صلالة ـ العُمانية: تبدأ بمحافظة ظفار بعد غد السبت فعاليات معرض المنتجات العُمانية البحرينية في نسخته التاسعة الذي تنظمه جمعية الصداقة (العُمانية - البحرينية)، بالتعاون مع سفارة مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان ويستمر عدة أيام.
ويأتي تنظيم المعرض انطلاقًا من العلاقات الأخوية والوثيقة والتاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، والتي تعكس الرغبة الصادقة وحرص القيادة الحكيمة في كلا البلدين الشقيقين وما يوليانه من توجيهات سامية على تطوير وتنمية العلاقات في كافة المجالات للوصول بها إلى أعلى درجات التنسيق والتعاون والتقارب حتى مرحلة التكامل بين مملكة البحرين وسلطنة عُمان.
ويهدف المعرض إلى تحقيق حزمة من الأهداف الاستراتيجية من أبرزها دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في كلا البلدين الشقيقين من خلال عرض منتجاتهم وصنع شراكات بين الجانبين، فضلًا عن تعزيز التبادل التجاري من خلال فتح قنوات تسويقية مباشرة بين المنتجين والمستهلكين، ما يسهم في زيادة حركة التبادل التجاري بين البلدين.
كما يهدف إلى دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير منصة حاضنة لهم لعرض منتجاتهم وخدماتهم، وتعزيز قدرتهم على النفاذ إلى أسواق جديدة، إضافة إلى تبادل الخبرات من خلال إتاحة الفرصة لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة؛ لتبادل الخبرات والمعرفة في مجالات الإنتاج والتسويق وإدارة الأعمال والاستفادة من قصص النجاح الملهمة، وإبراز التنوع الثقافي والحرفي والتراثي لكل من سلطنة عُمان والبحرين، وتعريف الجمهور العُماني بالمنتجات البحرينية والعكس، وتوفير بيئة تفاعلية تشجع على إقامة شراكات استثمارية مستقبلية بين المؤسسات المشاركة.
وأكد سعادة الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان أن تنظيم هذه النسخة من هذا المعرض، تؤكد على ما توليه الحكومة من اهتمام ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتطوير أعمالهم وحجم إنتاجهم، ما يشكّل قيمة مضافة للناتج المحلي، مشيرًا إلى أن النسخ السابقة من المعارض أثمرت عن نحو 560 شراكة بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في كلا البلدين الشقيقين.
وأشار سعادته إلى أن تنظيم هذا المعرض يعكس قوة ومتانة العلاقات البحرينية العُمانية، وتنفيذًا لتوجيهات القيادة في البلدين الشقيقين في دعم وتعزيز العلاقات في المجالات كافة وترجمة لمخرجات اللجنة العُمانية البحرينية المشتركة، وتفعيلاً لمذكرات التفاهم التي تم توقيعها بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.
من جانبها أكدت ردينة بنت عامر الحجري رئيسة جمعية الصداقة العُمانية البحرينية، أن إقامة مثل هذه المعارض لها أهمية بالغة في تعزيز الشراكات بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في كلا البلدين الشقيقين، وهو ما ينعكس على حجم أعمالهم إلى جانب توفير فرص عمل.
وأضافت أنه يشارك في المعرض نحو 30 مؤسسة صغيرة ومتوسطة بمنتجات مختلفة تنوعت بين الأزياء والعطور والبخور واللبان العُماني والحلوى العُمانية والأكسسوارات والمنتجات التراثية والحرفية التي تعكس البيئة البحرينية والعُمانية وغيرها من مستلزمات الأسرة.