السبت 07 نوفمبر 2026 م - 27 جمادى الأولى 1448 هـ
أخبار عاجلة

ختام برنامج «شارة» لتمكين الأشخاص لذوي الإعاقة السمعية

ختام برنامج «شارة» لتمكين الأشخاص لذوي الإعاقة السمعية
السبت - 07 نوفمبر 2026 02:37 م


كتب ـ عبدالله الجرداني:

اختتمت شركة (بي بي عُمان) النسخة الثانية من برنامج «شارة»، المُخصَّص لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز قدراتهم على الاعتماد على الذات والاندماج في سوق العمل.

رعى حفل الختام سعادة الشيخ أحمد بن محمد الندابي الأمين العام لمجلس الشورى، بحضور عددٍ من المسؤولين وممثلي الشركة الراعية وشركاء البرنامج وأسر الخريجين. وقد نفَّذَ البرنامج معهد التواصل للتدريب، تحت إشراف وزارة العمل، وذلك بعد رحلة تدريبية امتدت ستة أشهر، ركّزت على تنمية المهارات الشخصية والمهنية للمشاركين، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتطوير مهارات التواصل، والاستعداد لدخول سوق العمل، إلى جانب التعريف بفرص ريادة الأعمال.

وشهدت النسخة الثانية من البرنامج تخرّج 50 مشاركًا ومشاركة من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، في خطوة تعكس أهمية الاستثمار في قدراتهم وإمكاناتهم، وتوفير البرامج التدريبية التي تسهم في تعزيز استقلاليتهم وتهيئتهم للمشاركة الفاعلة في المجتمع، كما نجح 12 خريجًا وخريجة في الحصول على فرص عمل لدى مؤسسات في القطاعين العام والخاص، في مجالات التدريس والأعمال الإدارية والبحث، بما يُؤكّد الدور الذي يؤديه البرنامج في تحويل المهارات المكتسبة إلى فرص وظيفية حقيقية.

وقال إبراهيم الهنائي مدير الاستثمار الاجتماعي لدى (بي بي عُمان) والكويت وقطر: إنَّ برنامج «شارة» في نسخته الثانية يهدف إلى إيجاد فرص تُمكّن الأشخاص ذوي الإعاقة من تطوير مهاراتهم وتحقيق طموحاتهم في مجالي التوظيف وريادة الأعمال.

وأضاف: نفخر بتخرّج 50 مشاركًا ومشاركة من البرنامج، حيث تمكّن 12 منهم بالفعل من الحصول على فرص عمل، وتُجسِّد هذه الإنجازات ما يمكن تحقيقه عندما تتضافر جهود المؤسسات لتعزيز الشمولية ومساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة على المشاركة في سوق العمل. ومن خلال مبادرات مثل برنامج «شارة»، تُسهم «بي بي عُمان» في تنمية القدرات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية «عُمان 2040».

من جانبه، استعرض سعيد بن محمد البداعي المدير العام لمعهد التواصل للتدريب، في كلمته خلال الحفل، دور البرنامج في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وتنمية مهاراتهم، وتعزيز استقلاليتهم وثقتهم بأنفسهم، بما يُسهم في توسيع فرص مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.