الاثنين 21 سبتمبر 2026 م - 9 ربيع الثاني 1448 هـ
أخبار عاجلة

فـي محطته الثالثة فـي جمهورية بيلاروس .. المتحف الوطني يفتتح معرض «بهاء الفضة: مقتنيات من البلاط العماني»

فـي محطته الثالثة فـي جمهورية بيلاروس .. المتحف الوطني يفتتح معرض «بهاء الفضة: مقتنيات من البلاط العماني»
السبت - 19 سبتمبر 2026 02:53 م

مسقط ـ «الوطن»:

 افتتح المتحف الوطني معرض «بهاء الفضة: مقتنيات من البلاط العُماني» في متحف غرودنو الحكومي لتاريخ الأديان في جمهورية بيلاروس. وتُعد هذه الفعالية المحطة الثالثة للمعرض في جمهورية بيلاروس، حيث أقيمت محطته الأولى في المتحف الوطني للفنون الجميلة بالعاصمة مينسك في ديسمبر 2025م، ثم حط رحاله في محطته الثانية بمتحف فيتيبسك الإقليمي للتقاليد المحلية في يوليو 2026م ضمن فعاليات النسخة الخامسة والثلاثين لمهرجان سلافينسكي بازار الدولي للفنون. 

ويحتفي المعرض بتجليات الفضة العُمانية كصناعة رائدة تاريخيًا مع إبراز مجموعة منتقاة من المقتنيات التي تعود إلى سلاطين عُمان في مسقط وزنجبار، ويستمر المعرض حتى (20 نوفمبر 2026م).

رعت حفل الافتتاح صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد الموقرة، مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الدولي، ونائبة رئيس مجلس أمناء المتحف الوطني، وبحضور ويوري خادجيموراتوفيتش كاراييف، رئيس اللجنة التنفيذية لإقليم غرودنو، وعدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن الثقافي والمتحفي في جمهورية بيلاروس. يضم المعرض عددًا من القطع المتحفية التي تُبرز سحر الفضة في السياق الثقافي لعُمان، حيث تتجلى مظاهر الفخامة والأناقة. ويسلط المعرض الضوء على الأدوار المتنوعة للفضة، هذا المعدن الثمين الذي لم يقتصر استخدامه على بلاط السلاطين فحسب، بل امتد ليشمل تفاصيل الحياة اليومية، كما يُبرز المعرض براعة الحرفيين العُمانيين في المشغولات الفضية، ويمثل فرصة للزائر لسبر أغوار عالم حيث تصبح الفضة رمزًا للجمال والحماية وجوهر الحرفية العُمانية. ينقسم المعرض إلى خمسة أقسام رئيسة، هي: الخنجر العُماني، وثقافة الطيب، وفن صناعة الفضة، والأزياء التقليدية، وأزياء النخبة لشخصيات عُمانية بارزة في شرق إفريقيا آنذاك. يسلط قسم الخنجر العُماني الضوء على رمزيته بوصفه جزءًا من شعار سلطنة عُمان، ويستعرض تاريخه وتطوره منذ الألف الثالثة قبل الميلاد، مع الإشارة إلى شواهد تاريخية تؤكد استمرار شكله عبر العصور. كما يتناول أنواع الخناجر العُمانية وملحقاتها، ومن أبرزها الخنجر السعيدي المنسوب إلى الأسرة الحاكمة آل سعيد والذي صُنع لأول مرة خصيصًا لها، إلى جانب الخنجر النزواني والصوري. كما يشمل القسم جنبية مُهداة من علي عبد الله صالح، الرئيس السابق لجمهورية اليمن إلى السلطان قابوس بن سعيد آل سعيد (طيب الله ثراه). ويركز قسم ثقافة الطيب على مكانة الروائح الزكية في الحياة اليومية والمناسبات الاجتماعية لدى العُمانيين، ويعرض قنينات عطرية نادرة تعود إلى عام(1983م) مصنوعة من البلور والذهب (عيار 24 قيراطًا) والفضة وهي أولى الابتكارات العطرية لشركة أمواج للعطور تحمل مسمى (أمواج جولد)، حيث استوحي شكل قنينة العطر الرجالي من الخنجر العُماني وقد كانت تُهدى من قبل السلطان قابوس بن سعيد (طيب الله ثراه) لضيوفه فلقبت بـ «هدية الملوك»، والتي تضم مكونات طبيعية ثمينة كاللبان والورد والعنبر، ويُبرز اللبان بوصفه رمزًا للتواصل الحضاري العالمي. أما قسم صناعة الفضة فيستعرض المشغولات الفضية ودلالاتها الجمالية والرمزية، واستخدامها للزينة والحماية، ودورها الاجتماعي والاقتصادي للمرأة بوصفها جزءًا من المهر ومصدرًا للاستقرار المالي. بينما يقدم قسم الأزياء التقليدية وظائف اللباس العُماني بوصفه تعبيرًا عن المعتقدات الدينية والهوية والحشمة والزينة، مستعرضًا مكونات زي المرأة وزي الرجل وما يرتبط بهما من أدوات وأسلحة مزينة بالفضة، ويضم مقتنيات بارزة من بينها ترس وسلاح أبو فتيلة من المقتنيات الخاصة لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم (حفظه الله ورعاه). ويعرض قسم أزياء النخبة أزياء وحلي شخصيات عُمانية مرموقة، من بينها حُلي وبرقع السيدة سالمة بنت سعيد البوسعيدية تعود إلى القرن (13 هـ/‏19م)، مسلطًا الضوء على دور هذه المقتنيات في توثيق الحياة الاجتماعية والثقافية في البلاط العُماني وشرق إفريقيا.

فـي محطته الثالثة فـي جمهورية بيلاروس .. المتحف الوطني يفتتح معرض «بهاء الفضة: مقتنيات من البلاط العماني»
فـي محطته الثالثة فـي جمهورية بيلاروس .. المتحف الوطني يفتتح معرض «بهاء الفضة: مقتنيات من البلاط العماني»