صلالة ـ من عوض دهيش:
بدأت بمجمَّع السُّلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة أعمال المؤتمر العام العشرين لمنظمة المُدن العربية، الذي تستضيفه بلدية ظفار بالتعاون مع منظمة المُدن العربية، برعاية صاحب السُّمو السَّيد مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار، وبحضور عدد من أصجاب السعادة ومديري العموم، وبمشاركة ممثلين عن 22 دولة عربية وإسلامية. ويأتي المؤتمر بشعار (مدن أكثر ابتكارًا واستدامة) ويهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب بين المدن العربية، وبحث سُبل تحقيق التنمية الحضرية المستدامة ومواكبة التحولات الرقمية والتقنية ورفع جودة الحياة في المُدن. وألقى معالي بدر بن وائل العجيل العسكر، الأمين العام لمنظمة المدن العربية، كلمة نيابةً عن حضرة صاحب السُّمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، أكد فيها أن المؤتمر العام العشرين يمثِّل محطة مهمة لتعزيز التعاون بين المُدن العربية وتبادل الخبرات والتجارب، مشيدًا بالدور الحيوي للمنظمة في دعم مسيرة التنمية الحضرية ومواكبة التحولات العالمية، والتوجه نحو مدن أكثر ابتكارًا واستدامة. وأعرب سُموُّه عن اعتزاز دولة الكويت، المقر الدائم للمنظمة، بهذا الصرح العربي العريق ودوره في تعزيز التعاون بين المُدن العربية، مؤكدًا أهمية مواصلة الجهود في مجالات التنمية المستدامة وحماية البيئة الحضرية وزيادة الرقعة الخضراء وتعزيز التحول الرقمي، متمنيًا للمؤتمر وللمنظمة دوام النجاح والتوفيق. واستعرض المهندس صالح المخضوب، مساعد أمين منطقة الرياض ومستضيف الدورة السابقة، عن أهمية انعقاد المؤتمر العام العشرين والذي يمثِّل محطة مهمة في مسيرة العمل العربي المشترك، وفرصة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب بين المدن العربية، مشيدًا بدور منظمة المُدن العربية في دعم التنمية الحضرية ومواكبة التحولات العالمية نحو مدن أكثر ابتكارًا واستدامة. وأشار المهندس صالح المخضوب إلى أن استضافة الرياض للدورة السابقة شكلت محطة مهمة في مسيرة المنظمة، مؤكدًا أهمية مواصلة البناء على ما تحقق والانتقال من تبادل التجارب إلى تنفيذ مبادرات ومشروعات عملية تعزز جودة الحياة والتنمية المستدامة في المُدن العربية، معربًا عن تمنياته بأن تكلل أعمال المؤتمر العشرين بالنجاح والتوفيق. وقال سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار، ونحن نجتمع اليوم في رحابها لانطلاق أعمال المؤتمر العام العشرين لمنظمة المدن العربية، بالتزامن مع الاجتماع الرابع والستين للمجلس التنفيذي، تحت شعارٍ يختصر ما نطمح إليه جميعًا «مُدن أكثر ابتكارًا واستدامة». وأضاف: إن استضافة محافظة ظفار لهذا الحدث العربي المهم تمثِّل مصدر اعتزاز لنا، وتعكس اهتمام سلطنة عُمان باستضافة واحتضان المؤتمرات والملتقيات الإقليمية والدولية، ودورها الداعم للعمل العربي المشترك. وتأتي هذه الاستضافة امتدادًا لمسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها السلطنة في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظَّم ـ حفظه الله ورعاه ـ وما توليه رؤية «عُمان 2040» من أولوية للتنمية المستدامة وتطوير المُدن والارتقاء بجودة الحياة.
وفي ختام أعمال المؤتمر العام العشرين لمنظمة المُدن العربية، المنعقد في ولاية صلالة بمحافظة ظفار خلال الفترة من 7 إلى 8 سبتمبر الجاري، رفع المشاركون برقية شكر وعرفان إلى المقام السَّامي لحضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظَّم ـ حفظه الله ورعاه ـ، بمناسبة انعقاد المؤتمر الذي حمل شعار «مُدن أكثر ابتكارًا واستدامة».