القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:
أصيب عدد من الفلسطينيين جراء قصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف وعمليات نسف وقصف مدفعي، في تصعيد ميداني طال مدينة غزة ومخيم جباليا ووسط القطاع وخانيونس.
وأفاد مصدر بإصابة 9 أحدهم حالة حرجة جراء غارة إسرائيلية على مركبة جنوبي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وأصيب عدد جراء قصف طائرة مسيرة إسرائيلية قرب مقر نقابة المهندسين شمال غرب مدينة غزة، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في مناطق مختلفة من القطاع.
وفي شرق مدينة غزة، أطلقت طائرات مروحية إسرائيلية النار باتجاه المناطق الشرقية، بالتزامن مع تنفيذ قوات الاحتلال عمليات نسف، فيما أطلقت قنابل إنارة شرق مخيم جباليا شمال القطاع. كما قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة، بينما شهدت المناطق الشرقية لمدينة حمد شمال خانيونس إطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية الإسرائيلية. ولم تتوقف الاعتداءات عند القصف والنسف، إذ أطلقت الآليات الإسرائيلية النار صوب خيام النازحين في منطقة بئر 19 بمواصي خانيونس، ما يضيف خطرًا جديدًا على آلاف النازحين الذين يعيشون في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.
وتزامنت هذه الاعتداءات مع استمرار عمليات القصف والنسف التي تنفذها قوات الاحتلال في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في مشهد يعكس استمرار التصعيد العسكري رغم ما يفترض أن تشهده المنطقة من تهدئة. إلى ذلك أفاد شهود عيان ومسعفون بأن جنودا إسرائيليين ساندوا مستوطنين سرقوا بساتين زيتون فلسطينية مع بدء موسم القطاف، ما أسفر عن إصابة عدة أشخاص في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة. وأكتوبر هو الموعد التقليدي لبدء موسم قطاف الزيتون لدى الفلسطينيين.
يأتي موسم هذا العام في ظل تصاعد أعمال العنف، مع هجمات وعمليات سرقة يومية يرتكبها المستوطنون المدعومون من حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينية قبل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر. وقرب بلدة بيتا في شمال الضفة الغربية، باشر فلسطينيون القطاف صباحا، حيث واجههم مستوطنون تراجعوا لفترة وجيزة بعد أن تصدى لهم المزارعون ونشطاء زائرون تضامنا قبل أن يندفع جنود الاحتلال إلى الموقع واعتقلوا عددا من الفلسطينيين.