الثلاثاء 04 أغسطس 2026 م - 20 صفر 1448 هـ
أخبار عاجلة

ضمن فعاليات موسم خريف ظفار 2026 ..«وقت الطفل»برنامج متكامل يجمع بين التعليم والترفيه بحديقة عوقد

ضمن فعاليات موسم خريف ظفار 2026 ..«وقت الطفل»برنامج متكامل يجمع بين التعليم والترفيه بحديقة عوقد
السبت - 01 أغسطس 2026 02:55 م
30

صلالة ـ من عوض دهيش:

تواصل بلدية ظفار تقديم فعالية «وقت الطفل» بحديقة عوقد، ضمن فعاليات موسم خريف ظفار 2026م، والتي استقطبت الأسر والأطفال عبر برنامج متكامل يجمع بين التعليم والترفيه في بيئة تفاعلية مبتكرة تسهم في تنمية المهارات وتعزيز الإبداع وغرس حب المعرفة لدى النشء في تجربة تثري الخيال وتفتح آفاق المستقبل فهي رحلة تمزج بين التعليم والترفيه وتحوّل الخيال إلى واقع خلال بيئة مجهزة لتغرس في نفوس الأطفال.

تتضمن الفعالية مدن تعليمية وترفيهية متكاملة لا يكتفي الطفل فيها بالمشاهدة بل يصبح جزءًا من التجربة فيتعلم ويكتسب الخبرة عن طريق الممارسة والمحاكاة ليعيش تفاصيل المهن والتخصصات المختلفة في قالب يجمع بين المرح والتعليم وتجارب العمل. ويبرز في قلب الحديقة «جامعة الأطفال» التي تعد من أبرز التجارب التعليمية المقدمة هذا العام حيث صُممت لتحاكي الجامعات الحقيقية بكل تفاصيلها بدءًا من قسم القبول والتسجيل وشؤون الطلبة وصولًا إلى الكليات الأكاديمية ومسرح التخرج ليشعر الطفل منذ لحظة دخوله بأنه طالب جامعي يعيش تجربة تعليمية جامعية متكاملة. وتضم الجامعة ثماني كليات رئيسية هي كلية الهندسة وكلية التجارة وكلية الزراعة، وكلية الطب، وأكاديمية الطيران، وكلية الفنون وكلية الإعلام وكلية الرياضة، حيث يتعرف الأطفال داخل كل كلية على أساسيات التخصص من خلال دراسة نظرية وتجارب عملية وأنشطة تفاعلية تناسب أعمارهم لتتحول لتجربة يعيشها الأطفال وتنتهي بارتداء زي التخرج ليصعدوا للمسرح حاملين معهم فرحة النجاح والتخرج. ولا تقف التجربة عند حدود الدراسة بل ترتبط الجامعة ارتباطًا مباشرًا بالمدن التعليمية المنتشرة داخل «وقت الطفل»، إذ ينتقل الطفل بعد إنهاء تجربته الجامعية إلى المدينة المرتبطة بتخصصه ليطبق ما تعلمه بصورة عملية وكأنه يبدأ أولى خطواته المهنية في عالم المستقبل ليشعر بقيمة العلم وعلاقته المباشرة بالحياة والعمل فيذهب خريج الهندسة إلى المدينة الهندسية ليتحول إلى مهندس صغير يتعلم مبادئ البناء والتخطيط والتصميم والابتكار، وخريج أكاديمية الطيران ينتقل إلى مدينة الطيارين لتمنحه فرصة التحليق بخياله والتعرف على عالم الطيران والطائرات والملاحة الجوية فيما تفتح مدينة الرياضة أبوابها لخريجي كلية الرياضة لتفتح أمامهم آفاق المنافسة والانضباط والعمل الجماعي وتعزز مفهوم الصحة واللياقة والروح الرياضية، أما مدينة المواهب يتجه إليها خريجو كلية الفنون والإعلام ليجدوا مساحة كبيرة للإبداع وممارسة العمل بالفن أو الموسيقى أو التمثيل أو العمل الإعلامي ليجدوا أنفسهم في بيئة تشجع على الابتكار والإبداع والتعبير عن الذات وتعزيز الثقة بالنفس. كما تضم أيضًا مدينة المستقبل التي تأخذ الطفل إلى عالم التقنية والروبوتات وتتكون من عدة أقسام يحكي كل قسم قصة علمية منها عدسة المستقبل وعالم المستقبل الافتراضي الذي يحمل الطفل ويسافر عبر الفضاء والمستقبل وكذلك فعالية المختبر الصغير ومختبر البراكين الذي يعلم الطفل مكونات البراكين وكيفية حدوثها إلى جانب العديد من الروبوتات المتحركة ويرى الطفل عبر تلك المدينة ملامح مستقبل الابتكار. أما مدينة الانضباط العسكري فتغرس في نفوس الأطفال قيم المسؤولية والالتزام واحترام النظام والعمل بروح الفريق ليعيش تجربة العسكرية والانضباط من خلال دبابات التحدي وعجلات القوة وتحدي المدرعات، كما يتواجد بالحديقة السينما المعلقة التي تعرض الأفلام الكرتونية بصورة جديدة ممتعة حيث يجلس الأطفال على مقاعد معلقة لمتابعة الأفلام بمتعة وسعادة. وتزخر الفعالية كذلك بمجموعة كبيرة من التجارب الترفيهية والبصرية الجاذبة للطفل.