الثلاثاء 25 أغسطس 2026 م - 12 ربيع الأول 1448 هـ
أخبار عاجلة

مدارس أميركية تبدأ فـي تعليم طلابها الذكاء الاصطناعي

السبت - 22 أغسطس 2026 02:11 م
10


نورث شارلستون «أميركا» د ب ا: أصبحت روبوتات الدردشة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي مصدر إزعاج للمدرسين في كل مكان، ولكن من أجل الاستعداد للعام الدراسي الجديد، اجتمع عدد من المعملين في شارلستون في ولاية كارولينا الجنوبية الأميركية في قاعة بمدرسة ثانوية وتحدثوا بشأن إدخال الذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية. وشاهد المدرسون والمديرون معلمًا يقوم بتوجيه أداة للذكاء الاصطناعي « لرسم خريطة للعالم». وأثارت النتيجة دهشة وضحك الحاضرين. فقد ظهر على الشاشة الكبرى خريطة بها أخطاء غريبة، حيث كُتب اسم كل من دولتي مالي ومصر بصورة خاطئة. وبدلًا من ليبيا، تم كتابة كلمة «إفريقيا». وكُتبت العشرات من أسماء الدول بصورة خاطئة أو غير مفهومة. وقالت اماندا بيكيرساتف المؤسسة والمديرة التنفيذية لمنظمة «الذكاء الاصطناعي من أجل التعليم» التي تساعد المدارس في وضع سياسات خاصة بالذكاء الاصطناعي وتدريب المدرسين والطلاب على ما تصفه بالاستخدام الآمن والأخلاقي والفعال للتكنولوجيا «إذا أردت أن لا يبالغ الأطفال في ثقتهم في هذه الأدوات، قم بتجربة طلب عرض للخريطة». وبعد المحاولات الأولية لحظر استخدام الذكاء الاصطناعي، تجرب أعداد متزايدة من المدارس العامة الأميركية استراتيجية جديدة، حيث تشجع التجارب في الفصول الدراسية، ويرجع ذلك جزئيًّا إلى الرغبة في أن يتعلم الطلاب عيوبه، بما في ذلك اتجاه الذكاء الاصطناعي التوليدي لـ«للهلوسة» أو فبركة المعلومات.

وقد أصبحت المعرفة بالذكاء الاصطناعي مصطلحًا رائجًا خلال موسم العودة إلى المدارس، حيث يحاول المعلمون إحداث توازن بين تزويد الطلاب بالمهارات التي يحتاجونها من أجل مستقبل مدعوم بالذكاء الاصطناعي ومنعهم من اعتماد تفكيرهم على روبوتات الدردشة. ولا يوجد تعريف محدد لمعنى المعرفة بالذكاء الاصطناعي أو كيفية تدريسه. وتقدِّم الشركات التكنولوجية مثل أوبن ايه أي وجوجل وأنثروبيك حصصًا تدريبية في المدارس بشأن كيفية استخدام أدواتها للذكاء الاصطناعي. ولكن بالنسبة للمتعلمين، هناك إجماع متزايد على أن المعرفة بالذكاء الاصطناعي تتجاوز مجرد معرفة الذكاء الاصطناعي التوليدي وكتابة أوامر جيدة.