القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:
تصاعد إرهاب المستوطنين واعتداءاتهم على الفلسطينيين، بينما شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات في أرجاء الضفة الغربية المحتلة، وأحرق مستوطنون إرهابيون مسجدًا قيد الإنشاء في بلدة قصرة جنوب نابلس، وأضرموا النار في أجزاء من منزل ببلدة بيت فوريك شرق المدينة.
وأفاد رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي لوكالة «وفا» الفلسطينية بأن مستعمرين هاجموا المنطقة الجنوبية من البلدة، وأضرموا النار في مسجد الرحمة، وهو قيد الإنشاء، ما أدى إلى احتراق أخشاب وأدوات في الموقع.
كما أقدم مستوطنون متطرفون على إحراق أجزاء من مسجد في قرية كور جنوب مدينة طولكرم، عقب اقتحامهم القرية، وخطوا شعارات على جدرانه، وأفاد شهود عيان، بأن النيران أُضرمت داخل المسجد، ما أدى إلى احتراق أجزاء منه، وإلحاق أضرار بمحتوياته، قبل أن يغادر المستعمرون المكان، فيما عمل الأهالي على إخماد الحريق، والحد من انتشاره، وأضاف الشهود: إن شعارات عنصرية خطت على جدران المسجد خلال الحريق.
من جهتها، أعربت وزارة الأوقاف عن إدانتها البالغة للجريمة النكراء التي طالت المسجد في قرية كور، مشيرة إلى أن استهداف المساجد وإحراقها يتجاوز السلوك الفردي ليأخذ شكلًا منهجيًّا ومخططًا له يستهدف الوجود الفلسطيني والحقوق الدينية، تحت حماية وتغاضٍ من قوات الاحتلال.
إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس 24 مواطنًا فلسطينيًّا من محافظة نابلس، وأخذت قياسات منزل في بلدة تل تمهيدًا لهدمه، وأفادت مصادر أمنية بأن مركبات الاحتلال اقتحمت أحياء عدة من مدينة نابلس، ومخيمي عسكر الجديد والقديم، ومنطقة البلد شرقًا، إضافة إلى بلدات تل جنوب غرب نابلس، وحوارة، وعوريف، وكفر قليل جنوب نابلس، وعصيرة الشمالية شمال نابلس، وسالم شرقًا، وداهمت عددًا كبيرًا من المنازل، وفتشتها، وعبثت بمحتوياتها.