كازان ــ «الوطن»:
وقّعت منصة عكس للأفلام العمانية اتفاقية تعاون مع مهرجان كازان السينمائي الدولي، وذلك على هامش فعاليات الدورة الثانية والعشرين من المهرجان في مدينة كازان بجمهورية تتارستان الروسية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون السينمائي والثقافي، وتبادل الخبرات، وفتح آفاق جديدة أمام صناع الأفلام والمواهب الشابة في سلطنة عُمان وروسيا.
وتأتي الاتفاقية في إطار توجه الجانبين نحو بناء تعاون مستدام يتجاوز المشاركة في الفعاليات والمهرجانات، ليشمل تطوير برامج ومشاريع مشتركة تسهم في تعزيز التواصل بين صناع السينما، وإيجاد فرص جديدة للأفلام والمواهب للوصول إلى تجارب وجماهير ومنصات دولية. وتشمل مجالات التعاون تبادل الأفلام والضيوف والمخرجين والمنتجين والخبراء بين المهرجانات والفعاليات السينمائية التي ينظمها الجانبان، وتنظيم العروض والبرامج والفعاليات المشتركة، إلى جانب التدريب والتطوير وإقامة الحلقات والندوات المتخصصة وتبادل الخبرات في مجالات صناعة الأفلام وتنظيم وإدارة المهرجانات السينمائية. كما تركز الاتفاقية على دعم صناع الأفلام الشباب والطلبة، وإتاحة فرص أكبر أمامهم للمشاركة في البرامج التدريبية والفعاليات السينمائية الدولية، وعرض أعمالهم أمام جمهور جديد، والاستفادة من الخبرات والتجارب المختلفة بما يسهم في تطوير مهاراتهم وقدراتهم المهنية والفنية. وتفتح الاتفاقية المجال كذلك أمام تطوير مشاريع سينمائية مشتركة بين صناع الأفلام في سلطنة عُمان وروسيا، وربط المخرجين والمنتجين وكتاب السيناريو والمواهب من الجانبين، وبحث فرص الإنتاج المشترك وتطوير أفلام ومشاريع سينمائية مستقبلية.
كما يسعى التعاون إلى توسيع فرص حضور الفيلم العُماني في المهرجانات والمحافل الدولية، وإتاحة مساحات جديدة لعرض الإنتاجات العُمانية أمام الجمهور خارج السلطنة، إلى جانب تنظيم عروض وفعاليات سينمائية متبادلة بين سلطنة عُمان وروسيا، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والتعريف بالتجارب السينمائية في البلدين.
ويمثل التعريف بسلطنة عُمان كوجهة للإنتاج والتصوير السينمائي أحد الجوانب التي يمكن أن يدعمها هذا التعاون، من خلال إبراز ما تتمتع به السلطنة من تنوع جغرافي وثقافي وبيئي، وما تزخر به من مواقع وإمكانات وقصص يمكن أن تفتح المجال أمام مشاريع وإنتاجات سينمائية دولية مستقبلًا.
وقال فهد بن رمضان الميمني، مؤسس منصة عكس للأفلام: سعداء بتوقيع هذه الاتفاقية مع مهرجان كازان السينمائي الدولي، وننظر إليها كخطوة مهمة لبناء تعاون سينمائي مستمر. هدفنا أن تتحول هذه الشراكة إلى فرص ومشاريع حقيقية، سواء في عرض الأفلام، أو تبادل صناع السينما والخبرات، أو التدريب والتطوير، وصولًا إلى تطوير مشاريع وإنتاجات سينمائية مشتركة بين عُمان وروسيا.
وأضاف: نطمح من خلال هذه الاتفاقية إلى فتح مساحات أكبر أمام الأفلام والمواهب العُمانية، وخصوصًا الشباب والطلبة، للوصول إلى تجارب دولية والاستفادة منها، وفي الوقت نفسه التعريف بصورة أكبر بالسينما العُمانية وبما تمتلكه سلطنة عُمان من قصص ومواهب وإمكانات في مجال صناعة الأفلام.
وتُعد منصة عكس للأفلام مبادرة ثقافية شبابية عُمانية غير ربحية، وتهدف إلى دعم وتطوير الحراك السينمائي وتمكين المواهب وصناع الأفلام الشباب، وإيجاد مساحات لعرض وتسويق الأفلام العُمانية وإيصالها إلى جمهور أوسع. كما تنظم المنصة مهرجان عكس للسينما الجامعية، إلى جانب البرامج والحلقات التدريبية والتحديات والفعاليات السينمائية، وتسعى إلى بناء شراكات محلية ودولية تسهم في تطوير المواهب وفتح فرص جديدة أمام صناع الأفلام العُمانيين.