سيول ـ ا.ف.ب: رفضت كوريا الشمالية قرارا أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجدد المطالبة بوقف أنشطتها النووية، معتبرة أن «لا تأثير له» لأن بيونج يانج ليست عضوا في الوكالة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية.
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية بأن بيانا صادرا عن وزارة الخارجية الجمعة، اتهم «قوى معادية» بالسعي لإنهاء البرنامج النووي للبلاد خلال المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقد هذا الأسبوع. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية «من المؤسف أن +القرار+ الذي لفقته الولايات المتحدة والغرب لا يؤثر على وضع جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية كدولة تمتلك أسلحة نووية»، موردا الاسم الرسمي للدولة. وأضاف المتحدث «لم تكن جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية منذ زمن طويل عضوا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولذلك، فإن الحديث عن وضع دولتنا وجهودها لتعزيز قدراتها الدفاعية يعد أمرا غير قانوني ويمثل قمة الوقاحة». وتابع «إن وضع جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية كدولة تمتلك أسلحة نووية لا يحتاج إلى اعتراف من الولايات المتحدة أو الغرب أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فهو مكفول بوجود قوة ردع نووية ومُثبّت بشكل دائم وغير قابل للتراجع عنه بموجب القانون الأعلى للدولة».