بعد التتويج الحادي عشر لكأس جلالة السلطان المعظم
متابعة ـ صالح البارحي :
لا زالت أصداء الفرحة الكبيرة تسيطر على منتسبي نادي ظفار بعد التتويج الحادي عشر لكأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم مساء الجمعة الماضي بمجمع خصب الرياضي في الشامخة مسندم .. ولا زال اللاعبون والجهازان الفني والإداري ومجلس إدارة النادي وجماهير الزعيم تتغنى بهذا اللقب الذي أصبح في خزانة معقل البطولات وزعيم الأندية العمانية بعد فترة توقف قصير لأسباب مختلفة ... فرحة جماهير ظفار بهذا اللقب جاءت مختلفة تماما.. فالفريق يعاني الكثير في دوري عمانتل، والفريق لم يلعب النهائي بأي لاعب محترف، والفريق راهن على شبابه ونجح في الرهان الكبير، وهذه كلها مكتسبات تصب في مصلحة النادي الكبير الذي أصبح بعيدا كل البعد عن أقرب ملاحقيه وهو فنجاء في عدد الألقاب الرئيسية بالسلطنة.. فهو الذي عانق (11) لقبا لأغلى الكؤوس، وعانق (11) لقبا لدوري عمانتل، وبالتالي فإن أقرب ملاحقوه هو فنجاء الذي لا زال يقبع في دوري الدرجة الأولى منذ فترة طويلة ، لذلك جاءت فرحة جماهير ظفار من صغيرها وكبيرها أكبر من سابقاتها، فالمكسب ليس كأس فقط وإنما فريقا للمستقبل أصبح يتغنى به الجميع ويراهن عليه النادي الأحمر بأن يكون سفيرا قادما للإنجازات المتوالية التي من الممكن أن تعيد نسخا سابقة من ظفار الذي حقق ألقابا سابقة بأبناؤه فقط.
مسيرات وصخب
لعل تأخر بعثة نادي ظفار في مسقط حتى موعد العودة المحدد له غدا ، جاء بهدف منح مجلس الإدارة و الجماهير والعاشقين للكيان الأحمر فرصة لإنهاء كافة التجهيزات اللازمة لمسيرات صخب وفرح عارمة ستطوف محافظة ظفار من أقصاها إلى أقصاها، وهذا الامر يعكف عليه مجلس جماهير ظفار ومجلس الإدارة في الوقت الحالي، وباعتقادي بأن هذا التفكير جاء وفق رؤية ثاقبة لمجلس الإدارة حتى يمنح الفرصة كاملة للجماهير الظفراوية بأن تستقبل البعثة إستقبالا يليق بهم، وأن تزف الكأس الغالية بالشكل الذي يليق بها بعد موسم عنيف على الفريق الأحمر، ناهيك عن أن معقل الزعيم بات مستعدا بشكل مختلف من خلال تركيب الاعلام والزينة والملصقات التي تعبر عن هذه الفرحة وتليق بالمناسبة، اضف إلى ذلك توفير حافلات كثيرة للجماهير وضعت بها الملصقات الخاصة بالنادي والألوان الحمراء للإحتفال بامسية الفرح الذي طال انتظاره.
راحة ومغادرة
منح الجهاز الفني بقيادة يونس أمان راحة إجبارية للفريق خلال الثلاثة أيام التي أعقبت نهائي الكأس ، ولم يتدرب الفريق خلالها تماما ومنح اللاعبين فترة للتعافي والتشافي المطلوب قبل المغادرة إلى صلالة، حيث تنتهي هذه الفترة هذا اليوم ، وستغادر البعثة إلى مطار صلالة الدولي ظهر الغد ليبدأ الفريق مرحلة الاستعدادات الجادة لمواجهة الرستاق في الجولة الحادية والعشرين بدوري عمانتل، والتي ستحدد الكثير من الجوانب والملامح لبقاء الفريق بين الكبار بهذا الموسم بعد أن تهدده السقوط للدرجة الأولى بشكل مباشر ، ومن المتوقع أن يخوض الفريق حصته التدريبية الاولى في فترة مسائية يوم غد بعد أن تنتهي المسيرات الجماهيرية إحتفالا باللقب الغالي.
الجدير بالذكر، بأن بعثة نادي ظفار رفقة عدد كبير من رابطة الجماهير لا زالت في مسقط منذ العودة من مسندم، وذلك بغية الانتهاء من التجهيزات التي ذكرتها أعلاه.
ثاني الرشيدي : طوينا صفحة الكأس وفرحتنا باللقب كبيرة
عبر المدافع الصلب ثاني الرشيدي عن فرحته الغامرة بمعانقة اللقب الغالي مع نادي ظفار : ابارك لجميع الامة الظفراوية ولإخواني اللاعبين ، وللشيخ علي الرواس رئيس النادي الذي لم يقصر معنا بأي شي ، وأهدي هذا الفوز لوالدتي وإخواني ، انتهت مهمة الكأس بنجاح وحاليا تركيزنا القادم على مباراتينا بالدوري أمام الرستاق وأمام النهضة ، نعم نحتاج نقطة على الأقل للبقاء لكن سنعمل على تحقيق الأفضل وسنبذل قصارى جهدنا حتى النهاية ، فقد طوينا صفحة الكاس نهائيا وبلقب جديد .
زاهر حاردان : أبارك لجماهير ظفار اللقب الغالي وشكرا مسندم
قال زاهر حاردان مدير شؤون اللاعبين بنادي ظفار عن فرحة التتويج باللقب الحادي عشر : الحمد لله على هذا الانجاز التاريخي والوصول للقب الحادي عشر ، محافظة مسندم هذا الجزء الغالي على قلوبنا فأل خير لنا ، وابارك للشيخ رئيس النادي وكافة الاخوة اعضاء مجلس الادارة واخواني في الجهاز الفني والاداري واللاعبين وكافة جماهير الزعيم ظفار من شمال عمان إلى جنوبها ، رغم العناصر الشابه التي تضمها قائمة الفريق وعدم وجود محترفين إلا أن الزعيم أصر على أن يحقق البطولة ويزفها من اعالي جبال مسندم الى اعالي جبال ظفار ، ومثل هذه البطولات والانجازات ليست بغريبة على نادي ظفار زعيم الكرة العمانية والرئيس الشيخ الوالد علي بن احمد الرواس الرئيس الذهبي لنادي ظفار هذا الرجل الذي دائما يولي اهتمامه ودعمه الدايم لنا ولم يقصر معنا في شي ابدا فهو دائما الداعم الاول والاخير والموجه الناصح المرشد لنا فكلمات الشكر لا توفيه حقه وظفار ومحبيه وعشاقه في كل ارضي السلطنة .
وأضاف حاردان : في ظفار إعتدنا ان نهدي جماهيرنا مثل هكذا بطولات غالية ، فدائما البطولات لا تأتي بالنجوم او بمدربين وانما تأتي بالقيادة الحكيمة والرشيدة والتوجيه والتخطيط بخطوات وخطى مدروسة ، فعندما يكون هناك قائد حقيقي فليتاكد الجميع بأن الكيان وبئية العمل صحية تماما ورئيس النادي دائما متابع لكل كبيرة وصغيرة ولايمكن ان يترك اي شي يمر على هذا الكيان العريق.
الهاجري : أبارك للجميع وتركيزنا على ضمان البقاء بالدوري
قال خالد الهاجري مهاجم ظفار عن تتويج فريقه باللقب الغالي : الحمد لله رب العالمين ، أبارك للجميع ، جماهير ظفار تستاهل هذه الفرحة ، وضع الفريق بالدوري وهو موسم للنسيان ، وتركيزنا على المباراة القادمة لحسم البقاء بالدوري ، ظفار هذه بطولته المفضلة مهما كانت ظروفه.
وباعتقادي أن ما حدث بالأمس كان خير برهان بأن كرة القدم لا تعترف إلا بالعطاء في الملعب ، وبإذن الله نتجاوز ظروفنا الصعبة في الدوري وأن نعمل بشكل افضل في المواسم القادمة .
يونس أمان : تتويج كبير ومكاسبنا كثيرة للمستقبل
عبر يونس أمان مدرب نادي ظفار عن فرحته بالتتويج الغالي قائلا : الحمد لله هذا تتويج كبير ونجاح في هذه الفترة ، انصب تركيزنا على النهائي من فترة ، المباراة كانت جميلة وفيها ندية مع فريق النهضة والأمور سارت مثلما خططنا لها ، مباراة فيها توازن وتحولات ، تقارب الخطوط معنا كان مهم ولا نفتح اللعب ونصبر ونلعب على المرتدات ، مكاسبنا كثيرة خلال هذه الفترة وسيكون له مستقبل أفضل في الفترة القادمة ، فريق مميز ويحتاج أن نكون في ظهره ونصبر عليه في الفترة القادمة ، النهضة تفاجأ بأننا نلعب بالضغط الغالي عليهم ، خط الظهر كان مميز وغابت عنه الأخطاء ، ركزنا على الأطراف ومراقبة بن ساحه وصلاح وفي وسط الملعب تمكن شبابنا من السيطرة عليه رغم وجود الخبرة في النهضة .
وأضاف أمان : ابارك لكل أبناء الزعيم ، والشيخ علي الرواس رئيس النادي وأعضاء مجلس ادارته والداعمين وجميع افراد الطاقم الطبي ، وزملائي في الجهاز الفني وكل الامة الظفراوية ومحبي الفريق في كل مكان .