طهران ـ عواصم ـ وكالات: قضت المهلة الزمنية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي ساعاتها الأخيرة، فيما تبدو فرص إنقاذ التفاهم عالقة في منطقة رمادية بين التفاوض والتصعيد. وقالت الخارجية الإيرانية إن مذكرة التفاهم لا تنص على ما تسمى مهلة الـ60 يوماً، مؤكدة أن الاتصالات مستمرة والمفاوضات مستمرة عبر الوسطاء. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن نص مذكرة التفاهم لا يتضمن أي بند تحت عنوان «مهلة 60 يوماً»، وإيران لا تحدد سياساتها أبداً تحت الضغط أو الإنذارات أو المهل الزمنية، بل تُتخذ جميع القرارات حصراً بناء على تقييم المصالح والأمن القومي. وأضاف أن ما كان منصوصاً عليه في مذكرة التفاهم هو مجرد فترة مدتها 60 يوماً لإجراء محادثات حول محورين، هما «رفع العقوبات» و«الملف النووي»، وكان من الممكن تمديدها في حال عدم التوصل إلى نتيجة.