القدس المحتلة ـ «الوطن » ـ وكالات:
أعلنت حركة حماس استشهاد قائد ذراعها العسكري في خان يونس «محمد عبد السلام اليازوري»، إثر اغتيال نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس الأول فيما جددت إسرائيل قصفها للقطاع بالتوازي مع الانتهاكات المستمرة بالضفة الغربية المحتلة. واستشهد فلسطينيان أحدهما متأثرًا بجراحه، والآخر في قصف من قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف جنوب قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية فلسطينية، باستشهاد فلسطيني، وإصابة نحو 12 آخرين، معظمهم أطفال، جراء غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفته خلال تواجده في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، فيما أصيب فلسطيني بحالة حرجة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في ذات المنطقة. وأشارت المصادر لاستشهاد فلسطيني متأثرًا بجراحه التي أصيب بها إثر استهداف إسرائيلي لمجموعة من الفلسطينيين في حي الدرج شرق مدينة غزة.
وفي إطار استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، واصل جيش الاحتلال شن مزيد من الغارات وعمليات القصف المدفعي وإطلاق النار بشكل مكثف في عدة مناطق بقطاع غزة.
وقالت مصادر فلسطينية، إن الدبابات الإسرائيلية أطلقت نيرانها بشكل مكثف شرق مدينة دير البلح وسط القطاع، فيما سقطت قذيفة داخل منزل سكني في المدينة، دون وقوع إصابات. وأطلقت الآليات الإسرائيلية النار شرق مدينة خان يونس، فيما شهدت المناطق الجنوبية للمدينة إطلاق نار بشكل مكثف من الدبابات الإسرائيلية، كما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار في عرض بحر المدينة، بالتزامن مع إطلاقها النار باتجاه ساحل مدينة غزة، وقصفت بالمدفعية حي الزيتون شرق المدينة.
يأتي ذلك فيما تشهد عدة مناطق في الضفة الغربية المحتلة سلسلة اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخلل بعضها مداهمة منازل واعتقال فلسطينيين بالتزامن مع اقتحامات نفذها مستوطنون في عدد من القرى والبلدات الفلسطينية. وتأتي هذه الاقتحامات في ظل تصعيد متواصل لقوات الاحتلال والمستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، يشمل حملات دهم واعتقالات واقتحامات متكررة للبلدات والمخيمات والقرى الفلسطينية، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم. وتشهد مناطق الضفة الغربية منذ فترة تصاعدًا في وتيرة العمليات العسكرية والاقتحامات، إلى جانب الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون، ما يفاقم حالة التوتر ويزيد من الضغوط الأمنية والميدانية على الفلسطينيين في مختلف المحافظات.