التوقيع على اتفاقية تعاون مع الصليب الأحمر فـي مجال التدريب الطبي
مسقط ـ «الوطن» :
أطلقت وزارة الصحة ـ ممثلةً بالمديرية العامة لمستشفى خولة بالتعاون مع وزارة الخارجية واللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) وهيئة الدفاع المدني والإسعاف ـ برنامجًا تدريبيًّا تخصصيًّا متقدمًا في مجال الاستجابة لحوادث المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية والمتفجرات (CBRNE) وإزالة التلوث الطبي برعاية سعادة الدكتور عبدالله بن حمود الحارثي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة، وبحضور سعادة آن مونتافون رئيسة البعث، والدكتور راشد بن محمد العلوي المدير العام للمديرية العامة لمستشفى خولة وعدد من المسؤولين والمختصين، وذلك في فندق كراون بلازا ـ العرفان، ويستمر حتى العشرين من أكتوبر القادم.
شهدت الفعالية توقيع اتفاقية إطار عمل للتعاون بين وزارة الصحة، ممثلة بالمديرية العامة لمستشفى خولة واللجنة الدولية للصليب الأحمر في مجال التدريب الطبي.
وقَّع الاتفاقية من جانب الوزارة الدكتور راشد العلوي المدير العام لمستشفى خولة، فيما وقَّعها من جانب اللجنة سعادة آن مونتافون رئيسة البعثة الإقليمية للصليب الأحمر.
وتهدف الاتفاقية إلى دعم بناء القدرات وتعزيز الجاهزية والاستجابة للحوادث الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية والمتفجرات، وتشمل التدريب في مجال إزالة التلوث الطبي والاستجابة الطبية للحوادث ذات المخاطر الخاصة.
وقد ألقت سعادة آن مونتافون رئيسة البعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر كلمة قالت فيها: إنها ليست المرة الأولى التي تعمل فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر مع شركائها في سلطنة عُمان، ففي عامي 2017م و2020م، تحقق تقدم كبير حيث أكمل عدد كبير من المتدربين من وزارة الصحة وهيئة الدفاع المدني دورات حول الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية والنووية بنجاح في مسقط.
وأضافت سعادتها: يمثِّل تعاوننا مع مستشفى خولة نهجًا أكثر شمولًا واستراتيجية. إن الطموح المتمثل في توطين القدرة على التعامل مع آثار الحوادث الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، هو طموح ملهم وقابل للتحقيق.
ومع اختتام هذا البرنامج التدريبي الذي يستمر 30 يومًا سيكون الخريجون على أتمِّ الاستعداد للتعامل بكفاءة وفعالية مع حالات الطوارئ الناجمة من المواد الخطرة.
فيما أوضح الدكتور راشد بن محمد العلوي المدير العام للمديرية العامة لمستشفى خولة: إن تنفيذ هذا البرنامج التدريبي التخصصي يأتي في إطار حرص وزارة الصحة على تعزيز جاهزية المنظومة الصحية ورفع كفاءة الكوادر الوطنية في التعامل مع مختلف أنواع الحوادث الكبرى والمواد الخطرة، مؤكدًا على أن الاستجابة الفعالة لهذه الحوادث تتطلب مستوى عاليًا من التأهيل والتدريب والتنسيق والتكامل بين مختلف الجهات المعنية.
وأكدت الدكتورة ثريا بنت محمد السليمية رئيسة لجنة إدارة خطة الطوارئ والأزمات بمستشفى خولة، على أن هذا البرنامج يمثِّل خطوة مهمة في تعزيز جاهزية القطاع الصحي للتعامل مع الحوادث الكبرى والسيناريوهات الطارئة التي قد تنطوي على مواد كيميائية أو بيولوجية أو إشعاعية أو نووية أو متفجرات.
يشمل البرنامج جلسات نظرية وتطبيقات عملية تتناول آليَّات الاستجابة الآمنة والفعالة للحوادث التي تنطوي على مواد خطرة، وتقييم المخاطر، وإدارة حالات التعرض والتلوث، والفرز الطبي والإخلاء، وإجراءات إزالة التلوث الطبي، وسُبل حماية المرضى والعاملين الصحيين.
ويشارك في البرنامج خبراء دوليون من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، سيسهمون في نقل الخبرات الدولية وأفضل الممارسات المتبعة في مجال الاستجابة لحوادث (CBRNE) وإدارة المخاطر المرتبطة بها، بما يدعم جهود بناء القدرات الوطنية وتطوير الممارسات المهنية في هذا المجال.