مقاتلات «الناتو» تسقط مسيرة فوق ليتوانيا
موسكو ـ عواصم ـ وكالات: شنت أوكرانيا هجوما على منشأة صناعية في روسيا باستخدام طائرات مسيرة خلال الليل قبل الماضي، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالمنشأة وعدد من المباني السكنية في منطقة سامارا جنوب شرق روسيا، وفقا لما ذكره مسؤولون روس.
وذكرت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس» نقلا عن حاكم منطقة سامارا، فياتشيسلاف فيدوريتشيف، أنه تم إسقاط نحو 40 طائرة مسيرة، فيما لم ترد تقارير عن سقوط قتلى. وقالت وسائل إعلام أوكرانية إن المنشأة الصناعية المستهدفة كانت مصفاة نفط.
وجاء الهجوم بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن روسيا وأوكرانيا اتفقتا على الامتناع عن مهاجمة البنية التحتية للطاقة لدى كل منهما.
وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عبر منصة «إكس»، إن وقف الهجمات التي تستهدف البنية التحتية الحيوية يمكن أن يكون «الخطوة الأولى لخفض التصعيد»، وصولا لتحقيق السلام. إلى ذلك تعتزم الحكومة الألمانية تخصيص مليون يورو إضافية لتحسين الوضع الأمني في محطات الطاقة النووية الأوكرانية.وكانت ألمانيا قد دعمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى الآن بمبلغ 3ر7 مليون يورو لدعم وجودها في أوكرانيا.
وتعد محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها القوات الروسية ـ وهي أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا ـ محورا للمخاوف المتعلقة بالسلامة النووية منذ بدء الحرب.
وفي السياق قال الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا في وقت مبكر صباح أمس إن مقاتلات تابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أسقطت طائرة مسيرة فوق بلاده. وقالت وزارة الدفاع في فيلنيوس إنه تم إسقاط الطائرة المسيرة بعد منتصف الليل بقليل بواسطة مقاتلات يوروفايتر إيطالية. وكانت السلطات حذرت في وقت سابق السكان في عدة مناطق في تلك الدولة المطلة على بحر البلطيق، والعضو في الاتحاد الأوروبي والناتو، من تهديد محتمل من الجو. ولم تتوافر في البداية تفاصيل عن مصدر المسيرة التي تم إسقاطها أو نوعها.
وكتب ناوسيدا على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «أشكر أفراد قوات الحلفاء على استجابتهم السريعة».