السبت 13 أبريل 2024 م - 3 شوال 1445 هـ
أخبار عاجلة

هل هلالك : إن لم تستح ...!!

هل هلالك : إن لم تستح ...!!
الثلاثاء - 02 أبريل 2024 04:12 م

يونس المعشري

40


إن لم تستح فأفعل ما شئت .. الكثير منا يردد هذه العبارة، ويقصد بها عندما تصر على فعل الخطأ وتجهر بذلك الخطأ على العامة دون خجل أو استحياء من الفعل الذي قمت به، ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت المتنفس للكثير، وهي وسيلة للدعاية والاعلان لدى البعض، بل الكثير ممن يستخدمون تلك الوسائل لإبراز المواقع السياحية في دولهم أو مناطقهم، ووصل الأمر بأن تقوم الكثير من المؤسسات والشركات بمختلف أنواعها وبعض الدول أيضاً بأن تلجأ للمؤثرين في وسائل التواصل لإبراز وجهة سياحية أو إبراز منتج أو عمل ما، وما أن ينشر ذلك تجده يتداول بسرعة البرق على الهواتف النقالة من خلال التطبيقات المعروفة، إلا أن البعض جعل من وسيلة التواصل سبباً في نشر الغسيل غير المرغوب فيه، والبعض الآخر وصل به الأمر إلى الانحطاط غير مبالين بأن المتابعين ليسوا من هم فوق 18 سنة بل هناك الأطفال والمراهقون الصغار لتجد (...) ما تستعرض جمالها وقوامها ورشاقتها بدون الحذف لأجزاء معينة، والبعض الآخر وصل بهن الأمر لعرض ما لديها في دولاب ملابسها وفي غرفة نومها، وماذا يوجد في تلك الزاوية من منزلها، حتى تفاصيل نقشة الحناء على القدم ومساراتها وصبغة الشعر ودرجاتها كل شيء في وسائل التواصل الاجتماعي، ومن بين الأشياء الغريبة، عندما يكتب شخص ذكرا كان او أنثى: أنا اليوم حلمت كذا وكذا، واليوم رحت المكان الفلاني وعملت كذا وكذا، ماذا يهمنا نحن وما دخلنا في حلمك الذي لا نعرف إذا كانت فيه تفاصيل جوهرية تهمنا من عدمه، ولا أعلم إذا كانت الرجولة أيضاً عندما يمسك الرجل بيد زوجته أو خطيبته ويتم تصوير اليد (استغفر الله) للأسف الكثير من تلك الزيجات دائما ما تكون فاشلة في حياتها، لا أريد أن أخوض في هذا الموضوع الكثير وإلا سوف يفسد صيامنا بسبب ما نراه من البعض، نعم هكذا هي وسائل التواصل الاجتماعي فيها الشيء الجميل الذي تفتخر بمتابعته وفيها الشيء «الشين» الذي يجعلك تتقزز من المتابعة.

يونس المعشري

[email protected]