القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:
استشهدت طفلة فلسطينية، متأثرة بجروح أُصيبت بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي دير البلح وسط قطاع غزة، فيما تواصل التصعيد الإسرائيلي بإطلاق النار والقصف المدفعي في مناطق متفرقة من القطاع في حين طالبت السلطة الفلسطينية بتدخل دولي لوقف التهجير الذي تمارسه إسرائيل في الضفة.
وأفادت مصادر باستشهاد الطفلة فاطمة هشام البيوك (8 أعوام)، مساء السبت، متأثرة بإصابتها برصاص جيش الاحتلال في شارع المزرعة شرقي مدينة دير البلح، وسط القطاع.
وفي مدينة غزة، أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة في مناطق متفرقة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهداف مناطق سكنية، فيما شهدت مناطق شمالي القطاع وجنوبه تحركات عسكرية وإطلاق نار متواصلًا.
وفي شمال القطاع، استمر إطلاق النار والقصف المدفعي في مناطق متفرقة من بيت لاهيا ومحيطها، وسط تصعيد ميداني متواصل، فيما شهدت المناطق الشرقية من القطاع اعتداءات مماثلة.
كما تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية في المناطق الشرقية من خان يونس، بالتزامن مع إطلاق النار والقصف في مناطق متفرقة من المحافظة الوسطى.
إلى ذلك طالبت السلطة الفلسطينية بممارسة ضغوط دولية على إسرائيل لحماية الفلسطينيين، بعدما أمر الجيش الإسرائيلي نحو 250 عائلة بمغادرة مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة بذريعة مقتل جنديين في هجوم.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان إنها «وجهت سفاراتها وبعثاتها حول العالم لحشد تحرك دولي عاجل ضد تصعيد جرائم الاحتلال في الخليل بما يشمل التهجير القسري والتدمير وما يرافق ذلك من جرائم واعتداءات تستهدف المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم».
وأفاد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن نحو 2000 فلسطيني قد نزحوا من منازلهم في الخليل.
وقال كاتس لهيئة الإذاعة الإسرائيلية (كان) إن «وحدات خاصة من الجيش تنفذ عمليات هناك حاليا.»
وأضاف أنه لن يسمح للسكان النازحين بالعودة إلى أحياء مدينة الخليل «حتى نحل جميع المشاكل مع حماس في الخليل». على حد قوله.