واصلت شركة أبراج لخدمات الطاقة، الشركة الرائدة في خدمات الطاقة المتكاملة في سلطنة عُمان، ترسيخ إسهاماتها في تعزيز المحتوى المحلي والقيمة المحلية المضافة خلال النصف الأول من عام 2026م؛ عبر زيادة وتيرة الإنفاق على المشتريات والخدمات المحلية، ومواصلة الاستثمار في تأهيل الكفاءات العُمانية، وتوسيع قاعدة مشاركة الموردين والمؤسسات الوطنية، ودعم توطين الصناعات التخصصية المرتبطة بقطاع الطاقة.
ويُمثّل المحتوى المحلي لدى أبراج منهجية مؤسسية متكاملة تتجاوز النطاق التقليدي لمؤشرات الإنفاق والتعمين، لتشمل بناء القدرات البشرية الوطنية، وتوسيع مشاركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، وتطوير سلاسل الإمداد، فضلًا عن نقل المعرفة الفنية وتوطين التصنيع.
ويُسهم هذا التوجه في تعظيم الأثر الاقتصادي المستدام، وتمكين منظومة الطاقة الوطنية، بما ينسجم بصورة مباشرة مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040".
وخلال النصف الأول من عام 2026م، وجّهت أبراج 70% من إجمالي إنفاقها إلى السوق المحلية، بما يوازي 26.5 مليون ريال عُماني من إجمالي الإنفاق البالغ 37.7 مليون ريال عُماني.
واستحوذت المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ومزودو الخدمات المحليون، وحاملو بطاقة "ريادة" على 30% من إجمالي الإنفاق بقيمة تقارب 11.5 مليون ريال عُماني، في حين بلغت حصة الموردين المسجلين محليًّا 40%، بما يعادل نحو 15.1 مليون ريال عُماني.
كما شكّل الإنفاق على المنتجات المصنّعة داخل سلطنة عُمان نسبة 11% من إجمالي الإنفاق، بقيمة ناهزت 4.1 مليون ريال عُماني؛ الأمر الذي يؤكد أولوية دعم المنتج الوطني والشراكة مع الموردين المحليين في سياسات المشتريات لدى الشركة.
وتُفرد أبراج أولوية استراتيجية لتنمية رأس المال البشري بوصفه المحرك الأساسي لاستدامة الأعمال وتلبية متطلبات قطاع الطاقة المتنامية. وخلال النصف الأول من عام 2026م، حافظت الشركة على نسبة تعمين قياسية بلغت 93.21%، بإجمالي 2,265 موظفًا عُمانيًا، وأنجزت 36,861 ساعة تدريبية مخصصة للكوادر الوطنية.
كما أتاحت برامج الخريجين والتدريب والتأهيل فرصًا نوعية
لـ(78) متدربًا، واستقبلت الدفعة الثانية من برنامج التدريب الصيفي "فرصة" 60 متدربًا، توزع منهم 40 في مواقع العمل والعمليات الميدانية، و20 في المقر الرئيسي؛ لتمكينهم من اكتساب الخبرات الفنية والتطبيقية المؤهلة للالتحاق بقطاع الطاقة.
وعلى صعيد تعزيز القدرات التصنيعية، تواصل "أبراج" مبادراتها الرامية إلى توطين تصنيع المواد المتخصصة المستخدمة في عمليات تحفيز الآبار والتصديع الهيدروليكي، وفي مقدمتها المواد الداعمة (Proppants)؛ ما يسهم في رفع كفاءة سلاسل التوريد، والحد من الاعتماد على الواردات الخارجية، ودمج المصنعين العُمانيين في سلسلة القيمة لقطاع الطاقة، فضلًا عن رفع مساهمة القيمة المحلية المضافة للاقتصاد الوطني.
وقال المهندس سيف الحمحمي الرئيس التنفيذي لشركة أبراج لخدمات الطاقة: مع احتفائنا بإتمام 20 عامًا من مسيرة "أبراج"، يظل المحتوى المحلي ركيزة جوهرية في استراتيجيتنا لتوليد قيمة اقتصادية مستدامة لسلطنة عُمان، وإن استثمارنا المستمر في الكفاءات الوطنية، وتوسيع شراكاتنا مع الموردين المحليين ورواد الأعمال، ودعم التصنيع المحلي، يُشكّل مسارًا عمليًّا لبناء قدرات صناعية وتشغيلية تدعم مرونة سلاسل الإمداد ومستقبل الطاقة في سلطنة عُمان، تجسيدًا لدورنا كشركة وطنية ملتزمة بتمكين مسار التنمية وتحقيق مستهدفات رؤية "عُمان 2040".