القدس المحتلة ـ «الوطن»ـ وكالات:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة عبر القصف وإطلاق النار تجاه مناطق متفرقة من القطاع.
وأفاد مصدر بإصابة فتاة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وأطلقت آليات الاحتلال النار شرق حي التفاح، شرق مدينة غزة، فيما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار باتجاه ساحل المدينة. وأطلق الطيران المروحي الإسرائيلي النار شمال شرق المحافظة الوسطى، في حين قصفت مدفعية الاحتلال جنوب خان يونس. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر.
كما شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، قبل الليلة الماضية، اقتحامات ومداهمات لقوات الاحتلال، تخللتها مداهمة منازل واعتقال شاب، بالتزامن مع هجمات للمستوطنين وقيود على حركة الأهالي في الخليل. ففي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب صالح أحمد نجيب عمور، خلال اقتحام بلدة رمانة غرب المدينة، وفق مصادر محلية.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية مادما جنوب المدينة وداهمت عدداً من منازل الأهالي، فيما هاجم مستوطنون منازل المواطنين في منطقة «الظهرة» ببلدة بيتا جنوب نابلس. كما اقتحمت قوات الاحتلال منطقة نابلس الجديدة غرب المدينة وداهمت منزلاً. وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال وسط المدينة، فيما اقتحم مستوطنون بينهم مسلحون أراضي قرية أم صفا شمال غرب المدينة. وفي طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة طمون جنوب المدينة وداهمت منزلاً. وفي الخليل، واصلت قوات الاحتلال لليوم الثاني فرض منع التجوال في حارة جابر، ومنعت الطلبة من التوجه إلى مدارسهم، بحجة الأعياد اليهودية. يأتي ذلك فيما تصاعدت التحذيرات الفلسطينية من خطورة الاقتحامات والطقوس التلمودية في المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع تكثيف جماعات «الهيكل» المزعوم تحركاتها لفرض وقائع جديدة داخل باحاته، وسط دعوات فلسطينية لتكثيف الرباط وشد الرحال إلى المسجد والتصدي لمحاولات تهويده. وأفادت مصادر مقدسية بأن نحو 1236مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى خلال الأسبوع الماضي، وأدوا خلال اقتحاماتهم طقوسًا وصلوات تلمودية و«سجودًا ملحميًا»، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. في المقابل، تفرض شرطة الاحتلال قيودًا مشددة على وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، وتحتجز هوياتهم عند بواباته، بالتزامن مع تصاعد حملات الإبعاد عن المسجد لفترات متفاوتة، في ظل اقتراب الأعياد اليهودية.