فيما يُعَدُّ اختيار ولاية الجبل الأخضر عاصمةً للسياحة الخليجية لعام 2027م تتويجًا لما شهدته الولاية من جهود متواصلة لتطوير مُقوِّماتها ورفع جاهزيتها السياحية والعمل المتواصل والشراكة المتكاملة بين القطاعين الحكومي والخاص والمجتمع المحلي فإنَّه أيضًا يُعَدُّ نقطة مهمة في مسيرة تطوير الولاية وتعزيز حضورها على خريطة السياحة الخليجية والإقليمية، ومرحلة جديدة ننتقل فيها من إبراز المُقوِّمات إلى تعظيم الاستفادة منها وتحويلها إلى تجارب سياحية متكاملة ومستدامة وقابلة للتسويق عالميًّا.
فاختيار الجبل الأخضر عاصمةً للسياحة الخليجية ومع الملف الذي أعدَّته وزارة التراث والسياحة بالتعاون مع الشركاء يعكس بصورة واضحة ما شهدته الولاية من جهود متواصلة لتطوير مُقوِّماتها ورفع جاهزيتها السياحية، كما يؤكد أن الوجهات العُمانية تمتلك القدرة على المنافسة واستقطاب الاهتمام على المستوى الخليجي والإقليمي والدولي.
ولا شك أن المرحلة القادمة ستعتمد على تطوير تجربة الجبل الأخضر كمنتج سياحي متكامل، تتنوع فيه الخيارات بين سياحة الطبيعة والمغامرات، والاسترخاء والسياحة الزراعية والثقافية والتجارب التراثية والضيافة، بما يلائم احتياجات شرائح مختلفة من الزوار، ولا سيما من الأسواق الخليجية التي تمثل أحد الأسواق الرئيسة المستهدفة. كما أن اللقب يتيح تعزيز حضور الجبل الأخضر في خريطة الفعاليات والبرامج السياحية الخليجية ورفع مستوى التعريف به في الأسواق المستهدفة بما يسهم في زيادة الطلب على الوجهة، وإطالة مدة إقامة الزائر، وتحفيز القطاع الخاص على تطوير منتجات وخدمات جديدة تتناسب مع خصوصية الولاية ومُقوِّماتها.
المحرر