الاثنين 05 أكتوبر 2026 م - 23 ربيع الثاني 1448 هـ
أخبار عاجلة

نسف مربعات سكنية وقصف متواصل فـي غزة .. الاحتلال يحمي إرهاب مستوطنيه بالتجريف والغاز بالضفة

نسف مربعات سكنية وقصف متواصل فـي غزة .. الاحتلال يحمي إرهاب مستوطنيه بالتجريف والغاز بالضفة
الاثنين - 05 أكتوبر 2026 11:37 ص
10

القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته المتكررة في قطاع غزة، عبر عمليات نسف مربعات سكنية وقصف المدفعي وإطلاق النار من الدبابات والطائرات المروحية والزوارق الحربية فيما يحكي الاحتلال الإرهاب الذي يمارسه مستوطنوه بالضفة عبر تجريف الأراضي واطلاق الغاز على المقاومين.

وفجر أمس نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف واسعة لمربعات سكنية شرق مدينة غزة، بالتزامن مع قصف وإطلاق نار في مناطق عدة، في مشهد يعكس استمرار العدوان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار. وفي مخيمي البريج والنصيرات وسط قطاع غزة، أطلقت دبابات الاحتلال نيرانها بشكل مكثف ومباشر باتجاه المنازل ما أثار حالة من الخوف والهلع بين الأهالي، ولا سيما في المناطق القريبة من مواقع انتشار قوات الاحتلال.

وفي خانيونس جنوب القطاع، أطلق الطيران المروحي الإسرائيلي النار تجاه المناطق الشرقية من المدينة فجر أمس بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي مكثف طال المناطق الشرقية. كما أطلقت قوات الاحتلال نيرانها باتجاه المناطق المحيطة بمدينة حمد شمال خانيونس، فيما فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها تجاه سواحل المدينة، لتضاف هذه الاعتداءات إلى سلسلة الخروقات اليومية التي تشهدها المحافظة.

وفي المحافظة الوسطى، أطلق الطيران المروحي الإسرائيلي النار تجاه المناطق الشرقية من مخيم البريج، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال عمليات إطلاق النار والقصف في محاور متفرقة.

أما في مدينة غزة، فقد نفذ جيش الاحتلال عملية نسف واسعة شرق المدينة، في إطار سياسة التدمير الممنهج للمنازل والمنشآت الفلسطينية، التي تتواصل رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وتأتي هذه الاعتداءات بعد استشهاد أربعة الأحد، جراء خروقات الاحتلال في مناطق مختلفة من قطاع غزة، شملت استهداف مركبة وإطلاق نار، ما يؤكد أن المدنيين لا يزالون عرضة للاستهداف رغم سريان الاتفاق.

وفي الضفة الغربية، استشهد فلسطيني من بلدة عتيل شمال طولكرم، أثناء احتجازه من جنود الاحتلال على حاجز عناب العسكري شرق المحافظة.

وتصاعد إرهاب المستوطنين في عدة محافظات بالضفة الغربية، مستهدفين الفلسطينيين ومنازلهم ومركباتهم وأراضيهم الزراعية ومحاصيلهم. وفي قرية المغير شمال شرق رام الله، أصيب عدد بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع، خلال تصديهم لهجوم مستوطنين بالتزامن مع تجريف عشرات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون.

وأفادت مصادر بأن مستوطنين داهموا السهل الشرقي، وتحديدا منطقة “العقبة”، وأطلقوا مواشيهم في أراضي الفلسطينيين ما دفع الأهالي إلى التصدي لهم، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المنطقة وتطلق قنابل الغاز باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.

وفي السياق ذاته، سرق مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، ثمار الزيتون من الأراضي في بلدتي رمون ودير دبوان شمال شرق رام الله.