الخميس 17 سبتمبر 2026 م - 5 ربيع الثاني 1448 هـ
أخبار عاجلة

بنك ظفار يتوج بجائزة 'بنك العام ـ عُمان 2026'

بنك ظفار يتوج بجائزة 'بنك العام ـ عُمان 2026'
الأربعاء - 16 سبتمبر 2026 08:21 ص
10

مسقط ـ (الوطن):

تُوِّجَ بنك ظفار بلقب "بنك العام ـ عُمان 2026" ضمن جوائز "TAS عُمان للأعمال"، في تأكيد على حضوره المتنامي في السوق، ونهجه القائم على التركيز على الزبائن، واستثماراته المتواصلة في الابتكار المصرفي.

حيث تم تسليم الجوائز في نسختها الخامسة في حفل أقيم تحت رعاية معالي خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى وبحضور عدد من رجال الأعمال والمسؤولين في سلطنة عُمان.

وتُنظم مؤسسة "ذا أرابيان ستوريز" هذه الجوائز سنويًّا لتكريم التميز في مجالات ريادة الأعمال، والابتكار، والقيادة في مختلف القطاعات الاقتصادية في سلطنة عُمان، إذ شهدت نسخة عام 2026م تكريم 25 فائزًا من قطاعات متنوعة.

ويُضاف الفوز بجائزة "بنك العام" إلى سلسلة من الجوائز والتكريمات التي حصل عليها بنك ظفار خلال السنوات الأخيرة، والتي تعكس نجاحه في تعزيز تجربة الزبائن، وتوسيع قدراته الرقمية، وتطوير منتجات وخدمات مصرفية تلبي الاحتياجات المالية المتنوعة للأفراد والشركات، ويستند هذا النجاح إلى شبكة فروع البنك الواسعة، إذ يصل عدد الفروع إلى أكثر من 145 فرعًا موزعة في مختلف محافظات سلطنة عُمان، إلى جانب منظومة متنامية من الخدمات الرقمية التي تتيح للزبائن الوصول إلى الحلول المصرفية بسهولة أينما كانوا.

ويولي البنك اهتمامًا متزايدًا بدعم رواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال قسم "نمو" الموجه للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة إضافة إلى مراكز الأعمال المتخصصة والمنتشرة في مواقع استراتيجية داخل سلطنة عُمان، حيث يوفر حلولًا مصرفية وإدارة علاقات مخصصة تدعم نمو هذه المؤسسات وتوسعها، كما واصل بنك ظفار تعزيز مسيرة التحول الرقمي عبر تطوير منظومته الرقمية التي تشمل الخدمات المصرفية عبر الهاتف النقال والإنترنت، والحسابات الرقمية، وحلول الدفع المتقدمة، إضافة إلى خدمات تسهم في جعل المعاملات المصرفية اليومية أكثر سرعة وسلاسة، كما أطلق البنك خلال عام 2026م بطاقة خصم مباشر بلغة "برايل"، بما يُسهم في تسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية إلى الخدمات المصرفية وتعزيز استقلاليتهم في إجراء معاملاتهم المالية.

وتؤكد جائزة "بنك العام – عُمان 2026" أن نجاح بنك ظفار لا يقتصر على حجم عملياته وانتشاره الواسع فحسب، بل يعكس كذلك التحول الشامل الذي يشهده البنك نحو نموذج مصرفي أكثر تطوّرًا وشمولية، مع التركيز المستمر على تلبية احتياجات الزبائن وتقديم قيمة مستدامة لهم.