الأحد 25 أكتوبر 2026 م - 14 جمادى الأولى 1448 هـ
أخبار عاجلة

عنف واشتباكات فـي احتجاجات أوروبا .. والذروة فـي فرنسا

الأحد - 25 أكتوبر 2026 11:22 ص


باريس ـ وكالات: ساد العنف والاشتباكات الاحتجاجات التي تجتاح دولا أوروبية حيث كانت الذروة في فرنسا التي اندلعت فيها اشتباكات بين متظاهرين والشرطة في باريس تخللها إطلاق الغاز المسيل للدموع وإلقاء مقذوفات، في ختام احتجاجات شهدتها العاصمة ومناطق أخرى,

وشهدت باريس أكبر الاحتجاجات إذ قدرت وزارة الداخلية أن 110 آلاف شخص شاركوا في مسيرة على الطرف الجنوبي الشرقي من المدينة، بدأت سلمية لكنها انتهت بأعمال عنف.

وأطلقت الشرطة دفعات متتالية من الغاز المسيل للدموع، كما استخدمت خراطيم المياه لمحاولة تفريق المتظاهرين الذين كان بينهم أشخاص ألقوا مقذوفات باتجاهها.

في نهاية المظاهرة، ساءت الأوضاع. وأظهرت الصور سحبا من الغاز المسيل للدموع وألعابا نارية، إلى جانب استخدام خراطيم المياه. كما أظهرت لقطات تلفزيونية سماع دوي انفجارات قوية، واشتعال النيران في سلة للقمامة.

كما ألقي القبض على نحو 100 شخص في برشلونة بعد أن قام مئات المحتجين الشباب بتخريب الممتلكات ونهب المحال التجارية وإضرام النار في سلات القمامة، وفقا لما أفادت به وسائل إعلام إسبانية.

وكان نحو ربع المعتقلين من القصر، بحسب تقارير نشرتها صحيفة «إل بايس» الإسبانية وهيئة الإذاعة الكتالونية «بيتيفي». وتم نشر أكثر من 220 فردا من الشرطة الإقليمية الكتالونية وشرطة بلدية برشلونة للسيطرة على الوضع.

واستجاب المحتجون لدعوات على وسائل التواصل الاجتماعي لتنظيم تظاهرة غير مصرح بها في وسط المدينة، وفقا للتقارير.

ونقلت صحيفة «إل بايس» عنه قوله: «لا مكان للعنف في كتالونيا. أبداً. الاحتجاج حق ديمقراطي. أما الهجمات والترهيب وإلحاق الأضرار بالممتلكات فليست كذلك».

كما شهدت عدة مدن إيطالية تظاهرات حيث تحول بعضها إلى أعمال عنف وأدى إلى اشتباكات مع الشرطة. ورفع المتظاهرون مجموعة من المظالم، بـما في ذلك ارتفاع تكاليف المعيشة.

وتحولت الاحتجاجات المطالبة بتحسين الأوضاع في الجامعات والمناهضة لحكومة رئيس الوزراء الألباني إيدي راما إلى أعمال عنف مجددا في العاصمة الألبانية تيرانا.

وذكرت وكالة الأنباء الألبانية الرسمية «إيه تي إيه» أن المتظاهرين رشقوا المباني الحكومية وعناصر الشرطة بالحجارة، كما أضرموا النيران في مبنى وزارة البيئة.

وبدأت الاحتجاجات، التي نظمها طلاب بشكل جزئي، أمام وزارة التعليم، قبل أن تمتد إلى مناطق أخرى من المدينة، حيث توجه المتظاهرون أيضا باتجاه مكتب راما.