الجزائرـ العُمانية: تجمع تجربة الشاعر الجزائري، ياسين بوذراع نوري، بين الشعر والفن التشكيلي، حيث نشر العديد من المجموعات الشعرية، على غرار «الحجرة السوداء» (دار المثقف للنشر/2017)، و«عازف المندولين» (دار الماهر للنشر/2018)، و«هكذا قيل لي» (دار الماهر/2018)، و«ما تيسّر من الموت» (دار جسور للنشر/ طبعة أولى/2022)، و«ري بيمول» (وزارة الثقافة/2026). وتمتاز الكتابة الشعرية لدى الشّاعر، بالجمع بين الفنّ التشكيلي والشّعر، كما أنّ قصائده تميل إلى المزاوجة بين شعر التفعيلة، خاصّة النصوص المدوّرة، والقصائد العمودية. ويقول الشّاعر ياسين بوذراع نوري في حديث لوكالة الأنباء العُمانية: «كلُّ الفنون تشترك في تقديسها للجمال مثل الشّعر، والموسيقى، والرسم وغيره. والمزاوجة بين الشّعر والرسم في قصائدي جاءت بصورة عفوية، غير أنني أحيانًا أحاول إقحام الشّعر في مناطق تشكيليّة خاصّة، ولديّ قصائد هي في الأصل قراءات شعرية للوحات فنيّة مشهورة، كما لديّ قصائد تقترب من الموسيقى، والمقامات الشّرقية، على غرار قصيدة (ري بيمول)». وتستلهم تجربة الشّاعر العديد من الأعمال التشكيليّة لفنانين تشكيليّين مشهورين، مثل قصيدة من لوحة «الموجة التاسعة» إيفان إيفازوفسكي وأضاف: «بداياتي كانت مع الرسم، حيث تخصّصت بعد الدراسة في الرسم الزيتي والنحت، وفي بعض الأحيان، أتّجه إلى الكتابة ويؤثر اجتماع هذين الفنّين في شخص واحد إيجابًا على الرسم والشعر، كأنك تفتح للقصائد نوافذ أخرى ترى منها الجمال، وكذلك الأمر بالنسبة للرسم».