القدس المحتلة ـ «الوطن » ـ وكالات:
أمعن الاحتلال «الإسرائيلي» في استهداف المَدنيين في قِطاع غزَّة، حيث استشهد ثلاثة وأُصيب آخرون في خرقين لوقف إطلاق النار أمس بخان يونس جنوب قِطاع غزَّة والبريج وسط القِطاع. وارتقى شهيدان وعدد من الإصابات في استهداف مركبة في مواصي خان يونس الشمالية جنوب قِطاع غزَّة. واستشهدت امرأة متأثرةً بإصابتها جرَّاء تعرُّضها لطلقٍ ناري طائش أطلقه جنود الاحتلال في مُخيَّم البريج وسط قِطاع غزَّة. إلى ذلك يواصل جيش الاحتلال خلق الذرائع للتنكيل بأهالي الضفة الغربية مستخدمًا المستوطنين الذين تدعمهم الحكومة «الإسرائيلية» لارتكاب الجرائم. هذه المرَّة وبحسب صحيفة معاريف «الإسرائيلية» يخطط المستوطنون لمنع الفلسطينيين من قطف ثمار الزيتون. يتزامن ذلك مع هجوم دولي عبر منصَّة اجتماع الأُمم المُتَّحدة ضد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بحماية جيش الاحتلال. وبحسب صحيفة معاريف «الإسرائيلية»، فإن الجيش «الإسرائيلي» والشاباك يعدَّان الأسابيع المقبلة اختبارًا حاسمًا للوضع الأمني في الضفة، في ظل تزامن عدَّة عوامل قد تؤدي ـ وفق التقديرات «الإسرائيلية» ـ إلى تصعيد ميداني، من بينها عيد المظال، وموسم قطف الزيتون، والاستعداد للانتخابات المقبلة.