مسقط ـ العُمانية: يرى الباحث والمؤلِّف الشَّاب في شؤون الفروسية سعيد بن عيسى العبري أنَّ علاقته بالخيل منذ طفولته تشكَّلت بالشَّغف إلى طرح الأسئلة، ثم البحث مرورًا بالتجربة، مؤكدًا أنَّ واقع الخيل أمْرٌ يتجاوز الجَمال والقوَّة، كونه ـ وبحسب تعبيره ـ أنَّ هذا الكائن هو عبارة عن لُغة لا تُقرأ بالكلمات، وإنَّما تُفهم بالملاحظة والصبر والمشاركة. ويُشير العبري إلى أنَّ التعامل مع الخيل يجب أن يكونَ له أثَر في الإنسان أيضًا، حيث تحوَّل التعامل مع هذا الكائن من هواية يمارسها إلى مدرسة يتعلم منها، ثم إلى رسالة يحاول أن ينقلَ أثَرها للآخرين.