حقق فريق تبليل التطوعي جائزة أعلى إيراد في النسخة العاشرة لعام 2026 للمرة الثالثة على التوالي في مسابقة جمعية دار العطاء والذي يعد إنجاز يعكس تطور تجربة الفريق وقدرته على مواصلة العطاء وتعزيز حضوره المجتمعي خلال مسيرته التي امتدت لأربع سنوات من العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية
وقالت أنوار بنت سليمان أمبوسعيدية مؤسسة ورئيسة فريق تبليل التطوع : إن رحلة الفريق بدأت في عام 2023 بإمكانات محدودة وخبرة بسيطة، إلا أن الرغبة الصادقة في المشاركة وخدمة المجتمع كانت الدافع الأساسي للاستمرار. ومع مرور السنوات، تطورت التجربة واكتسب الفريق خبرات متراكمة، وأصبح أكثر قدرة على تنظيم العمل وتطوير أفكاره وتوسيع دائرة تواصله مع المجتمع والداعمين.
وأوضحت أمبوسعيدية : مسيرة الفريق شهدت نموًا ملحوظًا في حصيلة التبرعات خلال مشاركاته في المسابقة؛ إذ تمكن من جمع نحو ألف ريال عُماني في عام 2023، وارتفع المبلغ إلى نحو 16 ألف ريال في عام 2024، ثم تجاوز 37 ألف ريال في عام 2025، وصولًا إلى نحو 38 ألفًا و500 ريال عُماني في النسخة الأخيرة لعام 2026.
وترى أن هذا التطور يعكس حجم الجهد الذي بذله أعضاء الفريق على مدار السنوات الأربع، ومدى استفادتهم من التجارب السابقة في تطوير الأداء وتعزيز القدرة على استقطاب الداعمين. كما تؤكد أن هذه النتائج لم تكن لتتحقق لولا تكاتف أعضاء الفريق وثقة الداعمين وتفاعل أفراد المجتمع، مشيرة إلى أن كل مساهمة، مهما كان حجمها، كانت جزءًا من هذا الإنجاز.
وفي حديثها عن ميدالية "كفو عليك" التي حصلت عليها تقديرًا لاستمرارها ومشاركتها في المسابقة أوضحت بان التكريم يعد محطة مهمة في رحلتي التطوعية ودافع لمواصلة العمل بطموح أكبر، مشددة على أنها لا تنظر إلى الميدالية باعتبارها إنجازًا شخصيًا منفصلًا عن الفريق، بل تكريمًا تشارك فرحته مع جميع أعضاء فريق تبليل الذين بذلوا وقتهم وجهدهم وأسهموا في تحقيق هذا النجاح.
وأضافت : أن النسخة العاشرة من المسابقة، التي عُرفت بـ "النسخة المليونية" جسدت حجم العطاء والتكاتف المجتمعي، بعدما بلغت حصيلة المسابقة أكثر من مليون ريال عُماني، بإجمالي 1,004,779 ريالًا عُمانيًا، وأسهمت في تفريج كربة 163 حالة وبناء منزلين، وهو ما يعكس الأثر الكبير الذي يمكن أن تحققه الجهود المشتركة بين المؤسسات والفرق التطوعية وأفراد المجتمع.
وفي ختام حديثها اكدت بأن طموح فريق "تبليل" في المرحلة المقبلة يتمثل في مواصلة تطوير العمل التطوعي وتوسيع أثره المجتمعي، والاستفادة من الخبرات المتراكمة لتقديم مبادرات أكثر تنوعًا واستدامة، مؤكدة أن ما تحقق خلال السنوات الماضية ليس نهاية الرحلة، بل دافع لبدايات جديدة وأثر أوسع.