القدس المحتلة ـ القاهرة ـ
«الوطن » ـ وكالات:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة عبر القصف وإطلاق النار تجاه مناطق متفرقة من القطاع.
وصباح أمس أطلق الطيران المروحي الاسرائيلي النار بكثافة شرق بلدة القرارة شمالي مدينة خان يونس. وأفاد مصدر محلي بإصابة امرأة بعيار ناري في مواصي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في حين تعرضت منطقة الشاكوش جنوب غربي خان يونس لإطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال، بالتزامن مع إلقاء قنابل من طائرات مسيرة وتنفيذ غارات من طائرات الاستطلاع قرب “الخط الأصفر”، إضافة إلى قصف مدفعي إسرائيلي استهدف المنطقة. واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي مواصي رفح، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية صوب خيام النازحين.
وفي مدينة غزة، استهدف قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية المنطقة الشرقية من حي التفاح شرقي المدينة، فيما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية قذائفها في عرض بحر المدينة. ونفذت قوات الاحتلال عمليات نسف لمبانٍ شمال غزة. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر. ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 1.386 شهيدا، إضافة إلى 4.784 مصابا، إلى جانب تسجيل 831 حالة انتشال.
كما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 73,821 شهداء و174,879 إصابة، في مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة لعدوان الاحتلال المستمر على القطاع. إلى ذلك رحبت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية واسعة بلغت (152) دولة، القرار الخاص بمشاركة دولة فلسطين في أعمال الأمم المتحدة في الدورة الـ81. وأكدت الأمانة العامة، في بيان، على أن التصويت يعكس موقفًا دوليًّا واسعًا رافضًا لحرمان دولة فلسطين من حقها في إيصال صوتها ومواقفها إلى المجتمع الدولي، ويؤكد على أهمية ضمان مشاركتها في أعمال الأمم المتحدة والمحافل الدولية، مثمنةً مواقف الدول التي رعت القرار وصوتت لصالحه. وشددت على أهمية التزام الولايات المتحدة، بصفتها دولة المقر، وبموجب اتفاقية مقر الأمم المتحدة، بما يكفل مشاركة الوفود في أعمال المنظمة الدولية دون عوائق، مؤكدة على أن الصوت الفلسطيني سيظل حاضرًا على منبر الأمم المتحدة، وأن الدعم الدولي الواسع للقرار يعكس تمسك المجتمع الدولي بحضور دولة فلسطين وقضيتها في أعمال المنظمة الدولية، وبالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.