عبري ـ من سعيد الغافري:
"تصوير: أحمد الكلباني"
احتفلت المديرية العامة للخدمات الصحية في محافظة الظاهرة بافتتاح وحدة أشعة الثدي بمستشفى عبري المرجعي تحت رعاية سعادة طاهر بن مبخوت الجنيبي محافظ الظاهرة بدعم من شركة صحار ألمنيوم بالتعاون مع المؤسسة الصحة الوقفية "أثر" بهدف تعزيز خدمات الكشف المبكر والتشخيص لأمراض الثدي، وتوسيع نطاق الرعاية الصحية التخصصية المقدمة للمرأة بالمحافظة.
شمل الدعم إنشاء مبنى الوحدة وتهيئة مرافقها وتوفير التجهيزات الطبية اللازمة إلى جانب ربط جهاز التصوير الإشعاعي للثدي "الماموغرام" الموجود سابقًا بالمستشفى بالوحدة الجديدة تضم مرافق للاستقبال والانتظار ومكاتب لقراءة الأشعة وغرفًا مخصصة لفحوصات الموجات فوق الصوتية وإجراء الخزعات.. وغيرها من المرافق المساندة بما يُتيح تكامل خدمات الفحص والتقييم التشخيصي والمتابعة في بيئة تراعي خصوصية المراجعات واحتياجاتهن.
تهدف الوحدة إلى تعزيز فرص الكشف المبكر عن أمراض الثدي وتيسير وصول المرأة إلى خدمات الفحص والتشخيص ودعم استكمال التقييم الطبي للحالات واتخاذ الإجراءات المناسبة وفق التوصيات الطبية، كما تُمثّل إضافة نوعية إلى الإمكانات التشخيصية بمستشفى عبري المرجعي من خلال توفير مرافق متخصصة تسهم في تنظيم رحلة المريضة وتسهيل حصولها على الخدمات اللازمة في موقع واحد.
وحول المشروع قال الدكتور أحمد بن سعيد الكلباني مدير عام الخدمات الصحية بمحافظة الظاهرة: إنَّ افتتاح الوحدة يُمثّل خطوة مهمة في تطوير الخدمات التشخيصية بالمحافظة وتعزيز قدرة المؤسسات الصحية على الاستجابة لاحتياجات المجتمع وأهمية تكامل هذه الخدمات مع التوعية المجتمعية بأهمية الكشف المبكر والالتزام بالفحوصات وفق التوصيات الطبية ويكتسب المشروع أهمية إضافية في تعزيز البيانات المسجلة بمستشفى عبري المرجعي التي تشير الى زيادة حالات الاصابات بسرطان الثدي عام 2026م.
ويُجسّد المشروع نموذجًا للشراكة المجتمعية في دعم القطاع الصحي من خلال توفير بنية اساسية متخصصة تعزز تكامل الخدمات التشخيصية.
فيما أوضح أحمد بن محمد الخروصي مدير عام الموارد البشرية وشؤون الشركة بشركة صحار ألمنيوم بأن المشروع يعكس الالتزام بتوجيه مبادرات المسؤولية الاجتماعية نحو مشروعات تستجيب للاحتياجات الفعلية للمجتمع وتحقق أثرًا ملموسًا ومستدامًا في حياة أفراده، مشيرًا إلى أن الاستثمار في صحة المجتمع يُمثّل أحد المسارات المهمة لتحقيق قيمة اجتماعية مستدامة.
وأكد على أن التعاون مع المؤسسات الحكومية يتيح تكامل الجهود والإمكانات لتنفيذ مشروعات نوعية تدعم أولويات التنمية الوطنية وتُعزّز وصول أفراد المجتمع إلى خدمات صحية أكثر تخصُصًّا وكفاءة.