كتب ـ يونس المعشري:
احتفلت جمعية دار العطاء بإختتام مسابقة العطاء الكبرى في نسختها العاشرة حيث حصدت مليون ريال عماني وأربعة آلاف وسبعمائة وتسعة وسبعون ريال عماني آلاف وسبعمائة وتسعة وسبعون ريال عماني .
أقيم الحفل برعاية معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي وزير التراث والسياحة بحضور عدد من أصحاب السمو و المعالي والسعادة والمدعويين .
انطلقت المسابقة قبل 5 أشهر في نسختها العاشرة والتي تحرص من خلالها جمعية دار العطاء على ترسيخ قيم الترابط بين أبناء هذا الوطن شهدت المسابقة هذا العام بمشاركة 57 فريقاً خيري من طلبة الجامعات والكليات الحكومية والخاصة مسجلين غلق 163 حالة لتفريج كربة كما تمكنوا ولأول مرة استطاع فريقين بناء منزلين ، لتصل المسابقة في أمتارها الأخيرة بتأهل 23 فريقاً حيث تم تكريم الفائزين من خلال معايير المسابقة الأربعة وهي الاعلى ايرادا للتبرعات والفكرة الأكثر تأثيراً واستدامة والفريق الأكثر احترافية والفكرة الأكثر ابتكاراً وإضافة الفريق التميز تنظيما.
ونال جائزة الأكثر إبداعاً في الفكرة فريق دثار من جامعة السلطان قابوس وفريق همة من الجامعة العربية المفتوحة ، وفي محور الأكثر احترافية في التنفيذ استحق الجائزة فريق كهاتين من الكلية الحديثة للتجارة والعلوم وفريق عبور من جامعة السلطان قابوس ، أما في محور الأكثر تأثيراً في المجتمع كانت من نصيب فريق قوت العطاء من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بمسقط وفريق بنيان من جامعة السلطان قابوس ، وفي محور الأكثر استدامة نالها فريق نَفس من جامعة نزوى وفريق رفد من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى ، وفي التميز التنظيمي كانت من نصيب ثلاث فرق وهي فريق رفاء من جامعة السلطان قابوس وفريقي فريق مجاز وكفاف وكلاهما من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى ، أما الأعلى إيراداً ذهبت لفريقي تبليل وإحياء من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى
وتم منح عدد من الشباب على عطاءهم وجهودهم ميداليات التشجيع والتميز "كفو عليك" حيث حصل الشقيقتان نور وأنوار امبوسعيدي من فريق إحياء وفريق تبليل وجواهر الشحي من فريق كهاتين وأحمد الهنائي من فريق كفاف والفاروق الجابري من فريق إحياء وأثير الراشدي من فريق نبض وسعيد العامري من فريق نبت ويوسف الخصيبي من فريق حُسن.
وأعرب معالي السيد وزير التراث والسياحة، عن اعتزازه بما حققته الفرق الطلابية المشاركة في النسخة العاشرة من مسابقة العطاء الكبرى، التي تنظمها جمعية دار العطاء، مشيدا بروح المبادرة والمسؤولية المجتمعية التي جسدها طلبة الجامعات والكليات المشاركون.
وقال معاليه ما شاهدناه اليوم يدعو إلى الفخر والاعتزاز بشباب عُمان، الذين قدموا نموذجا ملهما في العطاء والعمل الجماعي، واستطاعوا بجهودهم ومبادراتهم أن يجمعوا أكثر من مليون ريال عُماني، وأن يسهموا في مساعدة الحالات المعسرة وبناء منزلين، لتستحق هذه النسخة أن يطلق عليها النسخة المليونية.
وأضاف معاليه: إن هذا الإنجاز يعكس قيما أصيلة متجذرة في المجتمع العُماني، قوامها التكافل والتراحم والتعاون، وهي قيم غرستها الأسرة العُمانية في أبنائها، وتوارثتها الأجيال جيلا بعد جيل. وقد أثبت هؤلاء الشباب أن لديهم الإرادة والقدرة على تحويل هذه القيم إلى مبادرات مؤثرة تصنع فرقا حقيقيا في حياة الآخرين.
وأكد معاليه أن ما تحقق يتجاوز قيمة المبالغ التي جُمعت، ليعبر عن وعي الشباب بدورهم في خدمة مجتمعهم، وقدرتهم على التخطيط والابتكار والعمل بروح الفريق، معربا عن تقديره لجميع الطلبة والمشرفين والمؤسسات التعليمية والداعمين الذين أسهموا في نجاح المسابقة وتحقيق أهدافها.
فيما أوضحت مريم بنت عيسى الزدجالي مؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية دار العطاء ان ما حققته مسابقة العطاء الكبرى سجلت هذا العام انجاز كبير بتخطي المليون ريال عماني فهذا بحد ذاته فخر لنا في دار العطاء ونفخر اكثر بهؤلاء الشباب من أبناء الوطن الذين استطاعوا خلال خمسة اشهر منذ إطلاق المسابقة هذا العام في نسختها العاشرة ان تصل القيمة المالية اكثر من مليون ريال عماني وان يساهموا في اغلاق ١٦٣ حالة من حالات تفريج كربة وبناء منزلين في هذه النسخه هذا شيء بالفعل يدعوا إلى الفخر بهؤلاء الشباب الذين يبدعون في معنى العطاء وهذا ليس بغريب على ابناء عمان الذين يتسابقون لبسط الخير والعطاء في أي مكان لأننا جميعا تربينا على هذا النهج .
وتابعت في حديثها مهما قلت من كلمات فلن أوفي هؤلاء الشباب حقهم ولكل فريق العطاء الذين يبدعون دائما واستطاعوا هذا العام مع الفرق المشاركة أن يجعلوا من هذه النسخة المليونية بعد أن حققنا في النسخة قبل الماضية ٨٠ ألف ريال عماني وفي نسخة العام الماضي تجاوزنا ثلاثمائة ألف ريال لتسجل هذه العام انجاز الفخر والعطاء بتجاوز المليون ريال عماني