عبري ـ من سعيد الغافري:
جمال الطبيعة في محافظة ظفار عامل جذب لعدسات المصوِّرين العُمانيين ومصوِّري بقية أقطار العالم، حيث تقوم عدساتهم الضوئية بتوثيق المشاهد الطبيعية التي تتمتع بها المحافظة، وتتشكل كلوحات بديعة ملهمة تحرك الوجدان والمشاعر، وتُعَد متنفسًا للراحة والسكينة. وكل هذه العوامل دفعت المصوِّر العُماني سالم بن حميد الكلباني بتوثيق الأماكن الخضراء وتقديمها للعالم الخارجي بالصورة. (الكلباني) سخَّر عدسته لاصطياد الجمال الكوني، حيث حطت رحاله في عدد من الأماكن المتعارفة عليها، وقام بالتركيز أكثر على المسطحات الخضراء كالسهول والجبال التي تغطيها قطرات الندى، لتهدي المصوِّر زوايا ضوئية ملهمة لذائقتهم الفنية، وتجعل من عدساتهم الفوتوغرافية متألقة. يذكر أن عددًا من المصوِّرين العُمانيين يشاركون بالصور الملتقطة في فصل الخريف في مسابقات ومعارض، سواء داخل سلطنة عُمان أو خارجها ومن خلالها يحصدون جوائز تعزز من رصيدهم الفني.