القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:
استشهد فلسطيني وأصيب 11 بينهم عدد من الحالات الخطيرة، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة في شارع جولس شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. وفي خان يونس، أعلن مجمع ناصر الطبي ارتقاء شهيدين، أحدهما متأثرا بجروح أصيب بها، جراء نيران قوات الاحتلال في المدينة جنوب القطاع.
وامتد التصعيد إلى دير البلح، حيث نفذت قوات الاحتلال عملية نسف ضخمة جنوب شرق المدينة وسط القطاع، بالتزامن مع تجدد القصف المدفعي وإطلاق النار شرقي المدينة. وشهدت المناطق الجنوبية لمحافظة خان يونس قصفا مدفعيا وإطلاق نار مكثفا، فيما أطلقت الدبابات الإسرائيلية النار بكثافة باتجاه المناطق الشرقية والجنوبية للمدينة، وسط ورود أنباء عن إصابات في صفوف المدنيين. وفي السياق ذاته، أطلقت زوارق الاحتلال الحربية النار شمال غربي القطاع، بينما تعرضت المناطق الشرقية لمدينة غزة لقصف مدفعي، كما شهدت منطقة الشاكوش شمال غربي رفح إطلاق نار مكثفا من الآليات العسكرية.
يأتي ذلك فيما انتشلت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة رفات 12 شهيدا من تحت أنقاض منزلين دمرتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة، في مشهد يعيد إلى الواجهة حجم المأساة التي خلفها الدمار الواسع، فيما لا تزال آلاف الجثامين عالقة تحت الركام في مختلف مناطق القطاع. من جانبها اعتبرت حركة حماس أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تدمير ما تبقى من المنازل والمباني المحاذية لمخيمات النزوح في قطاع غزة يؤكد مضيه في ارتكاب مختلف أشكال حرب الإبادة الجماعية بحق سكان القطاع، وسط مطالبات بمواقف عملية تتجاوز البيانات والتصريحات.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم إن الاحتلال يصعّد عدوانه مستغلا ما وصفه بصمت «مجلس السلام»، إلى جانب ضعف وعجز الوسطاء وعدم اتخاذ المنظومة العربية والإسلامية خطوات حقيقية لوقف جرائم الاحتلال. ودعا قاسم جميع الأطراف إلى اتخاذ مواقف حقيقية ومغادرة مربع التصريحات الإعلامية نحو خطوات عملية، محذرا من أن استمرار الصمت سيتيح للاحتلال مواصلة حربه ضد سكان قطاع غزة تمهيدا لتهجيرهم.