مسقط ـ الوطن:
تستعد جمعية الأطفال ذوي الإعاقة لإطلاق فعاليات مهرجان "إشراقة الأمل" خلال الفترة من 26 إلى 30 أكتوبر الجاري، بمقر الجمعية العُمانية للسيارات، بمشاركة عدد من مؤسسات القطاعين العام والخاص والفرق التطوعية، بهدف إبراز قدرات الأطفال ذوي الإعاقة ومواهبهم، وتعزيز حضورهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
ويأتي تنظيم المهرجان في إطار جهود الجمعية الرامية إلى دعم الأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم وتعزيز برامج التأهيل وبناء القدرات، ونشر الوعي بأهمية توفير بيئة دامجة تتيح لهم فرص المشاركة والإبداع وتحقيق الذات إلى جانب التعريف برسالة الجمعية وبرامجها وإنجازاتها.
يتضمن المهرجان، الذي يقام بالتعاون مع العديد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، مجموعة من الفعاليات المجتمعية والترفيهية والثقافية والأركان التفاعلية والتعريفية والمعارض المصاحبة، إلى جانب المأكولات والأنشطة الموجهة للأطفال والعائلات بما يوفر مساحة للتواصل والتفاعل ويعرّف بقدرات الأطفال ذوي الإعاقة ومواهبهم ويعزز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وقالت خديجة بنت ناصر الساعاتي رئيسة مجلس إدارة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة: إن مهرجان "إشراقة الأمل" يحمل رسالة إنسانية ومجتمعية تتجاوز إطار الفعاليات والأنشطة، مشيرة إلى أنه يُمثّل دعوة لمختلف فئات المجتمع ومؤسساته للإيمان بقدرات الأطفال ذوي الإعاقة ودعم جهود تمكينهم وتوفير الفرص التي تعزز مشاركتهم وعطاءهم وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع لتحقيق طموحاتهم.
وأضافت: إنّ الجمعية تواصل تنفيذ برامج التأهيل والتمكين وبناء القدرات للأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم، موضحة بأن الشراكات المجتمعية والدعم الذي يقدمه القطاعان العام والخاص يمثلان ركيزتين أساسيتين لاستدامة الخدمات والبرامج التي تقدمها الجمعية، وتعزيز أثرها في حياة الأطفال المستفيدين وأسرهم.
وأوضحت بأن المهرجان يسعى إلى إيجاد مساحة تجمع بين التوعية والترفيه والمسؤولية الاجتماعية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الدمج ويشجع المؤسسات والأفراد على الإسهام في دعم برامج الجمعية ورسالتها وترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية في خدمة الأطفال ذوي الإعاقة.
ودعت جمعية الأطفال ذوي الإعاقة المؤسسات والشركات وأفراد المجتمع إلى المشاركة في فعاليات المهرجان والإسهام في تحقيق أهدافه الإنسانية والمجتمعية، مؤكدة على أن تكامل الأدوار بين المؤسسات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني والفرق التطوعية يُمثّل أساسًا مُهمًّا لدعم الأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم وتوفير مزيد من الفرص أمامهم للتأهيل والتمكين والمشاركة الفاعلة في المجتمع.