الثلاثاء 25 أغسطس 2026 م - 12 ربيع الأول 1448 هـ
أخبار عاجلة

اللجنة المنظمة تكشف عن تفاصيلها الفنية والتنظيمية .. سلطنة عمان تستقطب نخبة ألعاب القوى فـي النسخة الأولى للجائزة الكبرى من 40 دولة

اللجنة المنظمة تكشف عن تفاصيلها الفنية والتنظيمية .. سلطنة عمان تستقطب نخبة ألعاب القوى فـي النسخة الأولى للجائزة الكبرى من 40 دولة
الاثنين - 24 أغسطس 2026 02:49 م

سعيد الحجري: البطولة نقلة نوعية ونطمح أن تكون مسقط محطة سنوية ونسعى لاستضافة المستوى الفضي

تغطية ـ خالد الجلنداني:

كشفت اللجنة المنظمة للنسخة الأولى من بطولة «الجائزة الكبرى لألعاب القوى» عن التفاصيل الفنية والتنظيمية للبطولة التي تستضيفها سلطنة عُمان في الخامس من سبتمبر المقبل ممثلة بالاتحاد العماني لألعاب القوى بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر التي تأتي ضمن الجولة القارية العالمية لألعاب القوى «المستوى البرونزي» حيث سيقام حفل ختام البطولة برعاية سعادة عزان بن قاسم البوسعيدي وكيل وزارة التراث والسياحة للسياحة، وتحظى بمشاركة نحو 300 عداء وعداءة يمثلون 40 دولة من مختلف قارات العالم، في حدث دولي يعكس تنامي مكانة سلطنة عُمان على خريطة ألعاب القوى العالمية.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته ظهر أمس الاثنين بمبنى اللجنة الأولمبية العُمانية والاتحادات الرياضية بحضور العميد المتقاعد سعيد بن محمد الحجري رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني لألعاب القوى المشرف العام على البطولة والدكتور علي بن عبدالله المرزوقي نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني لألعاب القوى مدير بطولة.

في بداية المؤتمر تحدث سعيد بن محمد الحجري قائلا: سعداء جدا باستضافة هذا الحدث العالمي الذي يستقطب افضل العدائين على مستوى العالم تحت 20 عامًا، حيث تمثل البطولة محطة مهمة في مسيرة ألعاب القوى العُمانية، وتجسد ثقة الاتحاد الدولي لألعاب القوى بقدرات سلطنة عُمان على تنظيم مثل هذه الاحداث العالمية، مؤكدًا أن النسخة الأولى ستضع حجر الأساس لاستضافة المزيد من البطولات والملتقيات الدولية خلال المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن الاتحاد يتطلع إلى البناء على نجاح هذه النسخة وتحويل البطولة إلى حدث سنوي ثابت، بما يعزز مكانة مسقط ضمن الوجهات الرياضية الدولية، ويفتح المجال أمام استقطاب مستويات أعلى من المنافسات والرياضيين المصنفين عالميًّا.

وأضاف الحجري: نريد لهذه البطولة أن تكون بداية لمسار مستدام، وليس حدثًا عابرًا، فطموحنا يتجاوز نجاح النسخة الأولى إلى بناء سمعة تنظيمية قوية لسلطنة عُمان في ألعاب القوى، وتأسيس شراكات دولية تسهم في استضافة بطولات أكبر خلال السنوات المقبلة.

وأشار رئيس الاتحاد العماني لألعاب القوى إلى أن البطولة تعد فرصة مهمة للاعبي منتخباتنا الوطنية للاحتكاك المباشر بنخبة من الرياضيين الدوليين وقياس مستوياتهم الفنية في أجواء تنافسية عالية بما يسهم في رفع جاهزيتهم للاستحقاقات الخارجية المقبلة، خاصة وأن سلطنة عُمان مقبلة على المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية باليابان الشهر القادم ونتطلع فيها إلى تحقيق نتائج مشرفة، وان هذه البطولة ستكون محطة اعداد مهمة للاعبي منتخباتنا الوطنية من اجل اكتساب مزيد من الخبرة والاحتكاك. كما تمثل النقاط التصنيفية التي توفرها البطولة أهمية كبيرة بالنسبة إليهم، وقد تفتح أمامهم أبواب المشاركة في بطولات قارية ودولية أعلى مستوى.

23 مسابقة في البطولة

وقال سعيد الحجري ان بطولة الجائزة الكبرى سوف تشتمل على 23 سباقًا ومسابقة مخصصة لفئات الرجال والنساء وتحت 20 عامًا تتوزع بين سباقات السرعة والحواجز والمسافات المتوسطة والتتابع إلى جانب مسابقات الرمي والقفز. ويشتمل البرنامج الفني للبطولة على سباقات 100 متر، و110 أمتار حواجز، و200 متر، و300 متر، و400 متر، و800 متر، و800 متر لفئة تحت 20 عامًا، و1500 متر، و3000 متر، والتتابع 4×100 متر، إضافة إلى مسابقات إطاحة المطرقة، ودفع الجلة، ورمي الرمح، والوثب الطويل، والوثب الثلاثي.

كما يتضمن الحدث ملتقى الجولة القارية من المستوى البرونزي، تعقبه منافسات جولة التحدي الدولية، ضمن منظومة الجولات العالمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى، بما يمنح الرياضيين فرصة الحصول على نقاط تصنيفية مؤثرة، وتعزيز حظوظهم في التأهل والمشاركة في البطولات والاستحقاقات القارية والدولية الكبرى.

وأكد الحجري أن طموحنا من هذه البطولة كسب مزيد من الخبرة والاحتاك حيث سيتم الاستعانة ببعض الخبرات الأجنبية في ادارة المنافسات، بالإضافة إلى وجود حكام من السلطنة ونطمح من هذه الاستضافة الحصول على نقاط مهمة من أجل استضافة البطولة بشكل سنوي والمنافسة على المستوى الفضي وهذا هو طموحنا في المرحلة القادمة.

منظومة الجولات العالمية

قال الدكتور علي بن عبدالله المرزوقي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني لألعاب القوى، مدير بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى: تعد البطولة مشروعا استراتيجيا يتجاوز المنافسة إلى بناء مستقبل ألعاب القوى العُمانية، وتستعد سلطنة عُمان لكتابة فصل جديد في مسيرة اللعبة من خلال استضافة النسخة الأولى للبطولة في حدث رياضي دولي يحمل أبعادًا تتجاوز حدود المنافسة المباشرة على المضمار والميدان، ليشكل محطة مهمة في مسار تطوير ألعاب القوى العُمانية، وتعزيز حضور سلطنة عُمان على خريطة الأحداث الرياضية الدولية.

وأضاف: تأتي هذه الاستضافة في وقت تشهد فيه الرياضة العُمانية توجهًا متزايدًا نحو استضافة الفعاليات الدولية، والاستفادة منها ليس فقط في الجانب التنافسي، وإنما أيضًا في تطوير الكوادر الوطنية، وتعزيز السياحة الرياضية، وبناء العلاقات الدولية، ورفع مستوى الخبرة التنظيمية والفنية، وتكتسب بطولة مسقط للجائزة الكبرى أهمية إضافية من خلال مشاركة نحو 300 رياضي ورياضية يمثلون قرابة 40 دولة، وهو حضور يمنح الحدث قيمة فنية وجماهيرية وإعلامية، ويضع الرياضيين العُمانيين أمام فرصة نادرة للتنافس والاحتكاك مع مجموعة واسعة من المستويات والمدارس الرياضية. كما أن إدراج منافسات فئة تحت 20 سنة ضمن برنامج البطولة يحمل رسالة واضحة بشأن أهمية الاستثمار في الأجيال القادمة، وعدم الفصل بين استضافة البطولات الدولية وبناء قاعدة وطنية قادرة على رفد المنتخبات بالعناصر الواعدة.

وتابع المرزوقي: بلا شك أن إدراج البطولة ضمن منظومة الجولات العالمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى يمنحها بُعدًا تصنيفيًّا وفنيًّا مهمًّا، ويجعل من مسقط محطة يمكن أن تستقطب رياضيين يبحثون عن المنافسة والنقاط وتحسين مواقعهم في التصنيف، وننظر إلى هذه الاستضافة باعتبارها محطة مهمة جدًّا في مسيرة ألعاب القوى العُمانية، ولكننا في الوقت نفسه نتعامل معها بمسؤولية كبيرة؛ لأن تنظيم النسخة الأولى من أي بطولة دولية يضع الجهة المنظمة أمام تحدٍّ مزدوج، وهو النجاح في تنظيم الحدث الحالي، ووضع الأساس الذي يمكن البناء عليه في المستقبل.

اللجنة المنظمة تكشف عن تفاصيلها الفنية والتنظيمية .. سلطنة عمان تستقطب نخبة ألعاب القوى فـي النسخة الأولى للجائزة الكبرى من 40 دولة