طهران ـ عواصم ـ وكالات: قال وزير الدفاع الإيراني بالوكالة، سيد مجيد ابن الرضا، إن استمرار بعض المسؤولين الأميركيين في توجيه التهديدات إلى إيران يعكس، من وجهة نظره، عجزا في أجهزة الاستخبارات والتحليل لديهم، مؤكدا أن هذه التهديدات لن تؤثر على قرارات الجمهورية الإسلامية، ملوحا بـ «قدرات تكنولوجية أكبر» حال اندلاع حرب جديدة. وأضاف ابن الرضا، خلال اجتماع مع مديري المنظمات الصناعية في وزارة الدفاع، أن إيران لا تتعامل مع التهديدات باعتبارها عاملا مؤثرا في حساباتها، معتبرا أن بعضها أقرب إلى الرسائل السياسية منه إلى تهديدات تستند إلى قدرة عسكرية حقيقية، بحسب وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء.
وقال إن إيران ستتصرف، في حال اندلاع حرب جديدة، بقدرات تكنولوجية أكبر مما كانت عليه في الحروب السابقة، مشيرا إلى استمرار أنشطة الصناعات الدفاعية وخطوط الإنتاج في الدولة.
وأكد وزير الدفاع الإيراني بالوكالة أن بلاده أصبحت، بحسب قوله، أكثر قوة وتوحدا ويقظة، مشيرا إلى أن قدراتها الدفاعية والتكنولوجية تتطور استنادا إلى الخبرات والدروس المستفادة من الميدان.
وشدد ابن الرضا على وجود تنسيق بين مختلف مستويات الدولة، مؤكدا أن إيران في حالة استعداد كامل لمواجهة التهديدات، وأنها تعتمد على إرادتها وقدراتها وإمكاناتها المحلية في تأمين أمنها والدفاع عن مصالحها. إلى ذلك تستضيف الولايات المتحدة سلسلة اجتماعات لمجموعة العشرين تروج احداها لمفهوم «وفرة الطاقة»، في وقت تواصل فيه الحرب زعزعة استقرار أسواق النفط العالمية.
ومن المقرر أن تستمر هذه الاجتماعات حتى يوم غد الأربعاء في مدينة هيوستن بولاية تكساس الأميركية الغنية بالنفط.
ويشارك في الاجتماعات وفود من أكبر الاقتصادات في العالم، بما في ذلك الصين والهند واليابان وألمانيا، إلى جانب مشاركة كبار منتجي النفط مثل كندا والسعودية.
وأشار دبلوماسيون روس إلى أن موسكو سترسل أيضا بعض المسؤولين.
وفي مطلع سبتمبر، شارك وزير المال الروسي أنطون سيلوانوف في اجتماع لمجموعة العشرين في ولاية كارولاينا الشمالية بدعوة من واشنطن، في خطوة أثارت استياء حلفاء أوكرانيا الأوروبيين.
وفي السياق قلل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أهمية تقارير إعلامية تفيد بأن كيانات صينية زودت طهران بصور أقمار اصطناعية لقاعدة عسكرية في الأردن، قبل وبعد هجوم إيراني عليها أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين.
وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية بعد يوم من نشر صحيفة «وول ستريت جورنال» تقريرا يكشف مشاركة بكين معلومات استخباراتية، «عندما يقولون إن الصين تتجسس علينا، أقول إنهم محقون، ونحن أيضا نتجسس عليهم».
أضاف «هذا ما نفعله. إنهم في الاساس يفعلون ما نفعله نحن».