الثلاثاء 11 أغسطس 2026 م - 27 صفر 1448 هـ
أخبار عاجلة

اليوم.. جلسة حوارية بعنوان : «صناع الدقم.. عطاء يبني المستقبل»

اليوم.. جلسة حوارية بعنوان : «صناع الدقم.. عطاء يبني المستقبل»
الثلاثاء - 11 أغسطس 2026 10:38 ص
150

تستعرض تجارب مهنية ومسارات التطور الوظيفي

الدقم ـ «الوطن»:

تنظّم المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم اليوم «الأربعاء» جلسة حوارية بعنوان:(صنّاع الدقم.. عطاء يبني المستقبل)، ضمن سلسلة (الدقم الآن) بفندق كراون بلازا الدقم، بمشاركة عدد من الكفاءات العاملة في قطاعات اقتصادية مختلفة بالمنطقة، وتناقش الجلسة التجارب المهنية للمشاركين، والمحطات التي أسهمت في تشكيل مساراتهم الوظيفية، والمهارات التي مكّنتهم من تحمل مسؤوليات أكبر في مواقع العمل، إلى جانب استعراض عدد من العوامل التي تنظر إليها المؤسسات عند تقييم جاهزية الموظفين للتقدم في مساراتهم المهنية وتولي مسؤوليات إدارية وقيادية، وتأتي الجلسة في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها بيئات العمل وتغير المهارات المطلوبة للوظائف، إذ يتوقع المنتدى الاقتصادي العالمي تغير نحو 39 بالمئة من المهارات الأساسية المطلوبة للعاملين بحلول عام 2030م.

وتركز الجلسة على مرحلة منتصف المسار الوظيفي، وما تشهده من انتقال الموظف من التركيز على الجوانب الفنية والتخصصية إلى الإشراف على المشروعات وفرق العمل والمشاركة بصورة أكبر في اتخاذ القرارات وتحمل المسؤوليات، كما تناقش أهمية عدد من المهارات في التطور الوظيفي، من بينها القدرة على حل المشكلات وتنظيم العمل واتخاذ القرارات والتعامل مع المتغيرات، إلى جانب الخبرة الفنية والتخصصية التي يكتسبها الموظف خلال مسيرته المهنية، وتأتي الجلسة في وقت يشهد فيه القطاع الخاص تزايدًا في أعداد العُمانيين العاملين فيه، إذ بلغ عددهم 441 ألفًا و737 عُمانيًّا في يونيو 2026م، بارتفاع نسبته 8.6 بالمئة مقارنة بالعام السابق، كما ارتفع عدد الفنيين العُمانيين العاملين في القطاع بنسبة 6.4 بالمئة، فيما زاد عدد المختصين العُمانيين بنسبة 3 بالمئة، وتعكس هذه المؤشرات اتساع شريحة الكفاءات الوطنية العاملة في القطاع الخاص، وما يصاحب تطورها المهني من حاجة إلى اكتساب مهارات إضافية تمكّنها من تحمل مسؤوليات أوسع وقيادة فرق العمل، إلى جانب المهارات الفنية والتخصصية.

ويستعرض المشاركون عددًا من القرارات والتجارب التي أسهمت في تشكيل مساراتهم المهنية، والفرص والتحديات التي واجهوها خلال مراحل تطورهم الوظيفي، وكيفية الاستعداد لتحمل مسؤوليات أكبر، إلى جانب مناقشة أهمية المبادرة وبناء الثقة والقدرة على التعامل مع تغير الأولويات في بيئات العمل، كما تتناول الجلسة التحديات المرتبطة بالانتقال من الأدوار الفنية والتخصصية إلى الأدوار الإدارية، إذ لا ترتبط فرص التقدم الوظيفي بطول مدة الخدمة أو الخبرة الفنية وحدهما، وإنما تشمل كذلك قدرة الموظف على إدارة العمل والتأثير في الآخرين وتحمل المسؤولية واتخاذ القرار.