انطلقت بنادي المضيبي الرياضي دورة كرة اليد للفتيات، التي تنظمها اللجنة الرياضية النسائية بالنادي، بإشراف وتدريب المدربة أميرة الحارثية، وذلك ضمن البرامج والأنشطة الهادفة إلى تعزيز ممارسة الرياضة النسائية، وتنمية القدرات البدنية والمهارات الرياضية لدى المشاركات.
وتشتمل الدورة على مجموعة من التدريبات النظرية والتطبيقية في أساسيات كرة اليد، تشمل مهارات التمرير والاستلام والتصويب والتحرك داخل الملعب، إلى جانب التعرف على المراكز المختلفة للاعبات، والقواعد الأساسية المنظمة للعبة، وأساليب بناء الهجمات وتنظيم الأدوار الدفاعية.
كما تركز التدريبات على تطوير المهارات الفردية والجماعية للمشاركات، ورفع مستوى اللياقة البدنية لديهن، وتعزيز قدراتهن على العمل ضمن الفريق، بما يسهم في إيجاد بيئة رياضية محفزة تساعد الفتيات على اكتشاف مواهبهن وصقلها، وتشجعهن على الاستمرار في ممارسة الأنشطة الرياضية بصورة منتظمة.
وقالت خديجة بنت برغش الجابرية، عضو مجلس إدارة جمعية المرأة العُمانية بولاية المضيبي ومشرفة اللجنة الرياضية النسائية، إن تنظيم الدورة يأتي في إطار حرص اللجنة على توفير برامج رياضية متنوعة تلبي اهتمامات الفتيات، وتتيح لهن الفرصة لممارسة الرياضة في بيئة مناسبة، إلى جانب تعريفهن بلعبة كرة اليد وتنمية مهاراتهن الأساسية فيها.
وأضافت أن الدورة تمثل خطوة مهمة نحو توسيع قاعدة المشاركات في الأنشطة الرياضية النسائية بالولاية، واكتشاف المجيدات في لعبة كرة اليد والعمل على تنمية قدراتهن، مؤكدة أن الرياضة تؤدي دورًا مهمًّا في تعزيز الصحة البدنية والنفسية، وترسيخ قيم الانضباط والتعاون والثقة بالنفس وروح الفريق.
وأشارت إلى أن اللجنة الرياضية النسائية تسعى من خلال برامجها إلى استقطاب المزيد من الفتيات، وتنويع الأنشطة المقدمة لهن، بما يتناسب مع قدراتهن وميولهن، ويسهم في نشر ثقافة النشاط البدني وتشجيع مختلف فئات المجتمع على تبني أسلوب حياة صحي ونشط.
وأوضحت أن إقامة الدورة بإشراف مدربة متخصصة تتيح للمشاركات الاستفادة من التدريب المنظم، والتدرج في تعلم المهارات الفنية للعبة، مع مراعاة مستوياتهن وقدراتهن البدنية، معربة عن أملها في أن تسهم الدورة في تكوين نواة لفريق نسائي واعد في كرة اليد بنادي المضيبي.
وتأتي الدورة ضمن سلسلة من المبادرات والبرامج التي تنفذها اللجنة الرياضية النسائية، بهدف تعزيز حضور المرأة في المجال الرياضي، وتنمية المواهب النسائية، وتوفير مساحات مناسبة لممارسة الأنشطة التي تجمع بين الفائدة الصحية والتدريب المهاري والتفاعل الاجتماعي.