الأربعاء 02 سبتمبر 2026 م - 20 ربيع الأول 1448 هـ
أخبار عاجلة

تكامل البرامج مع الأسرة ودعم المجتمع

الأربعاء - 02 سبتمبر 2026 04:00 م

فيما بدأت جمعيَّة الأطفال ذوي الإعاقة العام التأهيلي (2026/‏2027)، باستقبالها (361) طفلًا وطفلةً في المراكز الثمانية التأهيليَّة التابعة للجمعيَّة، تتكامل برامج التأهيل والتعليم والتمكين مع الدَّور الأُسري والدَّعم المُقدَّم من مختلف الجهات، خصوصًا وأنَّ مرحلة ما قَبل المهني تُعَدُّ محطَّةً أساسيَّة في رحلة تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة؛ فهي لا تقتصر على تنمية المهارات الأكاديميَّة أو التأهيليَّة، وإنما تركز على اكتشاف قدرات الطفل وميوله، وتنمية مهاراته الحياتيَّة والاجتماعيَّة والعمليَّة بصورة تتناسب مع إمكاناته. وتساعد هذه المرحلة على تعزيز الاعتماد على النفْس، وتحمُّل المسؤوليَّة، واتِّخاذ القرار، بما يهيئ الطفل للانتقال تدريجيًّا إلى مراحل أكثر تقدُّمًا من التأهيل والتدريب والاندماج في المُجتمع. وتظل الأُسرة الدَّاعم الأول والأكثر تأثيرًا في رحلة الطفل؛ باعتبارها البيئة التي يواصل فيها الطفل ممارسة المهارات التي يتعلمها داخل المراكز. فكلَّما كانت هناك متابعة وتعاون مستمر بين الأُسرة والمتخصِّصين، أمكن تعزيز المكتسبات وتحويلها إلى ممارسات يوميَّة في المنزل والمُجتمع. ونجاح برامج التأهيل والتمكين يتطلب منظومة متكاملة تجمع الجمعيَّة والأُسرة والجهات الحكوميَّة والخاصَّة والمختصِّين؛ فالجمعيَّة توفِّر البرامج والخدمات والخبرات المتخصِّصة، والأُسرة تساند الطفل في حياته اليوميَّة، بينما يمكن للجهات الدَّاعمة أن تُسهم في توسيع نطاق البرامج وتطوير أدواتها، وإيجاد فرص جديدة للتدريب والتمكين.

المحرر