات والأدوات المنظمة للتعليم المدرسي في سلطنة عمان؛ لاستشراف مستقبل التعليم المدرسي من خلال ما يسوقه من مبادئ، وأحكام تؤكد على أن الغاية الكبرى للتعليم المدرسي في سلطنة عمان هي تحقيق النمو الشامل والمتكامل لشخصية المتعلم في جوانبها العقلية والعاطفية والروحية والجسدية.
المناهج الدراسية الجديدة
أصدرت وزارة التربية والتعليم ممثلة بالمديرية العامة لتطوير المناهج (17) منهجًا دراسيًّا جديدًا ليتم تطبيقها في العام الدراسي الحالي (2023/2024م)، والتي تأتي برؤية جديدة تهدف إلى تطوير التعليم، ورفع مستوى جودة العملية التعليمية، وذلك ضمن جهود حثيثة تهدف إلى مواكبة التطورات العالمية، وتزويد الطلبة بالمهارات، والمعارف، والقيم اللازمة للعصر الحالي، ومن أبرز المناهج الدراسية الجديدة لهذا العام مناهج مواد سلاسل الرياضيات، والعلوم للصف الثاني عشر، ومناهج سلاسل اللغة الإنجليزية، وتقنية المعلومات للصفين الثالث والرابع، ومنهج ديني قيمي للصف السابع، ومنهج لغتي الجميلة للصف الخامس، ومناهج مواد المهارات الفردية للصفوف الأول والثاني والسابع.. وغيرها من المناهج التي تسهم في بناء المستوى المعرفي والمهاري ورفعه لدى الطلبة، وخلال هذا العام الدراسي تم طباعة (260) كتابًا لكافة الصفوف الدراسية بما فيها كتاب الطالب، ودليل المعلم وكتب الأنشطة؛ كما تم رفع جميع تلك المناهج على موقع مكتبة المناهج العمانية، وذلك حتى يتمكن المستفيد من الوصول إليها بأسرع وقت.
المشاركات الطلابية
لطلبة سلطنة عمان العديد من المشاركات في المسابقات على المستويين الإقليمي والدولي خلال العام الدراسي الماضي (2022/2023م)، أحرزوا فيها العديد من الجوائز، منها جوائز هاكثون المرصد الخليجي للذكاء الاصطناعي الذي أقيم بالمملكة العربية السعودية، كما تمكن طلبة سلطنة عمان من الحصول على عدد من جوائز تحدي (فيرست جلوبال) في جائزة السلامة، وجائزة تحدي وسائل التواصل الاجتماعي. وفي أولمبياد الرياضيات العربي الثالث المُقام افتراضيا بمقر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بتونس تحصلت سلطنة عمان على ميداليتين فضيتين وأخرى برونزية، وتحصلت سلطنة عمان في مهرجان الفنون الخليجي لطلبة التعليم على أفضل عرض مسرحي، كما تحصلت على ثلاث ميداليات فضية وخمس ميداليات برونزية حصيلة المشاركة في الأولمبياد الخليجي للرياضيات والكيمياء بالبحرين، وفي البطولة العربية الرابعة عشر للروبوت تحصل طلبة سلطنة عمان على المركز الأول للمبتكر الواعد، والمركز الأول للجنة التحكيم، والمركز الأول في التصميم. وفي جانب المشاركات الخارجية لدائرة الابتكار والأولمبياد العلمي للعام الدراسي (2022/2023م)، تحصلت سلطنة عمان على الميدالية الفضية، والبرونزية في أولمبياد الرياضيات الخليجي التاسع بمملكة البحرين، والميدالية الفضية والبرونزية في أولمبياد الكيمياء الخليجي الأول بمملكة البحرين، وتحصل الطالب الربيع بن حبيب بن حمود الظفري على الميدالية الفضية في أولمبياد أبو الريحان البيروني الدولي للكيمياء بأوزبكستان، والميدالية البرونزية في أولمبياد الرياضيات العالمي الـ(64) باليابان، وحصول سلطنة عمان على المركز الرابع في مجال الهندسة البيئية في المعرض الدولي للعوم والهندسة (ISEF)، وبجوائز خاصة في مجال الطب الحيوي.
مشاركة الكشافة والمرشدات
حرصت المديرية العامة للكشافة والمرشدات على تنظيم المخيمات الصيفية العربية والخليجية تحت شعار (مهارات المستقبل.. ابتكار ـ تحدي ـ استدامة) حيث تم تنظيم المخيم العربي الـ(25) للمرشدات والمخيم الصيفي الـ22 للمرشدات والمتقدمات بما يقارب الـ(250) مشاركة من مختلف الدول العربية من: دولة ليبيا ودولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين ودولة الكويت وجمهورية السودان والجمهورية اللبنانية وجمهورية مصر العربية، وذلك بالمخيم الكشفي الدائم بسهل جبل آشور في محافظة ظفار، وفي ذات المجال أقامت المديرية المخيم الكشفي الصيفي الخليجي لمرحلة الكشاف المتقدم وبمشاركة (265) من مختلف دول الخليج من الكشافة والقادة والطلبة المجيدين، تزامن مع تنفيذ تلك المخيمات عقد اجتماع رؤساء وأمناء الجمعيات الكشفية الخليجية، حيث تم خلال الاجتماع استعراض قرار وزراء التربية والتعليم بشأن لجنة الكشافة والمرشدات الخليجية والنظام الداخلي للجان والوكلاء واللجان الفنية وفرق العمل بالأمانة العامة، ومتابعة توصيات الاجتماع الـ(33)، والمؤتمر الكشفي العربي الـ(31). كما استعرضت سلطنة عمان خلال الاجتماع دراسة واقع الخطط الاستراتيجية في الجمعيات الكشفية الخليجية، وعلى صعيد المشاركات الخارجية شاركت سلطنة عمان بالمخيم الكشفي العالمي الـ(25) بكوريا بمشاركة (35) قائدًا كشفيًا وكشّافًا من مختلف المديريات التعليمية بالمحافظات، حيث تعد المخيمات من أكثر هذه الميادين فاعلية للتدريب على القيادة، وإتاحة الفرصة للفرد للدراسة، وإجراء التجارب عن طريق الملاحظة والمشاهدة، كما نظمت المديرية برنامج تحدي عمان لمرحلة المرشدات المتقدمات بالتعاون مع مؤسسة تحدي عمان من هذا العام بمشاركة (17) من المرشدات المتقدمات حيث تضمن البرنامج المشي الجبلي ورحلات استكشافية ومهارات مختلفة، وشارك الكشافة بسفينة شباب عمان الثانية التي توجهت إلى ولاية صور بمحافظة الشرقية من العام الحالي، وهدفت المشاركة إلى ترسيخ مبادئ العمل الجماعي وفنون القيادة وتطبيقاتها وغرس مفاهيم الثقة بالنفس لدى المشارك وذلك في نسختها السابعة.
النقل المدرسي
حرصًا من وزارة التربية والتعليم، ممثلة بالمديرية العامة للمشاريع والخدمات (دائرة النقل المدرسي) على سلامة الطلبة من الاكتظاظ في وسائل النقل المدرسية، والزيادات المضطردة في عدد الطلبة، والنمو المصاحب له في الروافد في مختلف محافظات سلطنة عُمان؛ فقد تم اعتماد مبالغ إضافية مالية بعد مناقشة ملف احتياجات المديريات التعليمية في المحافظات من وسائل النقل المدرسية لعدد (825) وسيلة نقل مدرسية جديدة، وقد تم التعاقد مع مالكيها مع ضرورة توفير النظام الآلي بها؛ بهدف متابعة حركة وسائل النقل المدرسية، ومجسات لحركة الطلبة أثناء الدخول إليها والخروج منها؛ لتفادي حوادث الدهس والنسيان، وقد عملت وزارة التربية والتعليم بالشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، وبالتنسيق مع شُرطة عُمان السُّلطانية؛ لتدريب (497) من سائقي وسائل النقل المدرسية؛ لتنفيذ دورة السياقة الوقائية؛ بهدف إكسابهم الخبرة والمهارة في القيادة، واتباع إجراءات السلامة المرورية، والإلمام بمهارات طرق الإسعاف، والتعامل مع المواقف الطارئة المختلفة؛ لتقليل الحوادث المرورية.
صيانة المباني
عملت وزارة التربية والتعليم ممثلة في المديرية العامة للمشاريع والخدمات على ترميم، وصيانة أكثر من 80 مبنى مدرسيًّا وإداريًّا بأكثر من (1.8) مليون ريال في مختلف محافظات سلطنة عمان، والبدء في إحلال جميع مكيفات المدارس على عدة مراحل ويصل عددها (92) ألف وحدة تكييف، وتم تشكيل لجنة لوضع خطة ممنهجة لصيانة جميع المباني المدرسية تشمل الصيانة اليومية، والسنوية، والوقائية، وتحديد آلية عمل خطة الصيانة، وكيفية تنفيذها بانتظام بما يكفل استدامة أصول المباني.
التربية الخاصة
عملت المديرية العامة للتربية الخاصة والتعلم المستمر على إعداد القوائم المرجعية لإعداد الخطط التربوية الفردية لطلبة الإعاقة الفكرية، وهي مرجع لمعلم التربية الخاصة في مدرسة التربية الفكرية، وبعض مدارس التعليم الأساسي المدمج بها طلبة من ذوي الإعاقة الفكرية، والتي تهدف إلى دعم معلم التربية الخاصة ومساعدته في إعداد الخطط التعليمية التربوية لهؤلاء الطلبة، وتنفيذ برنامج الكشف عن الطبة الموهوبين (ثروة 2) وهو النسخة الثانية من برامج الكشف عن الطلبة الموهوبين، وذلك في عدد من مدارس المديريات التعليمية بمحافظات سلطنة عمان، ويهدف هذا البرنامج الوطني لإرساء أسس عملية اكتشاف الموهوبين، ورعايتهم في مدارس التعلم المدرسي، واستهدف البرنامج أكثر من (13000) طالب وطالبة من (116) مدرسة وتبنت المديرية تطبيق مقياس الميول المهنية على الطلبة الموهوبين في سبيل رسم ملامح الموهبة، وتحديد مسار ميول الطلبة الموهوبين الذي يسهل تقديم برامج الرعاية المناسبة لهم، كما تم تطبيق مقياس الميول المهنية لفئة الطلبة المجتازين لبروفايل القدرات الإبداعية PCA))، ومقياس الموهوبين العرب، ومن خلال تطبيق المقياس تم إعداد قاعدة بيانات للطلبة حسب ميولهم المهنية، وإعداد الدليل الاسترشادي للأنشطة الاثرائية للطلبة الموهوبين بحيث تم تنفيذ (8) حلقات نقاشية للتعريف بالدليل لـ(84) متدربًا من فئة المعلمين، والمعلمين الأوائل، والمشرفين التربويين، واعتماد برنامج تدريبي لامركزي لـ(10) محافظات تعليمية حول كيفية إعداد الأنشطة الاثرائية للطلبة الموهوبين، وتطوير استراتيجية اكتشاف الطلبة الموهوبين ورعايتهم في التعليم المدرسي من خلال وضع خطة وطنية شاملة بعيدة المدى لاكتشاف الطلبة الموهوبين، ورعايتهم في التعليم المدرسي التي تتضمن برامج خاصة معدّة لهم، ولتكون خارطة طريق لتنفيذ البرامج، والأنشطة التخصصية التي تضمنتها كل من الاستراتيجية الوطنية للتعليم، والخطة الخمسية العاشرة وفق منهجية علمية سليمة، ومراحل محددة واضحة المعالم تستند إلى الأولويات الوطنية في مجالات الاستثمار، واقتصاد المعرفة، واشتملت الاستراتيجية على ثلاث محاور وهي الكشف، والرعاية والاستثمار، وفي تطوير استراتيجية تعليم الكبار 2030م وضعت المديرية خطة تطويرية بعيدة المدى لتحسين منظومة تعليم الكبار في سلطنة عمان في كافة جوانبها مستندة على الأطر النظرية والتطبيقية الإقليمية والدولية في مجال تعليم الكبار، وتلبي الاحتياجات المستقبلية لتعليم الكبار في سلطنة عمان، وخفض نسبة الأمية في سلطنة عمان من خلال التوسع في افتتاح الشعب التي تستقطب الأميين في مختلف محافظات سلطنة عمان، والبرامج المقدمة لهم، حيث انخفضت نسبة الأمية حسب إحصائيات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات لتصبح (0.44%) في الفئة (15 ـ 44) و(2.40) قي الفئة أكثر من(10) سنوات و(2.63) في الفئة من 15 سنة فأكثر.
الذكاء الاصطناعي
أصدرت وزارة التربية والتعليم ممثلة في المديرية العامة لتقنية المعلومات اللائحة الاسترشادية لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وقامت المديرية بتنظيم يوم الذكاء الاصطناعي لمناقشة الرؤى المستقبلية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتنفيذ حملة التوعية، والتدريب لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم المدرسي، وبناء البرنامج الوطني لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم لتمكين استخدام الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، بالإضافة إلى تشكيل فريق الذكاء الاصطناعي بديوان عام الوزارة، والمديريات التعليمية. وقد أطلقت الوزارة مبادرة المجتمع المهني للذكاء الاصطناعي الذي يسمح بمشاركة كافة فئات المجتمع في هذا المجتمع الرقمي التفاعلي، بهدف التعريف بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وتقديم العديد من المواد المرئية، والأدلة العملية في مجال استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وعملت الوزارة على تطوير أنظمتها الجديدة في مشروع التحول الرقمي من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في هذه الأنظمة بهدف الاستفادة منها في تقديم خدمات ذكية تفاعلية للمستخدمين. وفي نفس الإطار قامت اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة بتنفيذ حلقة تدريبية بعنوان: دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز التقدم نحو تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة: تجارب، وممارسات رائدة، للاطلاع على أحدث أدوات، ومنصات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في التعلم الإلكتروني، وتجارب الدول في هذا المجال.