عملت زيارة دولة التي قام بها حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظَّم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى جمهوريَّة بوتسوانا على الارتقاء بمسار العلاقات الثنائيَّة بين البلدين بها إلى مستويات أوسع من التعاون والشراكة، مستندةً إلى ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتفاهمٍ متبادلٍ.
وتكتسب الزيارة أهميَّة خاصَّةً في ظل تنامي التعاون الاقتصادي والاستثماري بين سلطنة عُمان وبوتسوانا؛ إذ وفَّرت إطارًا رفيع المستوى لتبادل الرؤى حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، واستكشاف المجالات الواعدة التي يمكن أن تشهدَ مزيدًا من التعاون، ولا سِيَّما في قِطاعات التعدين والطاقة والطاقة المُتجدِّدة واللوجستيات والرعاية الصحيَّة، وغيرها من المجالات ذات الأولويَّة التنمويَّة.
وتنسجم هذه الزيارة مع توجُّه سلطنة عُمان نحو تنويع شراكاتها الاقتصاديَّة والانفتاح على الأسواق الإفريقيَّة الواعدة، والاستفادة من موقعها الاستراتيجي وخبراتها في قِطاعات مُتعدِّدة، وفي المقابل، الاستفادة من الفرص والموارد التي تتمتع بها بوتسوانا، بما يُعزِّز المصالح المتبادلة، ويفتح مساراتٍ جديدةً للتجارة والاستثمار بين البلدين.
المحرر