دمشق ـ وكالات: نددت دمشق بضربة «إسرائيلية» بمسيَّرة قرب الجولان المحتل أسفرت عن إصابة شخص، في هجوم يأتي بعد أيام من غارات على قاعدة عسكرية سورية قرب الحدود التركية، أثارت انتقادًا أميركيًّا وردًّا غاضبًا من «إسرائيل».
وأفاد التلفزيون السوري الرسمي بـ«إصابة سوري باستهداف مسيَّرة للاحتلال «الإسرائيلي» سيارة في بلدة بيت جن بريف دمشق»، ونشر صورة لشاحنة متضررة.
وأعلن الجيش «الإسرائيلي» من جهته أن قواته أطلقت النار في جنوب سوريا زاعمة أنه وصل إلى مراحل متقدمة في التحضير لهجمات. وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان إن «هذا الاعتداء يشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة» سوريا «وسلامة أراضيها»، محملة «الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات المتكررة».
إلى ذلك أسفر انفجار حافلة تابعة لقوى الأمن الداخلي قرب دمشق عن عدد من الإصابات في صفوف عناصرها، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا».
وأوردت «سانا» نقلًا عن مصدر أمني «انفجار عبوة ناسفة يستهدف باص مبيت يتبع لقوى الأمن الداخلي على طريق معرونة – التل في ريف دمشق، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بين العناصر»، بدون أن تحدد عددهم. وأضافت أن «التحقيقات» متواصلة «للكشف عن منفذي العمل الإرهابي».
ونشرت «سانا» صورة تظهر حافلة متضررة إلى جانب طريق وقد تكسرت نوافذها وأحد أبوابها، بينما يظهر الزجاج متناثرًا على المقعد الأمامي.